0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التسخين الذاتي والتبريد الذاتي للهواء

المؤلف:  د. فواز أحمد موسى

المصدر:  جغرافية المناخ

الجزء والصفحة:  ص 132 ـ 134

2026-08-13

18

+

-

20

المقصود بالتسخين الذاتي للهواء هو رفع درجة حرارته نتيجة للانضغاط وبدون إضافة أي وحدات حرارية جديدة إليه ويحدث هذا التسخين عادة عندما يهبط الهواء بقوة على جوانب الجبال نحو السهول أو الوديان المجاورة حيث إن هذا الهبوط يؤدي إلى انضغاطه ورفع درجة حرارته وتقليل حجمه Adiabatic ويحدث عكس ذلك تمامًا إذا ارتفع الهواء إلى أعلى حيث إنه في هذه الحالة يتمدد ويتخلخل مما يؤدي إلى برودته دون أن يفقد شيئًا من الوحدات الحرارية الموجودة به فعلا ويطلق على تبريد الهواء بهذا الشكل تعبير التبريد الذاتي  Cooling، ويحدث عادة عندما يرتفع الهواء إلى أعلى بشكل تيارات صاعدة نتيجة لسخونة سطح الأرض أو بسبب مقابلته لحاجز جبلي مرتفع ومن الواضح أن التسخين أو التبريد الذاتي عبارة عن عملية ديناميكية صرفه لا علاقة لها بأشعة الشمس، وذلك بخلاف الحال بالنسبة للعمليات الأربعة الأخرى التي يكتسب الهواء في كل منها وحدات حرارية جديدة مصدرها الأصلي هو أشعة الشمس ولو أن هذا الاكتساب يحدث غالبًا بطرق غير مباشرة، وأن معدل تناقص الحرارة مع الارتفاع ليس واحداً، بل إنه كثير الاختلاف حسب الظروف، فمن ساعة إلى أخرى يتغيّر، ومن يوم إلى آخر، بل من فصل إلى فصل يختلف في الجو الغائم عن الصحو، وفي الجو الرطب عن الجاف، كما يختلف في الجو الهادئ عن المضطرب.

دلت معظم الملاحظات على أن المعدل العام للتناقص هو بحدود (0.6) لكل 100  مترارتفاع، وهذا المعدل أكبر بحوالي (1000) مرة من معدل التناقص على المستوى الأفقي ومن المسلم به أن درجة حرارة الهواء في الارتفاعات المنخفضة تكون أعلى في الجزء الذي يلي مباشرة سطح الأرض، والتناقص فيما بعد مع الارتفاع، حيث أن حرارة الجو ما هي إلا محصلة لفعل كل من الأشعة الشمسية والأرضية، على أن الهواء الاخفض الذي يكون أكثر حرارة ليس مرده إلى كونه نهاية الوعاء الذي يتلقى المصدر المباشر من الحرارة، لكن أيضاً بسبب كونه الأكثر كثافة ولاحتوائه على أكبر كمية من بخار الماء وجزيئات الماء والغبار تعطيه القدرة على امتصاص أشعة أرضية أكثر بكثير من الهواء الأعلى قليل الكثافة والأجف والأكثر نظافة.

شكل يوضح التبريد والتسخين الذاتي للهواء الجاف 

شكل يوضح التغير الذاتي الكظوم ( الرطب والجاف).

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد