

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
دور وسائل الإعلام أثناء الانتخابات
المؤلف:
الدكتور: عبد الله علي الزلب
المصدر:
أخلاقيات الإعلام
الجزء والصفحة:
ص 95- 101
2026-04-12
35
دور وسائل الإعلام أثناء الانتخابات:
أولاً. نقل المعلومات:
وسائل الاعلام هي وسائل لنقل المعلومات، ويتم نقل هذه المعلومات بناء على ميزان دقيق من المعايير والأسس.
أول هذه المعايير أن تكون المعلومات جديدة، صحيحة، ومهمة. وكلما زادت أهميتها، زادت أولويتها على غيرها من الأخبار. فالمعلومات التي تهم حياة الجمهور، ومصالحه السياسية والاقتصادية، ومستقبله، تتصدر الأخبار وتحظى بالأفضلية على غيرها في موازين البث والنشر.
في الانتخابات، من المهم أن تعلم وسائل الاعلام الجمهور من يخوض الانتخابات ولماذا يخوضها. الاحزاب والأشخاص وخلفياتهم المهنية والسياسية والعائلية والدينية والمالية من المسائل المهمة للجمهور التي يقرر على ضوئها من يختار؛ فربما يظهر مرشح من خلفية جنائية. حينها يتوجب على وسائل الاعلام أن تتنافس في اعلام الجمهور عن خلفية هذا المرشح. وربما يظهر مرشح من خلفية اقتصادية تسعى الى تحقيق مصالح عائلية أو مصالح مجموعات او شركات، وهنا يتوقع أن تلعب وسائل الاعلام دورا مهما في تسليط الضوء على هذه الحقائق ليتسنى للجمهور التعرف عليها قبل أن يحدد خياراته.
وثاني هذه المعايير أن تكون مؤثرة. وفي الانتخابات من المهم لوسائل الاعلام أن تبحث عن الأكثر أهمية في العملية الانتخابية، عن تلك الأنباء التي ستؤثر على الاقتصاد، وعلى العلاقات الاجتماعية والقوانين والشرائع. فعندما يظهر لدينا حزب سلفي، من المهم أن نعلم الجمهور باهداف هذا الحزب والقوانين التي يسعى لسنها. وعندما يظهر لدينا حزب ليبرالي، فمن المهم أيضا أن نعلم الجمهور بأهدافه والتغيير الذي ينشده.
وثالث هذه المعايير أن تكون مثيرة وكلما زادت درجة الإثارة في الخبر زاد اهتمام الجمهور بها فمرشح، أو كتلة انتخابية تسعى الى تغيير منظومة قوانين الدولة، أو الى اقصاء طائفة معينة، أو مجموعة سياسية معينة، حتما تثير الكثير من اهتمامات الجمهور.
ثانيا. الرقابة:
تعطى وسائل الاعلام الأولوية الأولى لتغطية الأخبار الجديدة، والمهمة، والمؤثرة، والمثيرة. وتضع في المرتبة الثانية، على قائمة أولوياتها، الرقابة لكن، رغم أن وسائل الاعلام توجه طواقمها لتغطية الاخبار أولا، إلا أنه كثيرا ما تتصدر الأخبار والقصص الاخبارية الناتجة عن الرقابة قائمة أخبارها. وتتداخل الرقابة عند الصحفي مع نقل المعلومات، فأي خبر يتابعه الصحفي أو الاعلامي، يلعب فيه دور الرقيب، والباحث المتقصي عن الحقيقة.
وفي فترة الانتخابات تحظى الرقابة بمكانة عالية في وسائل الاعلام. فهي قد تقرر نتائج الانتخابات. فيكفي أن تعد وسيلة إعلام خبراً أو تقريراً، أو تحقيقا عن مرشح لمنصب حساس مثل الرئاسة، تكشف فيه أشياء حساسة عن ماضيه أو حاضره أو تحالفاته السياسية لتحكم عليه بالنجاح أو الفشل.
وتعطي وسائل الاعلام أهمية فائقة لمصادر تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب والمرشحين وثمة مرشحون خسروا الانتخابات فقط عندما تم الكشف عن مصادر تمويلهم. ويكفي أن يعلم الجمهور أن مرشحا ما تموله جهات خارجية، حتى يفقد الكثيرون الحماسة لانتخابه، وكذلك الأمر في حال الكشف عن وجود أموال انتخابية من جهات طائفية، أو اقتصادية. وتعطي وسائل الاعلام أيضا أهمية للأفكار والبرامج التي يحملها المرشحون، ومدى قابليتها للتحقق وغيرها.
يخرج الصحفي من بيته إلى الشارع، أثناء الحملات الانتخابية، ليراقب ما يجري حوله، ويقدمه للجمهور.
فماذا يراقب الصحفي؟
- الدعاية الانتخابية. أداء المؤسسة الحكومية أثناء الانتخابات، أداء المعارضة، الجهاز القضائي، البرلمان، لجنة الانتخابات المركزية.
- أجهزة الأمن المال السياسي، مشاريع الحزب الحاكم أثناء الانتخابات مشاريع المعارضة أثناء الانتخابات المصادر المحلية لتمويل الأحزاب، دور المال الأجنبي، المال الحكومي، حجم التمويل، حق الترشح والانتخاب استخدام أماكن العبادة، الجرائم الانتخابية مثل شراء الأصوات والتزوير وغيرها.
- الإعلام يراقب الحملات الانتخابية والأدوات المستخدمة فيها فربما يستخدم حزب في السلطة مقدرات الدولة من سيارات ومقرات واجهزة مكتبية، ومراكز حكومية، وأجهزة، أمن، ومدارس وغيرها لتسيير دعايته الانتخابية. وهذا أمر يتوقف عنده المراسلون في فترات الانتخابات كثيرا.
- ويراقب الإعلام أيضا أداء السلطة التشريعية أثناء الانتخابات، فالبرلمان الذي يهيمن عليه حزب ما قد يسن قوانين جديدة في فترة الانتخابات تخدم توجهات الحزب الحاكم، وهذا أمر تتوقف عنده وسائل الإعلام طويلا.
- ويراقب الإعلام كذلك أداء السلطة القضائية أثناء الانتخابات فالمحكمة الدستورية في مصر قضت بحل مجلس النواب ذي الأغلبية الإسلامية في مايو عام 2012، قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات الرئاسية، الامر الذي اعتبره كثيرون قرارا سياسيا هدف إلى اضعاف حزب الحرية والعدالة الاسلامي خدمة للنظام القديم ومرشحه لانتخابات الرئاسة.
- ويراقب الإعلام أيضا السلطة الرابعة، وهي وسائل الإعلام، ومدى حياديتها في الانتخابات. وكثيرا ما تنحاز بعض وسائل الإعلام خاصة في المنطقة العربية، إلى مرشحين، أو تيارات سياسية معينة، ما يفقدها دور وسيلة الإعلام، وهو نقل المعلومات الصحيحة للجمهور.
- ويراقب الاعلام الشخصيات العامة، فالشخصية العامة تصبح تحت الأضواء، ويصبح كل ما تقوله وتفعله قابلا للنشر والنقل.
- ومراقبة مصادر التمويل في الانتخابات أمر بالغ الأهمية، فالحملات المبالغ فيها تلفت الأنظار وتثير التساؤلات لدى الصحفي والجمهور. والبرامج والشعارات التي يرفعها المرشحون أمر يستوقف المراسل كثيراً، ففي حال تقديم شعارات متطرفة تهدد مستقبل فئات أو طوائف أو جماعات معينة، يسارع الصحفي أو الإعلامي إلى تقديم تقريره للجمهور. وإذا ما لاحظت وسائل الإعلام أن المسؤولين في إحدى الدول، يصرفون الأموال العامة بصورة مبالغ فيها، وعلى غير المعتاد، ولصالح فئات معينة أثناء فترة الانتخابات، فهل يتوجب علينا التوقف عندها، وتغطيتها؟ وفي مثل هذه الحالات، كيف تجري التغطية؟ هل يمكن اجراؤها دون مقابلات مع أصحابها الذين يفضلون الاختباء عن أعين الرصد الاعلامي؟ وهل نعتمد على رأي الجهات الناقدة المراقبين مثلا؟ وهل يمكن الاكتفاء بملاحظات وانطباعات الصحفي نفسه؟ أم نقوم بكل ذلك في وقت واحد؟
ثالثا. إرشاد الجمهور:
الدور الثالث لوسائل الإعلام في فترة الانتخابات هو تقديم إرشادات للجمهور حول العملية الانتخابية، وأنظمة الانتخابات، وطرق الاقتراع، وأماكن الاقتراع، وشعارات الكتل والقوائم وغيرها.
وتقدم بعض وسائل الإعلام، خاصة العامة الممولة من دافعي الضرائب فرصا متساوية للمرشحين، خاصة مرشحي الرئاسة، ورؤساء الكتل والأحزاب، لتقديم برامجهم للجمهور مجانا، بغرض تعريف الجمهور على المشهد الانتخابي، وإعطاء فرص متساوية للفقراء والأغنياء منهم.
تقوم تغطية الانتخابات على قواعد معينة، وهي ذات القواعد التي تقوم عليها التغطية الصحفية عموما، لكن بدرجة أعلى من الحساسية، لعدة أسباب في مقدمتها حالة التكثف التي تمتاز بها تغطية العملية الانتخابية في فترة زمنية قصيرة، فالأحزاب والكتل تتنافس بشدة وحدة خلال فترة الحملة الانتخابية، التي عادة ما تكون محددة بفترة زمنية قصيرة، ما قد يجعل من أي خلل في التغطية الصحفية أمراً مصيرياً.
وثاني هذه الأسباب هو حجم المتابعة العالية للحملات الانتخابية الذي يزيد عن حجم المتابعة في الأيام العادية، فالانتخابات تشد أنظار غالبية الفئات، باختلاف الدوافع من فئة إلى أخرى، ما يجعل أي تميز في الحضور الإعلامي لمرشح ما على حساب آخر أمراً مصيرياً.
وثالث هذه الأسباب قوة وشراسة الصراع على السلطة الذي ربما يتخلله في بعض الدول تدخل من قبل المال السياسي، والحملات المنظمة، ومراكز القوى السياسية والاقتصادية الكبيرة، وغيرها، الأمر الذي يتطلب حذراً فائقا من وسائل الإعلام، كي لا يجري استخدامها في هذه المعركة، من حيث تدري أو لا تدري.
إن المسؤولية المهنية والقانونية تتطلب من رئيس التحرير أو المحرر المناوب التدقيق في كل كلمة تنشر أو تبث عبر وسيلته الإعلامية، خشية أن تحمل رسائل انتخابية موجهة، وغير بريئة، وتاليا تؤثر على مجريات العملية الانتخابية ونتائجها.
الاكثر قراءة في اخلاقيات الاعلام
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)