0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التفاوت بين درجة المعصوم (عليه السلام) وغيره

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 118 ــ 119

2026-10-03

11

+

-

20

ذكرنا بعض المقدّمات المتعلّقة بطبيعة الدعاء، وما يتحتّم علينا معرفته عندما نتوجّه الى الله تبارك وتعالى، واليوم نحاول أن نذكر مقدّمة ثانية لها دخل في توضيح مفهوم الدّعاء. أنتم تعلمون أنَّنا جميعًا نُصلّي، لكن صلاة الإمام المعصوم (عليه السلام) غير صلاة الآخرين، وصلاة العالم غير صلاة المتعلِّم، مع أنَّ أفعال الصلاة هي صلاة واحدة، تبدأ بالتكبير وتنتهي بالتسليم، وقد ورد في الحديث الشريف: ((صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي)) (1) فالأفعال واحدة، والأقوال واحدة.

إنَّ الصلاة التي نصلّيها نفسها كان يصلّيها النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله)، وكان يصلّيها الأئمة الهداة (عليهم السلام)، والوضوء أيضاً هو الوضوء الذي كان يتوضأ النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام)، لكن لا شكّ هناك فرق كبير بين صلاة الإمام (عليه السلام) وصلواتنا، وما ذاك إلَّا للحالة المعرفيّة الكبيرة الهائلة التي يمتلكها الإمام المعصوم (عليه السلام).

وكذلك حينما نُقارن صلاة العالم سنجدها تختلف عن صلاتنا، وهذا الاختلاف ناشئ من سعة المعرفة واليقين بالله تبارك وتعالى، فالإمام زين العابدين (عليه السلام) صاحب الدعاء الذي نعيش في رحابه كان قمّة في العبادة والخضوع والخشوع أمام الله (عزَّ وجلَّ)، حتّى لُقّب بزين العابدين وسيّد السّاجدين (عليه السلام).

فكان قد اصفرّ لونه من السّهر، ورمضت عيناه من البكاء، ودبرت جبهته، وانخرم أنفه من السجود، وورمت ساقاه وقدماه من القيام في الصّلاة.

وكان إذا توضّأ للصلاة يصفرّ لونه، فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء، فيقول: ((أَتَدْرُونَ بَيْنَ يَدَيْ مَنْ أُرِيدُ أَنْ أَقُوم‏)) (2).

وفي رواية أخرى كان الإمام (عليه السلام) عندما يحين وقت الصلاة يتغيّر حاله، وعندما سُئِل عن ذلك، قال: ((جَـاءَ وَقتُ الصَّلاةِ، وَقتُ أَمـانَة عَرضَها اللهُ عَلَى السَّمواتِ وَالأَرضِ ﴿فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا﴾ [الأحزاب: 72])) (3).

 وهذه الأمانة لا ندري هل ننهض بها أو لا ننهض، وقطعًا خوف الإمام (عليه السلام) من الله تعالى يزداد؛ لأنَّه نابع من علم ويقين ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28]، وكلَّما كان الإنسان عالماً كلّما ازدادت خشيته، ويقصد بالعلم هنا العلم بعظمة الله تعالى وبما عند الله تعالى من ثواب وعقاب، وما أعدّه لعباده، وهذه الخشية لا تكون حالة وقتية وتنتهي وفق أمدٍ معيّن، وإنَّما لا بُدَّ للمؤمن أن يعيش دائمًا بين الخوف والرّجاء، فكما يخاف الله تعالى يرجو الله تعالى؛ أي يكون في حالة توازن لا إفراط، ولا تفريط فيها.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) متشابه القرآن ومختلفه، لابن شهرآشوب: 2 / 170.

(2) كشف الغمة في معرفة الأئمّة:2 / 74.

(3) عوالي اللئالي العزيزيّة في الأحاديث الدينيّة: 1 / 324.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد