0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قواعد أساسية في كتابة الأخبار الصحفية

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 147- 156

2026-09-10

64

+

-

20

قواعد أساسية في كتابة الأخبار الصحفية:

هناك بعض القواعد التي لا بد وأن يراعيها المحرر الصحفي أثناء عمله، بحيث يصبح من الصعوبة بمكان أن لا يتقيد بها المحرر، ويمكننا في هذا المقام أن نتعرض لشرح هذه القواعد بشكل من الإيجاز، لا لشيء إلا ليدرك المحرر الصحفي أهميتها، ويتقيد بأصولها الشكلية، وبتسمية الأخبار ومراجعتها وتوقيتها، وأخيرًا بتقسيم كل خبر إلى فقرات، وفيما يلي أهم هذه القواعد:

اولا: كتابة الخبر:

إن كاتب الخبر هو المندوب، أو المخبر الذي يكلفه رئيس قسم الأخبار في الجريدة، بتغطية حدث معين، فيذهب في الساعة المناسبة إلى المكان المحدد لجمع المعلومات المتعلقة بالحدث.

وقد يكون كاتب الخبر المحرر الجالس وراء مكتبه في الجريدة أو الوكالة، الذي يتلقى المعلومات بالهاتف سواء من المندوب أو من أي مصدر موثوق اتصل ليعطي معلومات تشكل مادة إخبارية.

وهناك مجموعة من القواعد الشكلية، يتوجب على كاتب الخبر مراعاتها حتى تكون كتابة صحافية، وهي كالتالي:

  • يكتب أخباره على وجه واحد من الورقة.
  • يضع اسمه على رأس الزاوية اليسرى، واسم المخبر أو المصدر.
  • يترك فراغاً بين الأسطر حتى تسهل عملية تحرير الخبر.
  • لا يتضمن الصفحة الأولى من الخبر أكثر من فقرتين أو ثلاث.
  • لا تزيد الفقرة على أربعة أسطر أو خمسة.
  • تبدأ الكلمة من ثلث الصفحة حتى تتاح الفرصة للمحرر ليكتب تعليماته بوضوح.
  • يترك هامشاً على جانبي الصفحة وفي أسفلها.
  • يجب أن تنتهي الجمل والفقرات في نهاية الصفحة لا أن تكتمل في صفحة أخرى، لأن كل صفحة قد ترسل على انفراد للطباعة.
  • عند إعادة كتابة خبر من إحدى الوكالات، أو من المراسل يذكر كاتب الخبر المرجع بعد اسمه في أعلى الصفحة.
  • عند انتهاء الخبر في صفحة واحدة يشار ذلك بوضوح بعلامة (××).
  • إذا احتاج الخبر أكثر من صفحة يذكر في الزاوية اليمني من آخر الصفحة كلمة يتبع أو يرسم سهما يشير إلى أن الخبر ما زال مفتوحاً، ويترك فراغا في أعلى الصفحات الأخرى، ويتم ترقيمها تباعا.
  • تبدأ جميع الفقرات من ثلث الصفحة لمعرفة عددها بسهولة.

إن إهمال هذه الأمور، يعيق العمل التحريري، ولا يجوز بأي حال اعتبار السرعة مبررًا لعمل غير متقن في الميدان الصحفي.

ثانيا: تسمية الأخبار:

تعد بعض الصحف الكبيرة منها خاصة، أن كل خبر يعد للنشر سواء كان مهما أو تافها يجب أن يكون له اسم يعرف به. وهذا الاسم يؤخذ عادة مما يدور حول الخبر "عاصفة حريق - إضراب – طائرة".

والتسمية تذكر على كل صفحة من صفحات الخبر تحت اسم محرر الخبر في الزاوية العليا اليسرى - ثم يكرر في الصفحات التالية تحت رقم الصفحة مباشرة.

والغرض من التسمية هو أنه عندما تجري بعض التغييرات في الخبر مثل تغيير المقدمة، أو إدماج، أو إضافة، أو تصحيح، فإن الاسم يدل على الخبر المراد تغييره بسرعة.

والتسمية هي الصفحة إلى المطبعة، حتى لا تنسى فتظهر في الصحيفة. ولذلك يحذر على المحررين لاستعمال المخبر والمحرر، ومفروض أن تطمس قبل أن تذهب استعمال كلمات نابية في تسمية أخبارهم ولا كلمة "احذف".

ولا تكون التسمية عادة "سيارة – إعدام" منعًا لاختلاط الأخبار المتشابهة، بل تذكر التسمية العامة، مضافاً إليها كلمة أخرى، حتى يتم تمييز خبر عن آخر "سيارة عسكرية - إعدام بوتو".

أما التسمية في وكالات الأنباء العالمية هي أكثر دقة، حيث لا صفحات مرقمة، وأجزاء الخبر ترسل على دفعات، وليس بالضروري أن تأتي تباعا. فهذه الأجزاء تسمى بالإضافات بحيث تجمع ما سبقها بعد الإضافة الأخيرة. وتعرف هذه الإضافات بواسطة سطر يكتب في رأس كل جزء يرسل من الخبر، يتضمن الاسم والتاريخ، وآخر كلمتين من الإضافة السابقة إضافة أولى إلى إضراب واشنطن أو إضافة أولى وأخيرة. وعند وجود عدة إضافات يبدأ الجزء الأخير بـ إضافة أخيرة وفي نهاية الخبر تكتب في الجهة اليسرى عبارة: انتهى الخبر.

ثالثا: مراجعة الخبر:

المراجعة هي مرحلة مهمة من مراحل تحرير الخبر فهي أشبه بالمصفاة، التي تحول دون نشر ما لا يجوز نشره والمراجع هو آخر من ينتهي إليه الخبر، ويتحمل مسؤولية التوثيق والتحقق من صدق مصادر الأنباء ولديه صلاحيات واسعة.

إن مراجعة الخبر تتناول اللغة لتصحيح ما ورد فيها من أخطاء نحوية وإملائية، لكنها تنصب بشكل مهم على ناحيتين:

- لجهة الأسماء: الواردة في الخبر فالاسم يكتب صحيحًا وواضحا، وإذا كان الاسم غريبًا، فمن الجائز وضعه بين قوسين، ويمكن كذلك وضع كلمة - صح - وراء الاسم لتدل على أن كاتب الخبر تأكد من صحته، أو يمكن وضع إشارة بسيطة فوق الاسم أو تحته، تعطي المحرر فكرة بأن الاسم كتب بشكل صحيح، وجميع الشارات يجب أن تحذف في مكتب المحرر المسؤول عن التصحيح، وإلا ظهرت في طبعة الصحيفة.

- لجهة الأرقام: إن استعمال الأرقام يعد دائما مخاطرة تقتضي الحذر والمراجعة الشديدين، ولا يجوز البدء بذكر الأرقام في أول جملة من الخبر، ويجب أن تكتب بالأحرف لا بالأرقام، كطريقة تؤكد أن الأرقام قد ذكرت بشكل صحيح.

وثمة طريقة أخرى هي إعادة ذكر الرقم ضمن قوسين. ولكن أضمن طريقة للتأكيد من صحة الأرقام هي في إعادة مراجعاتها بكل دقة وحذر قبل أن ترفع إلى الطبع.

رابعا: توقيت الأخبار:

إن توقيت الأخبار عند تحريرها أمر ضروري من شأنه لفت القارئ إلى آنية الأحداث. وهو يعني بالنسبة للصحيفة اليومية، على الغالب، عبارتي أمس واليوم. والمحررون يحبذون بكل بساطة استعمال هاتين العبارتين، مع ذكر الوقت الصحيح في هيكل الخبر إذا كان ذلك ضروريًا.

ولا تحب بعض الصحف استعمال التعابير الآتية: صباح اليوم بعد ظهر اليوم - صباح الأمس بعد ظهر الأمس، والصحف المسائية تصف عادة أي حدث يقع في الساعات الأولى من الصباح، ابتداءً من بعد منتصف بالعبارتين التاليتين: "صباح اليوم الباكر" أو "قبل فجر اليوم" وتشير إلى فترة بعد ظهر أو قبل غيـاب الشمس بعبارة في ساعة متأخرة من اليوم.

أما التوقيت في وكالات الأنباء، فإنه يتطلب نعيين الساعة وأجزائها وكذلك في تحرير نشرات الأخبار الإذاعية والتلفزيونية.

ويكتب عامل الوقت كجزء من مقدمة الخبر، وفي العادة يذكر بالقرب من الفعل بعد مباشرة في أول الجملة الافتتاحية للخبر، وبعض المحررين المجددين، يضعون عامل الوقت قبل الفعل، وهناك آخرون يستعملون عامل الوقت بشكل غير طبيعي أكثر، ولكن الطبيعي إن وضع عامل الوقت بعد الفعل مباشرة يجعل الخبر أبسط وأسلس.

خامسا: صيغة الفعل التي يحرر بها الغير:

هناك تقليد متبع يقضي بتحرير الأخبار الصحفية بصيغة الماضي، والعناوين بصيغة الحاضر في معظم الأحيان، ولكن مواعيد بعض الأحداث تثير مشاكل للمخبرين والمحررين معا عندما تكون هذه الأحداث ما تزال قائمة وقت صدور الجريدة "اجتمع سياسي - جلسة لمجلس النواب - خطاب سياسي – محاكمة مهمة".

فالمحرر يصر على تحرير أخباره بصيغة الماضي دون انتظار ما يؤكد لـه صحة ما كتب، ولكن كثيرة هي الحالات التي ألغيت فيها الأحداث في آخر لحظة، كما أنه لا يجوز له استعمال صيغة المستقبل من أجل حادث وقع بالفعل في وقت صدور الجريدة، وعندئذ تبقى صيغة الحاضر، هي المعتمدة في تحرير تلك الأخبار:

"يجتمع اليوم مجلس الوزراء لبحث القضايا المتعلقة بحسن الجوار مع دول الجوار...".

أما صيغة المستقبل فهي أمر تتجنبه الصحف حيثما كان ذلك ممكنا، وكثيراً ما تستعمل أحداث المستقبل عن طريق إتباع صيغة الماضي بدلاً من أن نكتب: "سيجتمع رئيس الوزراء الأردني ونظير التونسي بعد ظهر اليوم لبحث نتائج الاتصالات الدبلوماسية...".

تقول: "أعلن مصدر رسمي أن رئيس الدولة سيجتمع إلى وزير الطاقة والثروة المعدنية بعد ظهر اليوم".

سادسا: الألقاب والأسماء:

يجد الصحفيون أنفسهم أحيانًا في حيرة لاستخدامهم الألقاب قبل أسماء الأشخاص الوارد ذكرهم في الخبر، ذلك في بعض الأحيان يتوجب ذكر الاسم مرفقًا باللقب، وأحيانًا أخرى يذكر الاسم مجردًا. إلا أنهم متفقون على أن مثلاً رئيس الدولة يكون دوماً مسبوقاً بكلمة "السيد"، عند عدم وجود كلمة خاصة يعينها الرئيس نفسه.

لكن القاعدة هي أن الأسماء التي ترد في الأخبار تنشر كما يكتبها أصحابها، ومقترنة بالألقاب التي تثير انتباه القراء مثل: "الدكتور - المحامي - المهندس - الطبيب - الصيدلي - النائب...". أما الأشخاص العاديون، فقد درجت الصحف على إطلاق لقب "السيد" على كل اسم يرد في الأخبار، باستثناء الرياضيين والمشتركين في حفلات الترفيه والمجرمين، فهؤلاء تذكر أسماؤهم مجردة من أي لقب لا يدل على ما يقومون به من أعمال البطل المطرب أو المغني المجرم أو القاتل أو السارق....

وإذا كان للشخص اسم مستعار اشتهر به فيجب نشره ضمن قوسين (جو حمود). وإن وجد أشخاص معروفون من الناس بأسماء تختلف عما هي مسجلة في تذكرة الهوية، فمن الضروري أن تذكر الأسماء مثلما هي معروفة للناس.

سابعا: تحرير الأخبار السلبية بطابع إيجابي:

الأخبار السلبية هي التي تنقصها الحركة، وتدل مقدمتها على أن لا شيء قد حصل، كأن نقول مثلا:

"لم يرشح رئيس الحزب الديمقراطي نفسه لانتخابات الرئاسة المقبلة".

فإن الشيء السلبي في مثل هذا الخبر هو عزم رئيس الجمهورية على عدم الترشيح واستبدال الطابع السلبي في هذا الخبر، بطابع إيجابي، يلجأ المحرر إلى التلاعب بالألفاظ، بحيث يسقط الكلمات السلبية ويعتمد كلمات إيجابية فيها قوة وحيوية، فنقول:

"قرر رئيس الحزب الديمقراطي العزوف عن ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة المقبلة...".

وفي هذا الإطار نشير إلى أن الأحداث المقبلة كالأزمات والكوارث والمصائب والفضائح ليست هي المواضيع الإخبارية التي تسعى الصحافة العصرية للبحث عنها ونشرها دوماً، ذلك أن الصحافيين يفضلون الأخبار السارة على الأخبار السيئة، وهذا من زاوية شعور الصحافي أن واجبه إعطاء القارئ أخبارًا مسلية ومريحة لأعصابه.

ثامنا: تقسيم الخبر إلى فقرات:

مع التذكير بأن الإجابة على الأسئلة التقليدية الستة هي التي تتم صياغة الخبر، فالمحرر ليس مجبرا على تكديس كل المعلومات في جملة واحدة في المقدمة.

فالدقة في التحرير تقضي بوضع فكرة واحدة في كل جملة، وذلك كوسيلة من وسائل توضيح كتابة الأخبار، وهذا مما يجعلها سلسلة أكثر وبالتالي مقروءة.

أما تقسيم الخبر إلى فقرات قصيرة فهو لجذب انتباه القارئ وحتى يدرك بسرعة معني الفقرة، عكس ما يكون في الجمل والفقرات الطويلة التي تبعث على الملل والنفور.

ولا بد من التنويع في بداية الفقرات، ولكن بعبارات عادية، مألوفة، دون اللجوء إلى اللغة الأدبية وأضاف، وأكد، وأعرب وإذا ما بدأت عدة فقرات ببدايات متماثلة، بشكل طبيعي، فليس ما يدعو إلى القلق، طالما أن الخبر مشوق (وقال، وقال...).

أما ما هي العناصر أو العوامل الإيجابية التي تحقق النجاح والرواج للعمل الإعلامي؟

يعد المضمون الجيد، والعرض الشائق والطرافة من العوامل الإيجابية التي تحقق النجاح للعمل الإعلامي، فصحة الإعلام أو الحقائق أو الأفكار الواردة في أي نص ودقتها وأهميتها، أي المضمون الجيد هي أمور أساسية، ولكنها غير كافية، فما لم يتم تقديم المادة الكتابية بقالب ممتع، وبطريقة منمقة، وفي طبق شهي مشوق، فإنها نادراً ما تثير اهتمام القارئ العادي، فالصفوة من المثقفين، والنخبة من المفكرين وحدهم، يهتمون بالمحتوى العلمي والفكري والثقافي بحد ذاته.

ومن مقدمات التشويق:

  • الإثارة.
  • حسن العرض.
  • جاذبية المعالجة.
  • فاعلية التعبير.

والتي تتأتى عن:

  • جمال اللغة.
  • قوة العبارة.
  • سحر الأسلوب.
  • الوضوح.

أما الجدة فتشكل عاملاً مساعدًا على جودة المضمون والتشويق في آن واحدٍ، فبما أن الغاية من العمل الكتابي تثقيف القارئ، ورفده بالمعرفة الجديدة لتضاف إلى رصيده الثقافي السابق، فإن هذا يعني أن جودة المقال، أو البحث مثلاً، لا تتحقق فقط بأهمية المعلومات والأفكار المطروحة، وإنما بجدتها أيضًا. فالأفكار المبتكرة الحديثة، لا الأفكار العتيقة المقبولة، هي التي تسترعي انتباه القارئ، والمعلومات الجديدة الطازجة، لا المعلومات المعتادة هي التي تشوقه، وللطرافة دورها في التشويق، فالمادة الطريفة، التي لم يسبق أن ألفها القارئ، واعتاد على مثيل لها تثير لديه حب الاستطلاع.

إن التشويق سواء بالأسلوب الساحر، أو الطرافة المثيرة، أو الجدة الملفتة للنظر، تجعل المادة الفكرية مستساغة الطعم، سهلة الهضم، فيهيئ عقل القارئ لقبولها وتمثلها.

أما المضمون الجامد فعسير الهضم منفر، فلا بد من توازن بين الغاية والوسيلة، بين جودة المضمون، ورشاقة العرض (مادة علمية وأدبية)، ومن العوامل السلبية:

  • الخطأ اللغوي والمطبعي.
  • الغموض.
  • التعقيد.
  • المنهجية.

إن وقوع الأخطاء اللغوية والمطبعية في وسائل الإعلام يسيء إلى الوسيلة والكاتب، فالاستقامة اللغوية ضرورة وتصحيح المادة ضرورة أيضا. ومن نقاط الدفاع عن تهمة الأخطاء اللغوية:

  • إهمال مدققي المسودة.
  • سهو مصححي اللغة.
  • تطرف ذوي الدقة اللغوية ومبالغتهم (مدراء، مديرون).
  • هواة الكتابة الذين لم ينضجوا أدبيا ولغويا.
  • ومن نقاط رفع المستوى اللغوي:
  • الامتناع عن نشر المادة التي تكثر فيها الأخطاء اللغوية.
  • توافر متخصصين لغويين للتدقيق والتصحيح.
  • تمكن المبتدئين من اللغة الأم قبل مباشرة النشر.
  • مراجعة المادة الإيجابية بدقة.
  • مراعاة سلامة التصحيح.
  • قيام مجامع اللغة العربية برسالتها لحماية اللغة العربية من أخطار اللهجات.

 إن وجود جهاز متمكن للتصحيح اللغوي والتدقيق المطبعي يعد علاج شاف للأخطاء اللغوية والمطبعية على حد سواء.

  • من الأخطاء الفكرية.
  • أخطاء في الحقائق الثابتة علميًا أو طبيًا، أو إحصائيا» وعلى المحرر العلمي تصويبها.
  • أخطاء في وجهات النظر وهذا نسبي "زاوية رأي القراء".
  • ومن الأخطاء الفنية: سقوط اسم صاحب المادة الإعلامية أو نشر صورة مخطئة - وعلى الوسيلة "التنويه والاعتذار".

الغموض: الناتج عن لغة مبهمة معقدة، وعن شخصية مصطنعة أو جهل حقيقة الكاتب لنفسه المشوشة.

التعقيد: الناتج عن مقالات تخصصية معقدة لا يستوعبها القارئ لارتباطها بتخصص صاحبها.

المنهجية: والجفاف المرتبطة بمقالات مطولة وسوء فهم لكل وسيلة إعلامية مما يسبب الملل للمستقبل لهذه المادة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد