0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تسويلات الشيطان و وساوسه

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص183-185.

6-10-2016

2897

+

-

20

لما كانت طرق الباطل كثيرة و طريق الحق واحدة ، فالأبواب المفتوحة للشيطان إلى القلب كثيرة ، و باب الملائكة واحدة ، و لذا روي‏ أن النبي ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) خط يوما لأصحابه خطا و قال! «هذا سبيل اللّه» ، ثم خط خطوطا عن يمينه و شماله فقال : «هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه» ، ثم تلا قوله سبحانه : {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام : 153].

ثم لسهولة ميل النفس إلى الباطل و عسر انقيادها للحق تكون الطرق المؤدية إلى الباطل التي هي أبواب الشيطان جلية ظاهرة ، فكانت أبواب الشيطان مفتوحة أبدا ، و الطرق المؤدية إلى الحق التي هي باب الملائكة خفية.

فكان باب الملائكة مسدودا دائما ، فما أصعب بالمسكين ابن آدم أن يسد هذه الأبواب الكثيرة الظاهرة المفتوحة و يفتح بابا واحدا خفيا مسدودا ، على أن‏ اللعين ربما يلبس بين طريق الحق و الباطل و يعرض الشر في موضع الخير، بحيث يظن أنه لمة الملك و إلهامه ، لا وسوسة الشيطان و إغواؤه ، فيهلك و يضل من حيث لا يعلم ، كما يلقى في قلب العالم أن الناس لكثرة غفلتهم أشرفوا على الهلاك ، و هم من الجهل موتى ، و من الغفلة هلكى ، أما لك رحمة على عباد اللّه؟ , أما تريد الثواب و السعادة في العقبى؟ فما بك لا تنبههم عن رقدة الغفلات بوعظك  ولا تنقذهم من الهلاك الأبدي بنصحك؟ , و قد من اللّه عليك بقلب بصير وعلم كثير و لسان ذلق ولهجة مقبولة! فكيف تخفى نعم اللّه تعالى و لا تظهرها؟ فلا يزال يوسوسه بأمثال ذلك و يثبتها في لوح نفسه ، إلى أن يسخره بلطائف الحيل و يشتغل بالوعظ ، فيدعوه إلى التزين و التصنع و التحسن بتحسين اللفظ ، و السرور بتملق الجماعة ، و الفرح بمدحهم إياه ، و الانبساط بتواضعهم لديه ، و انكسارهم بين يديه ، لا يزال في أثناء الوعظ يقرر في قلبه شوائب الرياء و قبول العامة ، و لذة الجاه و حب الرياسة ، و التعزز بالعلم و الفصاحة ، و النظر إلى الخلق بعين الحقارة ، فيهدى الناس و يضل نفسه و يعمر يومه و يخرب أمسه ، و يخالف اللّه و يظن أنه في طاعته ، و يعصيه و يحسب انه في عبادته ، فيدخل في جملة من قال اللّه فيهم : {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف : 103، 104] , و يكون‏ ممن قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فيهم : «إن اللّه ليؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ، و «إن اللّه ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر».

فلا نجاة من مصائد الشيطان ومكائده إلا ببصيرة باطنة نورانية و قوة قدسية ربانية ، كما لا نجاة للمسافر الحيران في بادية كثيرة الطرق غامضة المسلك في ليلة مظلمة إلا بعين بصيرة صحيحة و طلوع شمس مشرقة نيرة .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد