0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما ينبغي عند استلام الحجر

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص392-393.

23-9-2016

1858

+

-

20

ينبغي أن يتذكر (الحاج) عند استلام الحجر الأسود ، أنه بمنزلة يمين اللّه في أرضه ، و فيه مواثيق العباد.

قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله) : «استلموا الركن ، فانه‏ يمين اللّه في خلقه ، يصافح بها خلقه مصافحة العبد او الدخيل ، و يشهد لمن استلمه بالموافاة» ، و مراده (صلى الله عليه واله) بالركن : الحجر الأسود ، لأنه موضوع فيه ، و إنما شبه باليمين ، لأنه واسطة بين اللّه و بين عباده في النيل و الوصول و التحبب و الرضا , كاليمين حين التصافح.

وقال الصادق (عليه السلام) : «إن اللّه تبارك وتعالى لما أخذ مواثيق العباد ، أمر الحجر فالقمها ، فلذلك يقال : امانتي اديتها ، وميثاقي عاهدته ، لتشهد لي بالموافاة».

قال (عليه السلام) : «الركن اليماني باب من أبواب الجنة ، لم يغلقه اللّه منذ فتحه» , و قال (عليه السلام) : «الركن اليماني بابنا الذي يدخل منه الجنة ، و فيه نهر من الجنة تلقى فيه اعمال العباد» ، قيل : انما شبه بباب الجنة ، لأن استلامه وسيلة إلى وصولها ، و بالنهر، لأنه تغسل به الذنوب.

ثم لتكن النية في الاستلام و الالتصاق بالمستجار، بل الممارسة لكل جزء من البيت ، طلب القرب حبا و شوقا للبيت و لرب البيت ، و تمسكا و تبركا بالممارسة ، و رجاء للتحصن عن النار في كل جزء لا في البيت ، و لتكن نيته في التعلق بأستار البيت الالحاح في طلب المغفرة و سؤال الأمان ، كالمقصر المتعلق بثياب من قصر في حقه، المتضرع إليه في عفوه عنه  المظهر له أنه لا ملجأ منه إلا إليه ، ولا مفزع إلا عفوه و كرمه ، و أنه لا يفارق ذيله حتى يعفو عنه ، و يعطيه الأمان في المستقبل.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد