0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الاتعاظ بما مضى من الدنيا

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص‏309-310

22-7-2016

2690

+

-

20

[قال الفيض الكاشاني :] في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): «اعتبروا بما مضى من الدنيا هل يبقى على أحد و هل فيها باق من الشريف و الوضيع و الغني و الفقير و الولي و العدّو؟ , و كذلك ما لم يأت منها بما مضى أشبه من الماء بالماء ، و قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله): كفى بالموت واعظا ، و بالعقل دليلا ، و بالتقوى زادا   و بالعبادة شغلا ، و باللّه مونسا ، و بالقرآن بيانا قال (صلى الله عليه واله): لم يبق من الدنيا إلا بلاء و فتنة و ما نجا من نجا إلّا بصدق الالتجاء و قال نوح (عليه السلام): وجدت الدنيا كبيت له بابان دخلت من أحدهما و خرجت من الآخر.

هذا حال صفي اللّه فكيف حال من اطمأنّ فيها و ركن اليها و أضاع عمره في عمارتها و فرق دينه في طلبها و الفكرة مرآة الحسنات و كفارة السيئات و ضياء للقلوب و فسحة(1) , للخلق و إصابة في صلاح المعاد و اطلاع على العواقب و استزادة في العلم ، و هي خصلة لا يعبد اللّه بمثلها ، قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله): فكرة ساعة خير من عبادة سنة و لا ينال منزلة التفكر إلّا من خصّه اللّه بنور التوحيد و المعرفة»(2).

__________________

1- الفسحة بالضم: السعة و في الحديث : لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما. و معناه : لا يزال المؤمن في سعة من دينه يرجى له الرحمة و لو باشر الكباير سوى القتل فاذا قتل آيس من رحمته، و هو تغليظ شديد ، و قيل معناه أنه : لا يزال موفقا للخيرات ما لم يصبه فإذا أصابه انقطع عنه التوفيق بشومة. م.

2- مصباح الشريعة : ص113.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد