0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قول الله تعالى حقّ ووعده صدق

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 188 ــ 189

2026-11-03

16

+

-

20

قال (عليه السلام): ((‏وَثِقَتِي بِمَعْرِفَتِكَ مِنِّي أَنْ لَا رَبَّ لِي غَيْرُكَ وَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ اللهُمَّ أَنْتَ الْقَائِلُ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَوَعْدُكَ صِدْق‏)) (1).

في هذا المقطع حالتان قال بهما الله تبارك وتعالى، وإذا كان الله تعالى هو القائل سيكون قوله حقّ، ووعده صدق، ومعنى قوله حق أنَّ هذا القول لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ويمكن القول: إنَّ أيّ كتاب ممكن أن يتصوّره الإنسان، وأي قول يمكن أن يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه، ما خلا قول الله تبارك وتعالى فهو حقّ لا يحيل، وحق لا يأتيه الباطل، وكذلك وعد الله تبارك وتعالى صدق في مقابل الوعد المكذوب.

إنَّ هذا الوعد وعد صدق وهناك وعد مكذوب، ومسألة الصّدق ومسألة الكذب فيها كلام، لكن نعرض عنه؛ لكونه يحتاج إلى عرض أطول، ولكن نشير إلى جانب مختصر منه.

إذا أنجز الوعد الصادق يقول لك إنِّي سأفعل كذا، وسأعطيك كذا إن عملت كذا، فأنا أعدك مقابل عمل، فإذا أنجزتُ ما عليّ أكون صادق الوعد، وإذا لم أنجز ما ذكرت أكون كاذب الوعد، أي لم أوفِ بوعدي، لذلك النبي إسماعيل (عليه السلام) عبّر عنه القرآن الكريم بصدق الوعد: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ [مريم: 54] في مقام الثناء والمدح، ولقد ذكرت الرّوايات المأثورة عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) سبب هذه التسمية، فقد رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) أنَّهُ قَالَ: ((إِنَّمَا سُمِّيَ إِسْمَاعِيلُ صَادِقَ الْوَعْدِ؛ لِأَنَّهُ وَعَدَ رَجُلًا فِي مَكَانٍ فَانْتَظَرَهُ فِي ذَلِكَ المَكَانِ سَنَةً فَسَمَّاهُ اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ) صَادِقَ الْوَعْدِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ أَتَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ: مَا زِلْتُ مُنْتَظِراً لَكَ))(2).

فعبّر عنه صادق الوعد، ولعلّه طرف من هذه التسمية هذه القصة وإلّا صادق الوعد قد يكون له معنى أعمق، والله تعالى صادق الوعد بكلّ معانيها، إذ لا يوجد سبب يجعل الله تعالى لا يفي بوعده؛ لأنَّ الإنسان قد لا يفي بوعده، لنسيان، أو إعاقة عائق، وقد يندم، وهذه الأشياء منتفية عند الله تبارك وتعالى، فالله لا يمكن أن ينسى، ولا يمكن أن يُعرقله شيء، ولا يمكن أن يحدّه شيء، ولا يمكن أن يندم، فهو سبحانه إذا وعد وفى، فجعل الإمام هذه المقدّمة حتى يستدرّ رحمته تبارك وتعالى؛ لأنّها داخلة ضمن سياق: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الْقَائِلُ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَوَعْدُكَ صِدْق‏)) (3).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مصباح المتهجد وسلاح المتعبد: ‏2 / 583.

(2) عن أَبِي عبد اللهِ (عليه السلام) قَال: ((إِنَّ إِسْمَاعِيلَ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا} لَمْ يَكُنْ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ (عليهما السلام)، كَانَ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بَعَثَهُ اللهُ إِلَى قَوْمِهِ فَأَخَذُوهُ فَسَلَخُوا فَرْوَةَ رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ، فَأَتَاهُ مَلَكٌ عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ: إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي إِلَيْكَ فَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ فَقَالَ: لِي أُسْوَةٌ بِمَا يُصْنَعُ بِالْحُسَيْنِ ـ عليه السلام ـ)) ينظر: كامل الزيارات: 65.

(3) مصباح المتهجد وسلاح المتعبد: ‏ 2/ 583.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد