0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

دناءة الهمة

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص299-300.

6-10-2016

2839

+

-

20

هو قصور النفس عن طلب معالي الأمور و قناعتها بأدانيها ، وهو من نتائج ضعف النفس و صغرها , و ضده (علو الهمة), وهو ملكة السعي في تحصيل السعادة و الكمال و طلب معالي الأمور ، من دون ملاحظة منافع الدنيا و مضارها ، حتى لا يعتريه السرور بالوجدان و لا الحزن بالفقدان ، بل لا يبالي في طريق الطلب بالموت و القتل و أمثالهما.

و صاحب هذه الملكة هو المؤمن الحقيقي الشائق للموت ، و الموت تحفة له ، و أعظم سرور يصل إليه.

و هذه الملكة من نتائج كبر النفس و شجاعتها ، و هي أعظم الفضائل النفسانية ، إذ كل من وصل إلى المراتب العظيمة و الأمور العالية فإنما وصل إليها لأجلها ، إذ صاحبها لا يرضى بالمراتب الدنية ، و يشمر لتحصيل المراتب العالية و الأمور المتعالية ، و في جوهر الإنسان و جبلته أن يصل إلى كل ما يجتهد في طلبه : {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت : 69] , من طلب الشي‏ء و جدّ وجد.

و من أفراد علو الهمة الشهامة ، و هو الحرص على اقتناء عظائم الأمور توقعا لجميل الذكر على مر الدهور .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد