0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التهور

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص242.

6-10-2016

2664

+

-

20

هو من طرف الإفراط : أي الإقدام على ما لا ينبغي و الخوض في ما يمنعه العقل و الشرع من المهالك و المخاوف.

ولا ريب في أنه من المهلكات في الدنيا و الآخرة , و يدل على ذمه كل ما ورد في وجوب محافظة النفس و في المنع عن إلقائها في المهالك ، كقوله تعالى : {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة : 195] , و غير ذلك من الآيات و الأخبار.

والحق أن من لا يحافظ نفسه عما يحكم العقل بلزوم المحافظة عنه فهو غير خال من شائبة من الجنون ، و كيف يستحق اسم العقل من ألقى نفسه من الجبال الشاهقة و لم يبال بالسيوف الشاهرة ، أو وقع‏  في الشطوط الغامرة الجارية و لم يحذر من السباع الضارية , كيف و من ألقى نفسه فيما يظن به العطب ، فهلك ، كان قاتل نفسه بحكم الشريعة ، و هو يوجب الهلاكة الأبدية و الشقاوة السرمدية.

و علاجه - بعد تذكر مفاسده في الدنيا و الآخرة - أن يقدم التروي في كل فعل يريد الخوض فيه فإن جوزه العقل و الشرع و لم يحكما بالحذر عنه ارتكبه ، و إلا تركه و لم يقدم عليه , و ربما احتياج في معالجته أن يلزم نفسه الحذر و الاجتناب عن بعض ما يحكم العقل بعدم الحذر عنه حتى يقع في طرف التفريط ، و إذا علم من نفسه زوال التهور تركه و أخذ بالوسط الذي هو الشجاعة .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد