0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الشذوذ الحراري Anomalies of Temperature

المؤلف:  د. فواز أحمد موسى

المصدر:  جغرافية المناخ

الجزء والصفحة:  ص 158 ـ 159

2026-08-15

18

+

-

20

الشذوذ يقصد بالشذوذ الحراري الفرق بين معدل درجة حرارة مكان ما ومعدل درجة حرارة دائرة العرض التي يقع عليها، ويفضل اعتماده مدة زمنية لا تقل عن ثلاثين سنة في استخراج مقدار الشذوذ الحراري، ويعود الاختلاف الحراري إلى ضوابط مناخية خاصة بذلك المكان مثل توزيع اليابس والماء والرياح السائدة وغيرها، ومن أصدق الأمثلة على مناطق الشذوذ الحراري هي منطقة فيرخويانسك (Verkhoyansk) في سيبيريا ( درجة العرض 67.33 شمالاً) إذ يصل الشذوذ الحراري فيها شتاءً إلى 24 م)، حيث متوسط شهر كانون الثاني في تلك المحطة: 45.3 ) وكذلك منطقة ثورنز هافن (Torshavn)  الواقعة على درجة عرض (62.04 شمالاً في شمالي شرقي المحيط الأطلسي التي يصل الشذوذ الحراري فيها إلى أكثر من (10) م.
وتتركز الشذوذات الحرارية الكبيرة في نصف الكرة الشمالي وذلك لتداخل اليابس مع الماء وعظم امتدادها، فيما تكون الشذوذات الحرارية قليلة في النصف الجنوبي وذلك لتجانس السطح نسبياً ، ففي شهر كانون الثاني يكون الشذوذ الحراري إيجابيـا فـوق المحيطات وسلبيا فوق القارات؛ وتتركز قيم الشذوذ الحراري الموجب العظمى على طول الجوانب الشرقية من محيطات العروض المعتدلة والحافات الغربية الملاصقة للقارات إذ تسود المياه الدافئة وبهذا تسجّل سواحل أوربا الشمالية الغربية أكبر شذوذ حراري موجب إذ بلغ في الساحل النرويجي أكثر من (20) م) فيما سجلت سيبيريا الشمالية الشرقية أكبر شذوذ حراري سالب  وخلال فصل الصيف تنعكس الصورة إذ تسجل المحيطات شذوذاً حرارياً سالباً فيما تسجل القارات شذوذاً حرارياً موجباً.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد