أ- 2 - أنواع صناديق الاستثمار:(1)
يمكن تصنيف صناديق الاستثمار تصنيفات مختلفة بموجب أسس مختلفة أهمها:
ــ حسب أغراض المستثمرين:
1 - صناديق النمو:
هي صناديق تكون بقصد تحقيق مكاسب رأسمالية تؤدي إلى نمو رأس المال الصندوق، أي بعبارة أخرى، لا يكون الهدف من إنشائها الحصول على عائد منتظم بقدر ما هو المضاربة الهادفة إلى الاستفادة من التقلبات الحادثة في أسعار الأدوات الاستثمارية، والتي غالباً تكون أسهم ذات مخاطر مرتفعة.
2- صناديق الدخل
تتجه أهداف هذا النوع من الصناديق نحو الحصول على عائد مستمر للأدوات الاستثمارية في الصندوق، لذا تتجه إدارة الصندوق هنا نحو الاستثمار في إصدارات الشركات المستقرة ذات الجدوى الاقتصادية، خصوصاً الأسهم الممتازة والسندات.
3- صناديق الدخل – رأس المال:
هي صناديق تجمع بين أهداف النوعين السابقين، لذا تسمى الصناديق المتوازنة، فتوجه استثماراتها نحو النوعين بإتباع مبدأ التنويع.
4- صناديق متخصصة:
هي نوع من الصناديق تتخصص في المتاجرة بالأوراق المالية الصادرة عن شركات صناعية معينة، مثل صناعة النفط، أو صناعة الكمبيوتر أو شركات الخدمات.
ــ حسب حركة رؤوس الأموال
1- الصناديق المغلقة أو المقفولة
يكتسب هذا النوع من الصناديق تسمية من خاصية ثبات رأسماله، وذلك بمجرد انتهاء فترة الاكتتاب فيه، بمعنى أنه وبمجرد انتهاء فترة الاكتتاب الأولي في الصندوق لا يجوز لإدارة الصندوق أن تطرح حصصاً أو أسهما إضافية بقصد زيادة رأس المال. كما لا يجوز لها بالمقابل، تخفيض رأس المال عن طريق استهلاك بعض الأسهم أو الحصص وذلك بعدم السماح للمساهمين بالانسحاب منه إلا عند تصفية الصندوق، لكن خاصية ثبات رأس المال الصندوق لا تمنع تداول أسهم أو حصص الصندوق في السوق المال.
2- الصناديق المفتوحة
نشأ هذا النوع من الصناديق بعد النوع الأول، ولقد اكتسبت تسميته من كونه مفتوح في اتجاهين، أي في اتجاه زيادة رأسماله من جهة، واتجاه تخفيض رأسماله من جهة أخرى. لذا يكون رأس مال هذا النوع من الصناديق متغيراً وليس ثابتاً.
و بناءًا عليه، يكون لمدير الصندوق الحق في أن يطرح أسهماً أو حصصاً جديدة في أي وقت يراه بعد تاريخ انتهاء فترة الاكتتاب الأولي. كما يمكن بالمقابل لأي مساهم فيه، وفي أي وفت يراه مناسباً أن يسحب من الصندوق، حيث يتم إطفاء ما لديه من أسهم حينئذ عن طريق الاسترشاد بمؤشر القيمة السوقية لصافي الأصول والمحدد في تاريخ الإطفاء.
حسب عنصر الأمان:
1- صناديق الاستثمار ذات رأس المال المضمون:
يطرح هذا النوع من الصناديق لنمط معين من مستثمرين وهم عادة المحافظون اتجاه عنصر المخاطرة. إذ يوفر للمساهم فيه ميزة لا توفر لها الأنواع الأخرى من صناديق الاستثمار ، ألا وهي ميزة المحافظة على رأس المال أي أنّ مدير الصندوق يضمن للمساهم عدم المساس برأس ماله المدفوع في الصندوق، متحملاً بذلك وحدة مخاطر الخسائر التي قد تصيب رأس مال الصندوق، وذلك مقابل حصوله على عمولة نسبة معينة إذا ما تجاوزت نسبة العائد المحقق من الصندوق رقماً معيناً يطلق عليه عادة مصطلح نقطة القطع.
2- صناديق الاستثمار غير المضمونة
يقصد بها ذلك النوع من الصناديق الذي يكون مستوى المخاطرة كبير، ويكون الاحتمال قائم لأن يفقد كل رأسماله أو جزء منه. ويساهم هذا النوع من الصناديق المستثمرون المضاربون الذين يحسبون للمخاطرة حساباً سعياً وراء تحقيق عوائد غير عادية على استثماراتهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــ
1ـ محمد مطر؛ إدارة الاستثمارات - 1999- ص 81.