
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
88 ساعة.. أشهر ألغاز الرياضيات يسقط أمام الذكاء الاصطناعي ?!
المصدر:
skynewsarabia.com
01:41 صباحاً
2026-09-09
109
أعلنت شركة "OpenAI" أن نظاما متقدما للذكاء الاصطناعي طورته توصل إلى حل مقترح لمسألة "نافييه-ستوكس"، إحدى أشهر المسائل المفتوحة في الرياضيات وواحدة من "مسائل الألفية" السبع، في نتيجة قد تمثل قفزة مهمة في استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي إذا اجتازت التدقيق المستقل.
لكن الإعلان لم يثر الاهتمام بسبب الإنجاز الرياضي المحتمل فحسب، إذ سرعان ما فتح نقاشا بشأن السبق العلمي والملكية الفكرية، والدور الذي يمكن أن تلعبه بيانات الباحثين عند استخدامهم أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير أفكار لم تُنشر بعد.
لغز عمره نحو 90 عاما
تستخدم معادلات نافييه-ستوكس في وصف حركة الموائع، مثل الماء والهواء، لكن أحد الأسئلة الرياضية الأساسية المرتبطة بها ظل بلا إجابة حاسمة لعقود: هل تظل حلول هذه المعادلات في ثلاثة أبعاد منتظمة دائما، أم يمكن أن تتطور إلى ما يعرف رياضيا بـ"التفرد" خلال زمن محدود؟
وتقول "OpenAI" إن نظامها قدم برهانا مقترحا على إمكانية حدوث مثل هذا التفرد.
وبحسب الشركة، استعانت العملية بنحو 10 آلاف وكيل ذكاء اصطناعي يعملون بالتوازي، واستمرت نحو 88 ساعة، في مؤشر على حجم الموارد الحاسوبية المستخدمة للوصول إلى النتيجة.
مليون دولار.. لكن المسألة لم تحسم
تعد نافييه-ستوكس واحدة من سبع "مسائل الألفية" التي أعلنها معهد كلاي للرياضيات عام 2000، وخصص جائزة قدرها مليون دولار لحل كل واحدة منها.
لكن إعلان "OpenAI" لا يعني أن المسألة حُسمت رسميا.
فبحسب قواعد معهد كلاي، يجب أن يُنشر الحل المقترح في جهة مؤهلة، وأن تمر عليه سنتان على الأقل، وأن يحظى بقبول عام في مجتمع الرياضيات قبل أن ينظر المعهد في اعتماده.
وقالت "OpenAI" إنها لا تعتزم المطالبة بالجائزة، مقدمة النتيجة بوصفها مثالا على التقدم المتسارع في قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع مشكلات علمية شديدة التعقيد.
الإنجاز يتحول إلى جدل
غير أن القصة اتخذت منحى آخر بعدما تبين أن أستاذ الرياضيات في جامعة نيويورك تريستان باكماستر والباحث في شركة "Anthropic" ليفنت ألبوغه كانا يعملان أيضا على أبحاث وثيقة الصلة بالمسألة.
وأثار باكماستر تساؤلات بشأن احتمال أن تكون مواد بحثية غير منشورة استُخدمت عبر أدوات "OpenAI" قد أسهمت بطريقة ما في تطوير أنظمة الشركة.
لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه لا يعرف كيف توصل نظام "OpenAI" إلى النتيجة، ولا يملك دليلا على استخدام بيانات الباحثين، ولم يوجه اتهاما قاطعا للشركة.
من جانبها، نفت "OpenAI" أن يكون باحثوها أو أنظمتها قد اطلعوا على عمل الباحثين غير المنشور قبل إتاحته للعامة. وقالت إن استخدام بيانات محددة من الباحثين للوصول إلى الحل لم يحدث، مع الإشارة إلى تعقيدات أوسع تتعلق بكيفية استخدام البيانات المجهولة الهوية في تحسين النماذج.
من يملك الاكتشاف؟
وهنا تتجاوز القضية حدود الرياضيات.
فمع استخدام العلماء المتزايد لأنظمة الذكاء الاصطناعي في اختبار الأفكار وكتابة البرمجيات وتحليل النتائج، يصبح السؤال أكثر تعقيدا عندما يستطيع مطور الأداة نفسه تشغيل نماذج أكثر قوة على المشكلة ذاتها.
فأين ينتهي دور الأداة ويبدأ دور الباحث؟ ومن يستحق السبق عندما يسهم الإنسان والآلة في الوصول إلى النتيجة؟
وحتى يخضع البرهان الذي أعلنته "OpenAI" لتدقيق كاف من علماء الرياضيات، تبقى النتيجة حلا مقترحا وليست حلا نهائيا معتمدا لمسألة نافييه-ستوكس.
لكن القضية أظهرت أن دخول الذكاء الاصطناعي إلى قلب البحث العلمي قد لا يحل الألغاز القديمة فحسب، بل يخلق أسئلة جديدة أيضا، وفي مقدمتها: عندما يشارك الذكاء الاصطناعي في الاكتشاف.. لمن يعود الفضل؟.
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)