0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الغفلة

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص105-107.

28-9-2016

2680

+

-

20

هي فتور النفس عن الالتفات و التوجه إلى ما فيه غرضها و مطلبها ، إما عاجلا أو آجلا , و ضدها : النية ، و ترادفها : الارادة و القصد ، و هي‏ انبعاث النفس و ميلها و توجهها إلى ما فيه غرضها و مطلبها حالا او مآلا.

والموافق لغرض النفس إن كان خيرا لها و سعادة في الدنيا او الدين ، فالغفلة عنه و عدم انبعاث النفس إلى تحصيله رذيلة ، و النقصان و النية له و القصد إليه فضيلة و كمال ، و إن كان شرا وشقاوة ، فالغفلة عنه و كف النفس منه فضيلة و النية له و إرادته رذيلة , ثم باعث النفس على النية او الغفلة و الكف ، إن كان من القوة الشهوية كانت النية او الغفلة متعلقة بها فضيلة او رذيلة ، و إن كان من قوة الغضب كانت النية او الغفلة متعلقة بهذه القوة كذلك , فالنية و العزم على التزويج متعلقة بالقوة الشهوية ، وعلى دفع كافر يؤذي المسلمين متعلقة بقوة الغضب ، و النية في العبادات مع انضمام التقرب إليها تسمى اخلاصا ، ثم المتبادر من الموافق المغرض و المطلوب لما كان ما هو كذلك عند العقلاء و أرباب البصيرة ، فيكون المراد منه ما هو مرغوب ومطلوب في نفس الأمر و ما تحصيله خير و سعادة ، و بهذا الاعتبار تكون الغفلة بإطلاقها مذمومة و النية ممدوحة ، فلو ذمت الغفلة بإطلاقها و مدحت النية كذلك ، كان بهذا الاعتبار , و الآيات و الأخبار الواردة في ذم الغفلة خارجة بهذا الاعتبار كما وصف اللّه الغافلين وقال : {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان : 44] , وقال : {أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف : 179] ‏.

[تنبيه‏] : الغفلة بالمعنى المذكور أعم من ان يكون فتور النفس و خمودها عن الانبعاث إلى ما يراه موافقا للغرض مع الجهل بالموافق والملائم ، او مع العلم به و مع النسيان عنه ، او مع التذكر له ، و ربما خص في عرف‏ أهل النظر بصورة الذهول و عدم التذكر .

ثم الكسالة و البطالة قريب من الغفلة بالمعنى العام ، و ربما فرق بينهما ببعض الاعتبارات.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد