دور العائلة والقبيلة في الطلاق
المؤلف:
الشيخ عبدالله الجوادي الطبري الآملي
المصدر:
تسنيم في تفسير القران الكريم
الجزء والصفحة:
ج11، ص305-306
2026-10-01
17
سعيا من القرآن الكريم الى عدم انفراد الزوج والزوجة في تقرير مصير حياتها المشتركة التي هي في الحقيقة رابطة عائلتين إحداهما بالاخرى فقد أعطى دور للخوف العقلائي وتقدير المسؤولين وعائلتي وعشريتي الطرفين أيضا. (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ) [البقرة: 229] كما اعتبر مفاوضات ممثلي الطرفين سبيلا علاجيا لاقامة الوئام والصلح بين الزوجة وزوجها: (فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا) [النساء: 35].
إن قيام واستمرار مؤسسة العائلة يحتلان أهمية خاصة وكما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإن علاقة الزواج السببية بمثابة العلاقة النسبية التي تربط بين عائلتين برابطة رحمية: إن الله جعل المصاهرة نسبا لاحقا[1]. ومن هنا فلا يجب عدم انهيار أساس العائلة بمجرد وقوع الخلاف البسيط بين الرجل والمرأة فقط بل يجب على الزوجين وأقاربهما رعاية حصول مظنة الوقوع في المعصية في حالة تصميم الزوجين على الانفصال.
[1] بحار الانوار ج43 ص119
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في قضايا إجتماعية في القرآن الكريم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة