0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الخوض في الباطل‏

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج2 , ص189-190.

6-10-2016

4009

+

-

20

هو التكلم في المعاصي و الفجور و حكايتها ، كحكايات أحوال النساء و مجالس الخمر، و مقامات الفساق ، و تنعم الأغنياء ، و تجبر الملوك و مراسمهم المذمومة و أحوالهم المكروهة  و أمثال ذلك , فكل ذلك من رداءة القوة الشهوية و خباثتها.

ثم لما كانت أنواع الباطل غير محصورة لكثرتها ، فالخوض فيه أيضا كذلك ، و تكون له أنواع غير متناهية ، و لا يفتح باب كلام إلا و ينتهي إلى واحد منها ، فلا خلاص منه إلا باقتصار الكلام على قدر الحاجة من مهمات الدين و الدنيا.

وربما وقعت من الرجل من أنواع الخوض في الباطل كلمة تهلكه و هو مستحقر لها ، فإن أكثر الخوض في الباطل حرام ، ولذا قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) : «أعظم الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل».

وإليه الإشارة بقوله تعالى : {وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ} [المدثر : 45] , وقوله تعالى : {فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ } [النساء : 140].

وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من‏ رضوان اللّه ، ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتب اللّه له بها رضوانه إلى يوم القيامة , و إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط اللّه ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتب اللّه عليه بها سخطه إلى يوم القيامة».

وقال سلمان الفارسي (رضي اللّه عنه) : «أكثر الناس ذنوبا يوم القيامة ، أكثرهم كلاما في معصية اللّه».

وكان رجل من الأنصار يمر على مجلس الخائضين في الباطل ، فيقول لهم : «توضئوا ، فإن بعض ما تقولون شر من الحدث» ثم الخوض في الباطل هو ذكر محظورات سبق وجودها بمجرد شهوة النفس ، من دون حاجة داعية إليه ، فلا مدخلية له بمثل الغيبة والنميمة والفحش و المراء والجدال وأمثالها ، ويدخل فيه الخوض في حكايات البدع و المذاهب الفاسدة ، فإن الحديث عنها خوض في الباطل ، وورد النهي عنه‏.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد