0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أهل البيت "ع" هم أصحاب الكساء

المؤلف:  السيد محمد هادي الميلاني

المصدر:  قادتنا كيف نعرفهم

الجزء والصفحة:  ج4، ص573-587

2026-06-29

15

+

-

20

روى حديث الكساء جمعٌ من الصحابة والتابعين ، وإذ لم يتيسر استقصاؤهم جميعاً نكتفي بذكر بعضهم :

ما رواه أمير المؤمنين :

روى محمّد صدر العالم باسناده عن علي عليه السّلام : " أنه دخل على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وقد بسط شملة فجلس عليها هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، ثم أخذ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بجامعه فعقد عليهم ، ثم قال : اللهم أرض عنهم كما أنا راض عنهم "[1].

ما رواه عبد الله بن جعفر :

روى الحاكم النيسابوري باسناده عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عن أبيه ، قال : " لما نظر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى الرحمة هابطة ، قال : أدعُوا لي ادعوا لي ، فقالت صفية : من يا رسول الله ؟ قال : أهل بيتي ، علياً ، وفاطمة ، والحسن والحسين ، فجئ بهم فألقى عليهم النبي كساءه ، ثم رفع يديه ، ثم قال : اللهم هؤلاء آلي ، فصل على محمّد وعلى آل محمّد ، وأنزل الله عزّوجل ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )[2].

وروى الحمويني باسناده عنه ، قال : " لما نظر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى الرحمة هابطة من السماء قال : من يدعو ؟ - مرتين - قالت زينب : أنا يا رسول الله . فقال : ادعي لي علياً وفاطمة والحسن والحسين . قال : ] فدعاهم فجاؤوا [ فجعل حسناً عن يمناه ، وحسيناً عن يسراه ، وعلياً وفاطمة وجاهه ، ثم غشّاهم كساء خيبرياً ، ثم قال : اللهم ] إن [ لكل نبي أهل بيت وهؤلاء أهلي ، فأنزل الله عزّوجل : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) .

فقالت زينب : يا رسول الله ألا أدخل معك ؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : مكانك فإنك إلى خير إن شاء الله "[3].

ما رواه واثلة بن الأسقع :

روى الحاكم النيسابوري باسناده عن واثلة بن الأسقع ، قال : " أتيت علياً فلم أجده ، فقالت لي فاطمة : انطلق إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يدعوه فجاء مع رسول الله فدخلا ودخلت معهما ، فدعا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الحسن والحسين فاقعد كل واحد منهما على فخذيه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ثم لفّ عليهم ثوباً وقال ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) ثم قال : هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أهل بيتي أحقّ "[4].

قال محمّد صدر العالم : " أخرج ابن أبي شبية ، وأحمد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والحاكم وصحّحه ، والبيهقي في ( سننه ) عن واثلة بن الأسقع قال : " جاء رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى فاطمة ومعه علي وحسن وحسين حتى دخل فأدنى علياً وفاطمة وأجلسهما بين يديه وأجلس الحسن والحسين كل واحد منهما على فخذه ، ثم لفّ عليهم ثوبه وأنا مستدبرهم ، ثم تلا هذه الآية ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم اذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً "[5].

أقول : واثلة بن الأسقع بن كعب الليثي أسلم قبيل غزوة تبوك ، قيل : خدم النبي صلّى الله عليه وآله ثلاث سنين[6].

ما رواه أنس بن مالك :

روى أحمد باسناده عن أنس بن مالك : " أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان يمرّ ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى الفجر ، فيقول : الصلاة يا أهل البيت ، ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) .

روى محمّد بن طلحة باسناده " أن رسول الله خرج وعليه مرط مرحل أسود فجاء الحسن فأدخله ، ثم جاء الحسين فأدخله ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله . ثم قال ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )[7].

ما رواه عمر بن أبي سلمة :

روى الترمذي باسناده عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي قال : " نزلت هذه الآية على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) في بيت أم سلمة فدعا النبي صلّى الله عليه وسلّم فاطمة وحسناً وحسيناً فجلّلهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلّله بكساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً . قالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله ؟ قال : أنت على مكانك ، وأنت على خير "[8].

ما رواه البراء بن عازب :

روى ابن عساكر باسناده عن البراء بن عازب قال : " جاء علي وفاطمة والحسن والحسين إلى باب النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقام بردائه وطرحه عليهم ، ثم قال : اللهم هؤلاء عترتي "[9].

ما رواه أبو بكر بن أبي قحافة :

روى الخوارزمي باسناده عن زيد بن يثيع . قال : " سمعت أبا بكر الصديق يقول : رأيت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم خيّم خيمة وهو متكئ على قوس عربية ، وفي الخيمة علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فقال رسول الله : يا معاشر المسلمين أنا سلمٌ لمن سالم أهل هذه الخيمة ، وحربٌ لمن حاربهم ، وولي لمن والاهم وعدوٌّ لمن عاداهم ، لا يحبهم إلاّ سعيد الجدّ طيّب المولد ، ولا يبغضهم إلاّ شقيّ الجدّ رديّ الولادة ، فقال رجلٌ لزيد : يا زيد ، أنت سمعت أبا بكر يقول هذا ؟ قال : أي ورب الكعبة "[10].

ما رواه سعد بن أبي وقاص :

قال محمّد حبيب الله الشنقيطي : " أخرج مسلم في صحيحه عن سعد بن أبي وقاص قال لما نزلت هذه الآية ( فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ ) دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، وفي رواية : زيادة فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً "[11].

قال محمّد صدر العالم : " أخرج ابن جرير والحاكم وابن مردويه عن سعد قال : " نزل على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الوحي فأدخل علياً وفاطمة وابنيها تحت ثوبه ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي "[12].

ما رواه أبو سعيد الخدري :

قال السيوطي : " أخرج ابن مردويه والخطيب عن أبي سعيد الخدري قال : كان يوم أم سلمة أم المؤمنين فنزل جبرئيل على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بهذه الآية ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) قال : فدعا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بحسن وحسين وفاطمة وعلي فضمّهم اليه ونشر عليهم الثوب ، والحجاب على أم سلمة مضروب ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً . قالت أم سلمة : فأنا معهم يا نبي الله ؟ قال : أنت على مكانك وإنك على خير "[13].

ما روته سيدة النساء فاطمة :

روى علي الهمداني عن فاطمة عليها السلام " أنها زارت النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فبسط ثوباً فأجلسها عليه ، ثم جاء ابنها الحسن فأجلسه ، ثم جاء الحسين فأجلسه ، ثم جاء علي فأجلسه معهم ، ثم ضمّ الثوب عليهم ، ثم قال : هؤلاء أهل بيتي وأنا منهم . اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض "[14].

ما روته أم سلمة أم المؤمنين :

روى الحاكم النيسابوري باسناده عن أم سلمة ، قالت : " في بيتي نزلت ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) قالت : فأرسل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال : هؤلاء أهل بيتي "[15].

روى أحمد باسناده عن عطيّة عن أبيه " أن أم سلمة حدثته قالت : بينما رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في بيتي يوماً إذ قالت الخادم : إن علياً وفاطمة بالسدّة قالت : فقال لي : قومي فتنحّي لي عن أهل بيتي ، قالت : فقمت فتنحّيت في البيت قريباً فدخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين وهما صبيّان صغيران فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبّلهما ، قال : واعتنق علياً بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى ، فقبّل فاطمة وقبّل علياً فأغدف عليهم خميصة سوداء فقال : اللهم إليك لا إلى النار ، أنا وأهل بيتي ، قالت : فقلت : وأنا يا رسول الله ؟ فقال : وأنت "[16].

وروى باسناده عن شهر بن حوشب عنها " أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم جلّل على علي وحسن وحسين وفاطمة كساءاً ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، فقالت أم سلمة : يا رسول الله أنا منهم ؟ قال : إنك إلى خير "[17].

وروى باسناده عنها تذكر " أن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة ، فدخلت بها عليه . فقال لها : ادعي زوجك وابنيك ، قالت : فجاء علي والحسن والحسين ، فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منامة له ، وكان تحته كساء له خيبري ، قالت : وأنا أصلي في الحجرة فأنزل الله عز وجل هذه الآية ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) . قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، قالت : فأدخلت رأسي البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : إنك إلى خير إنك إلى خير "[18].

وروى باسناده عنها تذكر " أن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال لفاطمة : ايتيني بزوجك وابنيك فجاءت بهم فألقى عليهم كساءاً فدكياً قالت ثم وضع يده عليهم ، ثم قال : اللهم إن هؤلاء آل محمّد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمّد وعلى آل محمّد إنك حميد مجيد ، قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معه فجذبه من يدي وقال : إنك على خير "[19].

روى محمّد بن جرير الطبري باسناده عن أم سلمة قالت : " كان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم عندي ، وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، فجعلت لهم خزيرة فأكلوا وناموا وغطّى عليهم عباءة أو قطيفة ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً "[20].

وروى باسناده عن أبي سعيد عن أم سلمة زوج النبي صلّى الله عليه وسلّم : " إن هذه الآية نزلت في بيتها ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) قالت : وأنا جالسة على باب البيت ، فقلت : أنا يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟ قال : إنك إلى خير ، أنت من أزواج النبي صلّى الله عليه وسلّم ، قالت : وفي البيت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وعلي ، وفاطمة والحسن ، والحسين "[21].

وروى باسناده عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، قال : " أخبرتني أم سلمة أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جمع علياً والحسنين . ثم أدخلهم تحت ثوبه ، ثم جأر إلى الله ، ثم قال : هؤلاء أهل بيتي ، فقالت أمّ سلمة : يا رسول الله ، أدخلني معهم ، قال : إنك من أهلي "[22].

وروى ابن كثير باسناده عن أبي هريرة عن أم سلمة قالت : " جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها على طبق فوضعتها بين يديه صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : أين ابن عمك وابناك ؟ فقالت رضي الله عنها : في البيت ، فقال صلى الله تعالى عليه وآله وسلّم : ادعيهم ، فجاءت إلى علي رضي الله عنه فقالت : أجب رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلّم أنت وابناك ، قالت أم سلمة : فلما رآهم مقبلين مدّ صلى الله تعالى عليه وآله وسلّم يده إلى كساء كان على المنامة فمدّه وبسطه وأجلسهم عليه . ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمّه فوق رؤوسهم وأومأ بيده اليمنى إلى ربه فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً "[23].

روى السيوطي باسناده عن أم سلمة زوج النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم " أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان ببيتها على منامة له ، عليه كساء خيبري ، فجاءت فاطمة رضي الله عنها ببرمة فيها خزيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ادعي زوجك وابنيك حسناً وحسيناً فدعتهم فبينما هم يأكلون إذ نزلت على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) فأخذ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بفضلة إزاره فغشاهم إياها ثم أخرج يده من الكساء ، وأومأ بها إلى السماء ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً . قالها ثلاث مرات ، قالت أمّ سلمة : فأدخلت رأسي في الستر ، فقلت : يا رسول الله وأنا معكم ؟ فقال : إنك إلى خير مرتين "[24].

وروى عنها قالت : " نزلت هذه الآية في بيتي ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) وفي البيت سبعة جبريل وميكائيل عليهما السلام وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم وأنا على باب البيت ، قلت : يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟ قال : إنك إلى خير ، إنك من أزواج النبي "[25].

روى الحاكم الحسكاني باسناده عن أبي سعيد ، قال : " حدثتني أم سلمة أن هذه الآية نزلت في بيتها : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) قالت : وفي البيت رسول الله وعلي وفاطمة وحسن وحسين ، قالت : وأنا جالسة على الباب فقلت : يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟ قال : إنك إلى خير ] إنك [ من أزواج النبي "[26].

ما روته عائشة :

روى مسلم باسناده عن صفية بنت شيبة ، قالت : قالت عائشة : " خرج النبي صلّى الله عليه وسلّم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فأدخله معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )[27].

قال الشنقيطي : " ولعل هذا الحديث من أصحّ ما ثبت من حديث الكساء الشائع لآل البيت رضوان الله تعالى عليهم أجمعين "[28].

روى ابن كثير باسناده عن العوام يعني ابن حوشب عن عمّ له قال : " دخلت مع أبي على عائشة فسألتها عن علي ، فقالت : تسألني عن رجل كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وكانت تحته ابنته وأحب الناس اليه . لقد رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم دعا علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً رضي الله عنهم فألقى عليهم ثوباً ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً قالت : فدنوت منهم ، فقلت : يا رسول الله وأنا من أهل بيتك ؟ فقال : صلّى الله عليه وسلّم تنحّي فإنك على خير "[29].

روى ابن عساكر باسناده عن عمير بن جميع قال : " دخلت مع أمّي على عائشة بنت أبي بكر فسألت أمّي عنها ، قالت : أخبريني كيف كان حبّ رسول الله لعلي ؟ فقالت عائشة : كان أحبّ الرجال إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لقد رأيته وقد أدخله تحت ثوبه وفاطمة وحسناً وحسيناً . ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، قالت : فذهبت لأدخل رأسي فدفعني ، فقلت : يا رسول الله أولست من أهلك ؟ قال : إنك على خير إنك على خير "[30].

فالحديث صريحٌ في عدم دخول عائشة معهم تحت الكساء .

أقول : روى حديث الكساء جماعةٌ من أكابر العلماء والمؤلّفين ولنذكر أسماء بعضهم على حسب التسلسل الزمني :

1 - أحمد بن حنبل ( ت 241 ) في ( المسند )[31] و ( المناقب )[32].

2 - مسلم بن الحجّاج القشيري ( ت 261 ) في ( صحيح مسلم )[33].

3 - الترمذي ( ت 279 ) في سننه المعروف ب‍ ( الجامع الصحيح )[34].

4 - أحمد بن شعيب النسائي ( ت 303 ) في ( خصائص أمير المؤمنين )[35].

5 - أبو جعفر الطبري ( ت 310 ) في ( جامع البيان في تفسير القرآن )[36].

6 - أبو جعفر أحمد بن محمّد الطحاوي ( ت 321 ) في ( مشكل الآثار )[37].

7 - الحاكم النيسابوري ( ت 405 ) في ( المستدرك على الصحيحين )[38].

8 - أبو بكر البيهقي الشافعي ( ت 458 ) في ( السنن الكبرى )[39].

9 - أبو بكر الخطيب البغدادي ( ت 463 ) في ( تاريخ بغداد )[40].

10 - أبو الحسن ابن المغازلي ( ت 483 ) في ( مناقب علي بن أبي طالب )[41].

11 - الخطيب الخوارزمي ( ت 568 ) في ( المناقب )[42].

12 - أبو القاسم الحسكاني الحنفي النيسابوري ( من أعلام القرن الخامس ) في ( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل )[43].

13 - أبو القاسم ابن عساكر ( ت 573 ) في ( تاريخ مدينة دمشق )[44].

14 - عز الدين ابن الأثير ( ت 630 ) في ( أسد الغابة )[45].

15 - كمال الدين ابن طلحة ( ت 652 ) في ( مطالب السؤول )[46].

16 - أبو عبد الله الكنجي ( المقتول 658 ) في ( كفاية الطالب في مناقب علي ابن أبي طالب )[47].

17 - محب الدين الطبري ( ت 694 ) في ( ذخائر العقبى )[48] و ( الرياض النضرة )[49].

18 - إبراهيم بن محمّد الحمويني ( ت 730 ) في ( فرائد السمطين )[50].

19 - محمّد بن يوسف الزرندي ( ت 750 ) في ( نظم درر السمطين )[51].

20 - ابن كثير الدمشقي الشافعي ( ت 774 ) في ( تفسير القرآن العظيم )[52].

21 - علي بن شهاب الدين الهمداني ( ت 786 ) في ( مودّة القربى )[53].

22 - أبو الحسن علي بن أبي بكر الهيتمي ( ت 807 ) في ( مجمع الزوائد )[54].

23 - ابن الصباغ المالكي ( ت 855 ) في ( الفصول المهمة )[55].

24 - شمس الدين السخاوي الشافعي ( ت 902 ) في ( استجلاب ارتقاء الغرف في محبة أقرباء الرسول وذوي الشرف "[56].

25 - جلال الدين السيوطي ( ت 911 ) في ( تفسير الدر المنثور )[57].

26 - نور الدين السمهودي ( ت 911 ) في ( جواهر العقدين )[58].

27 - أحمد بن حجر الهيتمي المكي ( ت 974 ) في ( الصواعق المحرقة )[59].

28 - علاء الدين علي المتقي الهندي ( ت 975 ) في ( كنز العمّال )[60].

29 - ابن باكثير الحضرمي الشافعي ( ت 1047 ) في ( وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل )[61].

30 - محمّد بن رستم معتمد البدخشي ( ت 1126 ) في ( نزل الأبرار )[62].

31 - محمّد صدر العالم ( ت 1146 ) في ( معارج العلى في مناقب المرتضى )[63].

32 - الشيخ محمّد الصبّان ( كان حيّاً سنة 1185 ) في ( اسعاف الراغبين )[64].

33 - السيد مؤمن الشبلنجي الشافعي المدني في ( نور الأبصار )[65] .

34 - محمّد حبيب الله الشنقيطي في ( كفاية الطالب لمناقب علي بن أبي طالب )[66].

 

[1] معارج العلى في مناقب المرتضى ، المعراج التاسع ص 152 ، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 169 ، والمتقي في كنز العمال ج 13 باب فضائل أهل البيت ص 646 رقم 37633 . وقال السيد محمّد حسن الحائري القزويني : " كل ذلك من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم اظهاراً لعظمة شأن رهطه ، وأل بيته عند الله تعالى ، وتثبيتاً لعصمتهم ، وتأكيداً لذهاب الرجس عنهم ، مضافاً إلى اظهاره عدم عصمة غيرهم من الأقارب والزوجات ، ولذا لم يفعل لواحد منهم مثل ما فعل للخمسة الطاهرة بل ولا ادّعى واحد من الأقارب والأزواج لأنفسهم العصمة . . . قال شارح المواقف : أزواج محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم وأقر باؤه لم يكونوا معصومين بالاتفاق " الإمامة الكبرى والخلافة العظمى ج 2 ص 65 مخطوط .

[2] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 147 .

[3] فرائد السمطين ج 2 ص 18 رقم 362 .

[4] المستدرك ج 2 ص 416 وج 3 ص 147 واللفظ الثاني ، وفي مشكل الآثار للطحاوي ج 1 ص 336 .

[5] معارج العلى في مناقب المرتضى ص 139 ، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 483 .

[6] أسد الغابة ج 5 ص 77 .

[7] مطالب السؤول ص 18 .

[8] سنن الترمذي ج 5 أبواب المناقب ص 328 رقم 3875 . ورواه حبيب الله الشنقيطي في كفاية الطالب ص 30 ، وتفسير الطبري ج 22 ص 8 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 3 ص 485 مع فرق ، ومعارج العلى في مناقب المرتضى لمحمّد صدر العالم ص 137 .

[9] ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 437 رقم 944 .

[10] المناقب ، الفصل التاسع عشر ص 211 .

[11] كفاية الطالب ص 30 .

[12] معارج العلى في مناقب المرتضى ص 138 .

[13] الدرّ المنثور ج 5 ص 198 ، ورواه محمّد صدر العالم في معارج العلى في مناقب المرتضى ص 137 مخطوط .

[14] مودة القربى ، من ملحقات ينابيع المودة ص 259 .

[15] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 146 ، وأورده الذهبي في تلخيص المستدرك .

[16] المسند ج 6 ص 296 وص 304 ، ورواه في المناقب ج 1 الحديث 108 وابن كثير في تفسيره ج 3 ص 484 .

[17] المسند ج 6 ص 304 .

[18] المسند ج 6 ص 292 ، ورواه في المناقب ج 1 الحديث 116 ص 85 مخطوط ومحمّد بن طلحة في مطالب السوول ص 18 مع فرق .

[19] المناقب ج 1 الحديث 151 . ص 111 .

[20] جامع البيان ج 22 ص 6 .

[21] المصدر ص 7 ، ورواه ابن كثير في تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 485 .

[22] المصدر ص 7 ، ورواه ابن كثير في تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 485 .

[23] تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 484 .

[24] تفسير الدر المنثور ج 5 ص 198 .

[25] المصدر .

[26] شواهد التنزيل ج 2 ص 56 رقم 707 .

[27] صحيح مسلم ج 4 باب فضائل أهل بيت النبي ص 1883 ورواه البيهقي في السنن الكبرى ج 2 باب بيان أهل بيته الذين هم آله ص 149 والحاكم النيسابوري ، والذهبي في المستدرك على الصحيحين وتلخيصه ج 3 باب مناقب أهل بيت رسول الله ص 147 ، ورواه محمّد بن جرير الطبري في جامع البيان ج 22 ص 6 ، والبدخشي في نزل الأبرار ص 57 ، وفي مفتاح النجاء ص 2 . والسيوطي في تفسيره الدر المنثور ج 5 ص 198 ، والسخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف ص 51 ، ومحمّد صدر العالم في معارج العلى في مناقب المرتضى ص 138 .

[28] كفاية الطالب ص 27 .

[29] تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 485 .

[30] ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 164 رقم 642 .

[31] المسند ج 3 ص 259 و 285 وج 6 ص 292 و 296 و 304 .

[32] المناقب ج 1 ص 77 رقم 108 وص 85 رقم 116 وص 111 رقم 151 وص 222 رقم 259 وج 2 ص 243 رقم 11 .

[33] ج 4 باب فضائل أهل البيت ص 1883 رقم 2424 .

[34] ج 5 أبواب المناقب ، باب مناقب أهل بيت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ص 328 رقم 3875 .

[35] ص 16 طبع مصر .

[36] ج 22 ص 6 وص 7 وص 8 .

[37] ج 1 ص 332 .

[38] ج 2 ص 416 ، كتاب التفسير وج 3 ص 147 كتاب معرفة الصحابة .

[39] ج 2 بيان أهل بيته والذين هم آله ص 145 .

[40] ج 9 ص 126 رقم 4743 ، وج 140 248 رقم 5396 .

[41] باب آية التطهير ص 302 رقم 346 ، وص 303 رقم 347 ، وص 304 رقم 348 و 349 وص 306 رقم 351 .

[42] الفصل الخامس ص 25 طبعة النجف .

[43] ج 2 رقم 647 و 649 و 655 و 657 و 658 و 670 و 672 و 673 و 674 و 675 و 676 و 678 و 680 و 681 و 682 و 683 و 684 و 686 و 689 و 690 و 691 و 693 و 704 و 719 و 721 و 722 و 724 و 725 و 726 و 731 و 732 و 734 و 736 و 738 و 740 و 741 و 743 و 747 و 751 و 752 و 755 و 758 و 760 و 761 و 765 و 768 .

[44] ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 164 رقم 642 وص 436 رقم 743 وص 437 رقم 944 .

[45] ج 2 ص 12 .

[46] مطالب السؤول ص 18 مخطوط .

[47] الباب الثاني والثلاثون ص 144 .

[48] باب بيان أن فاطمة وعلياً والحسن والحسين هم أهل البيت ص 21 طبع مصر .

[49] ج 3 باب ذكر اختصاص علي بن أبي طالب وزوجته وابنيه بأهل البيت ص 195 .

[50] ج 2 ص 18 رقم 362 وص 22 رقم 364 .

[51] باب ذكر وصاة رسول الله صلّى الله عليه وآله ص 238 .

[52] الجزء الثالث ص 484 .

[53] في ينابيع المودة ، المودة الحادية عشر ص 259 .

[54] ج 9 باب فضل أهل البيت ص 66 - 167 .

[55] المقدمة ص 25 .

[56] باب وصي النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وخليفته ص 51 .

[57] ج 5 ص 198 .

[58] العقد الثاني ، الذكر الأول ، ذكر تفضيلهم ص 134 مخطوط .

[59] باب مشروعية الصلاة عليهم ص 139 .

[60] ج 13 باب فضائل أهل البيت ص 646 طبع حلب رقم 37633 .

[61] ج 13 باب فضائل أهل البيت ص 646 طبع حلب رقم 37633 .

[62] الباب الرابع ص 57 .

[63] المعراج التاسع ص 134 .

[64] بهامش نور الأبصار للشبلنجي ص 105 .

[65] باب مناقب الحسن والحسين وباقي الأئمة الإثنى عشر ص 129 .

[66] ص 27 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد