0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أساليب الشيطان في الإغواء

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 76 ــ 77

2026-09-10

16

+

-

20

إنَّ الشيطان لا يأتي للإنسان فيأمره بالشّرّ وينهاه عن الخير بشكلٍ مباشر، ولكنّه يتخذ النّفس وسيلة للإغواء، ولذلك يأمرنا القرآن الكريم ألّا نتّبعه، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [النور: 21]؛ ولهذا سنبيّن بعض أساليب الشيطان في إغواء الإنسان، وسأعطي نماذج على بعض أساليبه، ولأذكر مثالاً من وسط عملنا وما نعيشه؛ حتَّى يكون الموضوع واضحاً:  كان الموظف أو المنتسب قبل أن يتعيّن في هذا المكان الشريف يأتي، ويزور، وينظر إلى العاملين في هذا المكان، وينظر إلى هيأتهم، ووضعهم ويتشوّق أن يكون واحداً منهم، وأن يعيش معهم، ويتنقّل في هذه الأجواء الإيمانيّة، وأحيانًا يدعو الله تعالى أن يرزقه عملاً في هذا المكان، وأحيانًا يحاول أن يستعين بأشخاص ممكن أن يوثّقوا عدالته، وأنَّه قادر على العمل ضمن هذا السياق الذي لعلّه يختلف عن كثير من مجالات الأعمال؛ لأنَّه عملٌ فيه خدمة للدين، وضمن مكان من أشرف الأمكنة، ويوفّق لذلك ما دامت العزيمة والنّيّة طيّبة، ويدخل الى هذا المكان، ولكن الشيطان لا يتركه بمجرّد دخوله لهذا المكان، ولا يأمره بارتكاب الفواحش مباشرة، ولكن يحاول أن يستدرجه شيئًا فشيئًا، ثم يوقعه في شباكه، وبعد ذلك يتبرّأ منه. فالشيطان يأتي لمن يعمل في هذه الأماكن المقدّسة أحياناً، ويأمره بأشياء صغيرة، ويصوّرها بأنَّها لا شيء أصلاً، فيجعله يسيء الظّن، أو يحاول أن يهتك حرمته، أو يبهته، أو يحسده، أو يتمرّد على بعض الضّوابط والأوامر القانونية الخاصّة بالمكان أو محل العمل، فسوء الظّن رذيلة أخلاقية تؤدّي إلى الفرقة والحقد بين الإخوان، وأوّل ثمرة سلبية لسوء الظّن هي زوال الثّقة بين العاملين، فإنّ عمليّة التّعاون والتّماسك في حركة العمل الاجتماعي ستكون عسيرة للغاية، ومع زوال التعاون في المجتمع فسوف يعيش فيه الأفراد حالة الغربة والوحدة، ويتحرّكون في تعاملهم من موقع الريبة والتشكيك بالطّرف الآخر. سُئل أميرُ المؤمنين (عليه السلام): ((أَيُّ صَاحِبٍ لَكَ شَرٌّ؟ قَالَ: المُزَيِّنُ‏ لَكَ‏ مَعْصِيَةَ اللهِ ـ عَزَّ وَجَل ـ)) (1).

إنَّ أئمة أهل البيت (عليهم السلام) قد تحدَّثوا كثيراً عن صفات شيعتهم، ومن يتديّن بدينهم، ومن ينتمي الى مذهبهم، وبيّنوا ضوابط التّشيع والولاء لهم (عليهم السلام)؛ من أجل أن يشخّصوا معالم شخصيّة الشيعيّ؛ ليكون المثال الذي يُقتدى به، وإذا جمع العبد المؤمن بين حبِّ آل محمد (عليهم السلام) وبين العمل الصالح فهو الناجي، بل وتكون له الدّرجات العالية والمقامات السّامية، ويكون محبوباً عند أئمته (عليهم السلام).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) من لا يحضره الفقيه: 4 / 383.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد