أخلاقيات الإعلامي التربوي
المؤلف:
دكتورة: وفاء السيد خضر
المصدر:
رؤية جديدة في الإعلام التربوي
الجزء والصفحة:
ص 201- 203
2026-07-02
19
أخلاقيات الإعلامي التربوي:
الاخلاق هي أسمى ما حثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف، فالأخلاق هي أساس بقاء أي مجتمع يود البقاء، وإذا ضاعت الأخلاق من أي مجتمع، ضاع هذا المجتمع وأنتهى. والإعلامي التربوي يجب أن يتحلى بالأخلاقيات الحسنة السوية، فمهمته في المجتمع هي نشر وبث الأخلاق الحسنة والقيم والأهداف التربوية والأخلاقية والاجتماعية السليمة فيجب أن يتحلى هو بالصفات الأخلاقية الحسنة، ومن أهم وأبرز السمات الأخلاقية التي يجب أن يتحلى بها الإعلامي التربوي ما يلي:
- أن يكون ذو سمات خلقية حميدة، وأميناً في نقل ما هو بصدده من قضايا وأفكار وذو خلق ديني حميد، ومتواضع ولا يغره موقعه الإعلامي ولا يتعالى على الآخرين، وأن يكون جديراً بالثقة وهذا يأتي من احترامه للآخرين وصدقة والتزامه بالمثل العليا التي يناضل من أجلها، وأن يكون اجتماعياً يشارك الناس مشاعرهم، وغيوراً على دينه وكرامة وطنه.
- أن يكون عف اليد واللسان، ويتسم بالحيدة والدقة والموضوعية في مهنته وأن يكون محباً للعطاء لمهنته من أجل مجتمعه، وذو علاقة طيبة مع رؤسائه وزملائه في العمل.
- الصدق: من أهم الصفات الأخلاقية الواجب توافرها في الإعلامي التربوي فالحقيقة هي المحور المحرك للإعلامي، والوصول إليها لا يجب أن يكون عن طريق الالتواء والتحريف بما يخدش دقتها وصدقها وواقعيتها، بل يمكن الوصول إليها بطرق صعبة ولكن سليمة وتكون مدعاة للرضا وصادقة.
- احترام الكرامة الإنسانية: مما يتطلب من الإعلامي التربوي عرض الأخبار والصور بما لا يمس هذه الكرامة، مثلاً عرض صور شخص دون أذنه، فإن ذلك يجب أن يتم بإذن وموافقة الشخص أو استعمال وسائل قانونية سليمة للحصول على المعلومات، فلا يجب استعمال أساليب الخداع أو التوريط أو الابتزاز أو التلاعب بالأشخاص مثل التسجيل أو التصوير الغير قانوني.
- النزاهة: وتعني تقديم الخبر والصور بنوع من الحياد وتجنب الخلط بين الأمور مثل الخلط بين الخبر والتعليق أو الإشهار، وبين الصالح العام والصالح الخاص وتغليب الاعتبارات الذاتية.
- المسؤولية: حيث يجب على الإعلامي التربوي أن يتحمل مسؤولية التحقق من صحة اخباره، بمعنى أنه لا يجوز نقل أي خبر دون التحق من صحته والتحري بشأنه والتزام الدقة في معالجته والحذر في نشره.
- العدالة: وتعني أن الأفراد متساويين في الحقوق والواجبات كما هم متساوون أمام وسائل الإعلام، ومن هنا يجب الحرص على أن تكون وسائل الإعلام التربوي تعبيراً عن كل فئات المجتمع وليس لفئة على حساب الأخرى، كما أن العدالة تعني أيضاً توخي الحكمة في عرض الأخبار والصور والابتعاد ما أمكن عن أساليب المبالغة والتهويل والإشارة الرخيصة.
وهناك بعض المبادئ الرئيسية التي تحتوي عليها مواثيق أخلاقيات العمل الإعلامي "معايير السلوك المهني"، منها ما يلي:
- أن الإعلام مسألة مقدسة ويجب أن يكون دقيقاً وغير محرف أو مخادع أو مكبوت.
- ضرورة الفصل بين المعلومات أي وظيفة الأخبار والتعليق عليها، أو وظيفة التعليق وإبداء الرأي.
- أن يخدم النقد والتعليق للمصلحة العامة لا أن يكون هدفه مجرد الافتراء أو تشويه السمعة.
- الحفاظ على سر المهنة وسرية المصادر وحمايتها.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في اخلاقيات الاعلام
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة