0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الشك و الحيرة

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص128-130.

6-10-2016

3127

+

-

20

هو من باب رداءة الكيفية و هو عجز النفس عن تحقيق الحق و إبطال الباطل في المطالب الخفية ، و الغالب حصوله من تعارض الأدلة ، و لا ريب أنه مما يهلك النفس و يفسدها ، إذ الشك ينافي اليقين الذي لا يتحقق الإيمان بدونه.

قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بعض خطبه : «لا ترتابوا فتشكوا و لا تشكوا فتكفروا  

و كأن الارتياب في كلامه (عليه السلام) مبدأ الشك.

و قال الباقر (عليه السلام ) : «لا ينفع مع الشك و الجحود عمل».

و قال الصادق (عليه السلام ) : «إن الشك و المعصية في النار ليس منا و لا إلينا».

و سئل (عليه السلام ) عن قول اللّه تعالى : { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ } [الأنعام : 82].

قال : «بشك».

و قال (عليه السلام ) : «من شك في اللّه تعالى بعد مولده على الفطرة لم يفئ إلى خير أبدا».

و قال (عليه السلام ) : «من شك أو ظن فأقام على أحدهما احبط اللّه عمله ، إن حجة اللّه هي الحجة الواضحة».

و قال (عليه السلام ) : «من شك في اللّه تعالى و في رسوله ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) فهو كافر».

و بمضمونه وردت أخبار أخر.

و غير خفي أن المراد بالشك ما يضعف الاعتقاد و يزيل اليقين لا مجرد الوسوسة و حديث النفس ، لما يأتي أنه لا ينافي الإيمان ، بل الظاهر من بعض الأخبار أن إيجاب الشك للكفر إذا انجر إلى الجحود ، كما روي‏ أن أبا بصير سأل الصادق (عليه السلام ) ما تقول فيمن شك في اللّه تعالى؟ , قال : «كافر» ، قال : فشك في رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله و سلم )؟ , قال «كافر»، ثم التفت إلى زرارة فقال : «انما يكفر إذا جحد».

ثم علاجه أن يتذكر أولا قضية بديهية ، هي : أن النقيضين لا يجتمعان و لا يرتفعان ، و منه يعلم إجمالا أن أحد الشقوق العقلية المتصورة في المطلوب ثابت في الواقع و نفس الأمر و البواقي باطلة ، ثم يتصفح المقدمات المناسبة للمطلوب و يعرضها على الأقيسة المنطقية باستقصاء بليغ و احتياط تام في كل طرف ، حتى يقف على موضع الخطأ و يجزم بحقية أحد الشقوق و بطلان الآخر.

و الغرض من وضع المنطق (لا) سيما مباحث القياسات السفسطائية المشتملة على المغالطات إزالة هذا المرض.

و لو كان ممن لا يقتدر على ذلك ، فالعلاج في حقه أن يواظب على العبادة و قراءة القرآن ، و يشتغل بمطالعة الأحاديث و سماعها من أهلها ، و يجالس الصلحاء و المتقين و أصحاب الورع و أهل اليقين ، لتكتسب نفسه بذلك نورانية يدفع بها ظلمة شكه .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد