0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

سلوك الإمام زين العابدين (عليه السلام) مع العبيد

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 114 ــ 115

2026-09-28

56

+

-

20

عن محمد بن عجلان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ((كان عليُّ بن الحسين ـ عليهما السلام ـ إذا دَخَلَ شَهرُ رمضان لا يَضرِبُ عَبداً له ولا أَمَةً، وكان إذا أذنب العبدُ والأمةُ يَكتُبُ عندهُ: أذنبَ فُلان، أَذنَبَتْ فُلانة يومَ كذا وكذا، وَلَم يُعاقِبه، فَيَجتَمِعُ عَلَيهمُ الأَدَب، حتَّى إذا كان آخرَ لَيلَةٍ من شهر رَمَضان دعاهُم وَجَمَعَهُم حَولَهُ، ثُمَّ أظَهَر الكِتابَ، ثمَّ قال: يا فلان فَعَلتَ كذا وكذا، وَلَم أُؤدِّبك، أَتَذْكُرُ ذلك؟ فيقول: بلى يا بْن رسول الله، حتَّى يأتي على آخرهم ويُقَرِّرَهُم جَميعاً، ثُمَّ يقوم وَسَطَهُم وَيَقولُ لهم: ارفَعوا أصواتكم، وقولوا: يا عليَّ بن الحُسين، إِنَّ رَبَّكَ قَد أَحصَى عَلَيكَ كُلَّمَا عَمِلْتَ كَمَا أَحصَيْتَ عَلَينا كُلَّما عَمِلْنَا، وَلَدَيهِ كِتَابٌ يَنطِقُ عَلَيك بالحَقّ لا يُغَادِرُ صَغيرَةً ولا كبيرةً مِمَّا أَتَيت إِلَّا أَحصَاهَا، وَتَجِدُ كُلَّما عَمِلتَ لَدَيهِ حَاضِراً كَمَا وَجَدنَا كُلَّما عَمِلْنَا لَدَيْكَ حَاضِراً، فَاعْفُ وَاصفَح كَمَا تَرجو مِن المَليكِ العَفو، وَكَما تُحِبُّ أن يَعفوَ المَليكُ عَنكَ، فَاعْفُ عَنَّا تَجِدهُ عَفُواً، وَبِكَ رَحِيماً، وَلَكَ غَفوراً، وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً، كَما لَدَيكَ كِتابٌ يَنْطِقُ بالحَقِّ عَلينا لَا يُغَادِرُ صَغيرةً وَلا كَبيرةً مِمَّا أَتَيناهَا إِلَّا أَحصاها، فاذكُر يا عَلي بن الحُسَين ـ عليهما السلام ـ ذُلَّ مَقَامِكَ بَينَ يَدَي رَبِّكَ الحَكَمَ العَدل، الَّذي لَا يظْلِمُ مِثْقَالَ حَبَّةً مِن خَردل، وَيأتي بِها يوم القيامة، وكفى بالله حَسيباً وشهيداً، فاعفُ واصفَح يَعفُ عَنكَ المَليكُ وَيصفَح فَإِنَّه يَقول: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: 22] قَال: وهو ينادي بذلك على نفسه ويلقّنهم، وهم ينادون معه، وهو واقف بينهم يبكي وينوح ويقول: ربّ إنَّك أَمَرتَنا أَن نَعفو عَمَّن ظَلَمَنا وقد ظَلَمْنَا أَنفُسَنا، فَنحنُ قَد عَفَوْنَا عَمَّن ظَلَمَنا كَما أَمَرْت، فَاعفُ عنَّا فَإِنَّك أَولى بِذَلِكَ مِنَّا وَمِنَ المَأمُورِينَ، وَأَمَرْتَنَا أَن لَا نَرُدَّ سَائِلاً عَن أَبوابنا وَقد أَتَينَاكَ سُؤَّالاً وَمَساكينَ، وَقَد أَنَخْنَا بِفِنائِك وَبِبَابَكَ نَطلُبُ نَائِلَكَ وَمَعروفَك وعَطَاءِكَ فَامنُن بذلك عَلَينا وَلَا تُخَيِّبنا، فَإِنَكَ أَولَى بِذَلِكَ مِنَّا ومِنَ المَأمُورين. إلهي كَرُمْتَ فَأَكرِمْني إِذَا كنت من سؤّالك، وَجُدتَ بِالمَعرُوف فَاخلُطني بِأَهلِ نَوالِك يَا كَريم. ثم يُقبِلُ عَلَيهِم ويقول: قَد عَفَوتُ عَنكُم فَهَل عَفَوتُم عَنِّي وَمِمَّا كَان مَنِّي إِلَيكُم مِن سُوء مَلَكةٍ؟ فَإِنّي مليكُ سُوء، لَئيمٌ ظَالِمٌ مَملوكٌ لِمَلِيكٍ كَريمٍ جَوادٍ عادلٍ مُحسنٍ مُتَفَضِّل. فيقولون: قد عفونا عنك يا سيّدنا وما أسأتَ. فيقول ـ عليه السلام ـ لهم: قولوا: اللّهُمّ اعفُ عن علي بن الحسين كَمَا عَفا عَنَّا، وأَعتِقهُ مِنَ النَّار كما أَعتَقَ رِقَابَنا مِنَ الرِّق فيقولون ذلك. فيقول ـ عليه السلام ـ: اللّهُمّ آمين يا ربَّ العالمين، اذهَبوا فَقَد عَفَوتُ عَنكُم وَأعتَقْتُ رِقَابَكُم رَجاءً لِلعَفوِ عنِّي وَعتقِ رَقَبَتي. فيعتقهم، فإذا كان يوم الفطر أجازهم بجوائز تصونهم وتغنيهم عمَّا في أيدي الناس)) (1).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) إقبال الأعمال، ابن طاووس، علي بن موسى (ت: 664 هـ) دار الكتب الإسلاميّة، طهران 1409 هـ، الثانية: 1 / 260.  

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد