0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مكائد الشيطان‏

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ص‏55-56.

6-10-2016

2395

+

-

20

[قال الفيض الكاشاني :] قد تلتبس لمّة الشيطان بلمّة الملك فان من مكايد الشيطان أن يعرض الشر في مكان الخير كما يقول للعالم بطريق الوعظ أما تنظر إلى الخلق وهم موتى من الجهل هلكى من الغفلة قد أشرفوا على النار؟ , أما لك رحمة على عباد اللّه تنقذهم من المعاطب بنصحك و وعظك؟ , و قد أنعم اللّه عليك بقلب بصير و لسان زلق و لهجة مقبوله فكيف تكفر نعمه و تتعرض لسخطه و تسكت عن إشاعة العلم و دعوة خلق اللّه سبحانه إلى الصراط المستقيم؟ , فلا يزال يقرر ذلك في نفسه و يستجرّه بلطائف الحيل إلى أن يشغل بوعظ الناس.

ثم يدعوه إلى أن يتزين لهم و يتصنّع بتحسين اللّفظ و إظهار الخير و يقول : إن لم تفعل ذلك سقط وقع كلامك عن قلوبهم ولم يهتدوا إلى الحق ، فلا يزال يقرّر ذلك و هو في أثنائه يؤكد شوائب الرّيا و قبول الخلق و لذة الجاه و التعزز بكثرة العلم و النظر الى الخلق بعين الاحتقار فيستدرج المسكين بالنّصح إلى الهلاك فيتكلم و هو يظن أن قصده الخير وإنما قصده الجاه و القبول ، فيهلك بسببه و هو يظن أنه عند اللّه تعالى بمكان و هو عند اللّه ممّن قال فيهم رسول اللّه (صلى الله عليه واله) : «إن اللّه ليؤيد هذا الدّين بأقوام لا خلاق لهم ، و إنّ اللّه ليؤيد هذا الدّين بالرّجل الفاجر»(1).

_____________________

1- احياء علوم الدين : ج 3 , ص 29.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد