0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تركيب الغلاف الجوي

المؤلف:  د. فواز أحمد موسى

المصدر:  جغرافية المناخ

الجزء والصفحة:  ص 39 ـ 41

2026-08-13

19

+

-

20

يتركب الغلاف الجوي الجاف من عدة غازات، لكنه يتألف أساساً من أربعة من الغازات هي النيتروجين، والأكسجين والأرجون، وثاني أكسيد الكربون، وتمثل مجتمعة نحو 99.98% من جملة حجم الهواء، في حين تكون الغازات الأخرى المعروفة بالغازات النادرة. 0.02% من الحجم.
بالإضافة إلى ذلك توجد غازات بكميات تكون متغيرة واهمها غاز ثاني أوكسيد الكربون والميثان والأوزون وتعد هذه الغازات اذا ارتفع معدل كمياتها من الغازات الملوثة للجو بسبب تكوينها لما يعرف بظاهرة الدفيئة، ويعد بخار الماء من اهم مكونات الغلاف الجوي لكن نسبته تختلف من مكان إلى آخر ومن وقت إلى آخر فقد تصل إلى 4% في المناطق الرطبة من كتلة الهواء في المناطق الرطبة لكنها تقترب من الصفر في المناطق الصحراوية الجافة في الربع الخالي ويتركز معظم بخار الماء في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي ويكاد أن يكون معدوماً على ارتفاع 10-15 كم.

ويلعب بخار الماء دوراً كبيراً في معظم العمليات التي تحدث في الغلاف الجوي ، كما توجد هناك مكونات تدخل في تركيب الغلاف الجوي بنسب غير ثابتة من غبار ورمال وأتربة ودخان وأملاح وأول أوكسيد الكربون وثاني أوكسيد الكبريت وهذه الشوائب تختلف نسبتها من مكان إلى آخر حيث تقل نسبتها عن 100 جزء في السنتمتر المكعب وتكون في المناطق المزدحمة عدة ملايين من الجزيئات وتتركز اغلب الملوثات في الطبقة القريبة من سطح الأرض كونه مصدر تغذية لأكثر نشاطات التلوث.
نظراً للطبيعة الغازية للغلاف الجوي واختلاف كثافة العناصر التي يتكون منها والمواد العالقة به، وارتباطه بالجاذبية الأرضية فإن كثافته تتناقص كلما زاد الارتفاع بسبب تناقص غازاته الكثيفة وتناقص المواد العالقة به فيأخذ نتيجة لذلك في التخلخل والانتشار ولا تبقى في مستوياته العليا التي يزيد ارتفاعها عن 200 كم إلّا في بعض الغازات الخفيفة التي تتلاشى بدورها تدريجياً حتى تختفي في منطقة التقائه بالفضاء.
يحتوي الهواء على العديد من الجسيمات الصلبة المتناهية الصغر والمسماة الهباء الجوي ويصل قطر معظمها إلى 0.1 ميكروميتر ، لذلك فهي غير مرئية، إلا عندما تتجمع بكميات ضخمة ويأتي العديد من جسيمات الهباء الجوي إلى الهواء من البراكين النشطة، ومن عوادم السيارات والغابات والحرائق ودخان المصانع، كما تثير الرياح جسيمات الرمل والغبار من سطح الأرض إلى الهواء وأيضا تضم جسيمات الهباء الجوي العالقة في الهواء حبوب لقاح الأشجار وأملاح البحار والجسيمات النيزكية وكائنات حية متناهية الصغر ومع مرور الوقت تستمر إضافة جسيمات الهباء الجوي إلى الغلاف الجوي، إلا أنها لا تبقى عالقة في الهواء إلى الأبد إذ تتولى الأمطار والجليد إزالتها من الهواء، حيث يصبح الهواء منعشا بعد تساقط الأمطار والثلوج، أما الجزء الآخر من الهباء الجوي فيسقط تدريجيًا على سطح الأرض تتفاوت كمية جسيمات الهباء الجوي في الهواء قرب الأرض من مكان إلى آخر، حيث يحتوي المتر المكعب من الهواء فوق المحيطات على مليار جسيم، بينما يضم المتر المكعب من الهواء فوق المدن الكبرى حوالي 100 مليار جسيم ونظرًا لقلة الهباء الجوي في طبقات الجو العليا فإن الهواء عادة ما يكون أكثر نقاء.
ويترتب على التغيّر الذي يطراً على تركيب هذا الغلاف وكثافته نتيجة لتزايد الارتفاع تغير في خصائصه الضوئية والحرارية والكهرومغناطيسية وعلى الرغم من أن التغير يحدث ببطء وبالتدريج فقد أمكن تقسيم هذا الغلاف إلى عدة طبقات، لكل منها خصائص معينة، ولكنها تتداخل في بعضها تداخلا تدريجياً بحيث لا يسهل وضع حدود واضحة لكل منها ، ولهذا فإن ما يفصلها عن بعضها عبارة عن مناطق انتقالية تختلط فيها صفاتها وليس لها بدورها حدود واضحة. وكأي مادة غازية فإن الهواء الذي يشكل الطبقة السفلى من الغلاف الجوي، تتميز بسهولة التحرك في كل الاتجاهات، وبأنه قابل للانضغاط والانكماش، وبأنه قابل للتمدد والانتشار، وهو دائم التحرك والانتقال سواء على نطاق واسع بين مختلف الأقاليم، أو في حدود ضيقة بين الأماكن المتجاورة.
وعلى الرغم من أن صفات الهواء تتغيَّر أفقيا ورأسيا تغيرا واضحا فمن غير الممكن وضع حدود واضحة بين أنواعه المختلفة لأن هذه الأنواع تتداخل في بعضها تداخلا تدريجياً بحيث تظهر عادة مناطق انتقالية بين الأنواع المتجاورة ولهذا فإن الحدود الخطية التي ترسم على الخرائط أو في الأشكال التوضيحية بين طبقات الجو، أو بين الكتل الهوائية المختلفة، أو بين الأنواع المناخية لا تمثل في الواقع حدودا بمعنى الكلمة.

     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد