

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
حقوق الصورة الصحفية
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 218- 222
2026-05-17
68
حقوق الصورة الصحفية:
الصورة الصحفية المعنية في هذا الموضوع هي التي تنشر في الصحافة المحلية سواء المطبوعة أو الإلكترونية، وتكون من إنتاج المصور الصحفي التابع للمؤسسة الصحفية أو من إنتاج وكالة أنباء أو إنتاج القراء أو ما يمكن تصنيفه بصور المواطن الصحفي أو تلك التي ينتجها المحررون.
يعاني المحرر الصحفي من أمور عديدة تؤثر بشكل كبير على أداءه المهني منها أنه يتقاضى مرتباً قليلاً، وهو الأقل سلطة على مادته الصحفية، والأقل حرية في آلية العمل ضمن الفريق الصحفي، حيث أن المصور الصحفي في كثير من الأحيان يكون مجرد "متمم أو مكمل" للمحرر، حتى أصبحت بعض الصحف تعطي محرريها كاميرات رقمية وترسلهم إلى مكان الحدث كمحررين ومصورين والهدف من هذا الموضوع ليس مرتبات المصورين الصحفيين وتسلسلهم الهرمي في المطبخ الصحفي المحلي، وإنما الهدف هو الإشارة إلى بيئة العمل التي ينتج فيها أحد أهم أشكال الصورة وهي الصورة الصحفية التي تصل إلى أعداد كبيرة من الناس سواء مطبوعة أو إلكترونية.
أولاً: في الصحافة المحلية يحدث كثيراً أن لا يذكر اسم المصور الصحفي مع صورته الصحفية، وفي حالات يذكر اسم المصور بجانب اسم المحرر الصحفي للخبر (مثال: تقرير فلان وتصوير فلان)، أي بشكل بعيد تماماً عن مادته الصحفية، وهذه الممارسة وإن كانت تعطي المصور والصورة شيئاً من حقه ها قد لا تصلح لكثير من أشكال النشر في الصحافة اليومية، ففي الصحافة الأمريكية -مثلاً- كونها تعطي مثالاً جيداً للصحافة -المحترفة لا يمكن أن تنشر صورة بدون ذكر مصدرها، ربما يكون هناك حالات شاذة لا ينشر فيها اسم المصور أو المصورة ولكنها ليست عملية اعتباطية أو تجاهل بقدر ما تكون حالات لها مبرراتها المهنية.
ثانياً: لا ينشر اسم المصور الصحفي مع صوره في كثير من مواقع الصحف المحلية الإلكترونية سواء الورقية المنتقلة إلى الإنترنت أو الإلكترونية المولودة على الإنترنت.
ثالثاً: في الصحافة المحلية يحدث أن يعاد نشر صور صحفية بدون ذكر اسم المصور وكثيراً ما تستعمل الصورة مئات المرات بدون ذكر اسم المصور أو قد يذكر أن مصدر الصورة "الأرشيف" في إشارة إلى أرشيف الصحيفة، وفي هذه الممارسة تنسف الصحيفة حقوق المصور الفكرية والأدبية.
رابعاً: تنشر بعض الصحف العربية صوراً مأخوذة من وكالات صور أجنبية ولا تنشر أسماء الوكالات ولا مصوريها، وهذه ممارسة وبغض النظر عن قانونية هذا الفعل فهو فعل غير مهني، حيث إن أي صورة تنشر بدون اسم مصدرها يحط من قيمتها الفنية والمهنية المرتبطة بمصورها.
خامساً: قضية من يملك الصورة الصحفية بعد نشرها لأول مرة في الوسيلة الإعلامية قضية غير قابلة للنقاش في دساتير الصحافة المحلية.
سادساً: تنشر بعض الصحف العربية صوراً من إنتاج القراء يرسلونها من أجل النشر لأسباب مختلفة، ولكن ما يحدث في كثير من الأحيان هو تجاهل ذكر اسم المصور/ القارئ، وقد تصبح تلك الصورة ملكاً للمؤسسة الصحفية، مما يفتح مجالاً واسعاً للخلاف القانوني والمهني حول استعمال تلك الصور، كما أن نشر صور لغير المصورين المحترفين التابعين للمؤسسة الصحفية أو وكالة صور يضع مصداقية الصحيفة والصور على المحك.
سابعاً: تلجأ كثير من الصحف والمجلات إلى التقاط أي صور صحفية أو صور لشخصيات في الأخبار أو صور توضيحية من الإنترنت سواء من مدونات أو مواقع إلكترونية لمصورين أو مواقع صور عالمية أو من صحف أخرى وتستعملها بدون حق أولاً، وبدون حتى الإشارة إلى اسم المصور أو مصدر الصورة ثانياً.
ثامناً: تقوم بعض الصحف بالتعديل الإلكتروني (قص، تعديل الألوان، طمس أو إضافة..) على الصور الصحفية قبل نشرها لأغراض تحريرية، ويحدث أن يتم التعديل على شكل الصورة الأصلي ليتناسب مع تصميم الصفحات وهذا عمل غير أخلاقي وغير مهني.
تاسعاً: تنشر في أحيان صور صحفية توضيحية (ممسرحة أو صور ليست ذات صلة بالخبر الصحفي) بدون أن يذكر أنها صور توضيحية، مما يعطي القارئ إيحاء بأن الصورة صحفية خبرية أو صورة لها علاقة مباشرة بالخبر في حين قد لا يكون ذلك صحيحاً.
لذا ما يجب على رؤساء تحرير الصحف والمجلات والدوريات وكل رؤساء تحرير الأشكال الأخرى من الصحافة سواء إلكترونية أو مطبوعة أن:
1- أن تذكر أسماء المصورين الصحفيين بشكل واضح تحت كل صورة صحفية مطبوعة.
2- ذكر اسم المصور الصحفي في كل مرة يعاد نشر صورته، إلا في حال كانت الصورة مشتراة من قبل المؤسسة الصحفية وتملك حق امتلاكها ونشرها بدون دفع حق مادي أو أدبي.
3- في حال كان مصدر الصورة وكالة صور صحفية، يجب ذكر اسم الوكالة واسم المصور.
4- في الصحافة الإلكترونية يجب أن يدمج أو يطبع اسم المصور على الصورة المنشورة إلكترونياً، وذلك بإعطاء الصورة إطار أو مساحة إضافية أسفل الصور لذكر اسم المصور، والصحيفة، ويمكن أن يطبع على جسد الصورة بدون أن يتداخل مع عناصرها، كما يفترض تزويد مواقع الصحف الإلكترونية ببرامج حماية لمنع نسخ الصور من مواقعها، كما يجب دمج اسم المصور والصحيفة في ملف معلومات الصورة الرقمية مما يجعل معرفة مصورها ومصدرها أمراً ممكناً حين العثور على الصورة الرقمية في غير موقعها الذي نشرت فيه، ففي كثير من الصحف الأمريكية لا يمكن نسخ الصور من مواقع الصحف بسبب استعمالهم لبرامج حماية أو عن طريق برمجة مواقع الصحف بشكل لا يسمح بنسخ الصور، وفي حالات تحميل أي صورة بشكل غير شرعي تحتفظ الصورة الأصلية باسم المصور والمصدر في ملف معلوماتها التقنية مع تحذير من عدم شرعية تحميل الصورة أو استعمالها.
5- يجب تثقيف المصورين الصحفيين بحقوقهم وبأهميتهم في الفريق الصحفي كما يجب إبلاغ القراء الراغبين بإرسال صورهم إلى الصحيفة بكيفية استعمال صورهم ومصيرها بعد نشرها لأول مرة.
6- عدم التعديل أو التلاعب بالصورة الصحفية لأي سبب من الأسباب لأن ذلك فيه خرق لقوانين الصحافة ومصداقيتها، كما يجب عدم اللجوء إلى صور الهواة أو جمع الصور من مواقع الإنترنت بدون معرفة كاملة بكيفية التقاطها ومدى مصداقيتها واسم مصورها وتاريخ تصويرها.
يجب أن يدرك رؤساء التحرير أن أي ممارسة صحفية لغير ما ذكر أعلاه، من آلية مهنية أخلاقية وقانونية هي ممارسة غير احترافية وربما تسببت في ضياع حقوق المصورين وإشاعة المزيد من الاستعمال غير القانوني والأخلاقي للصور، فكل صورة تنشر إلكترونياً بدون اسم المصور تصبح سبيلاً ولقيطة لكل موقع ومتصفح، والصحافة بهذه الممارسة هي المسرب الأول للصور التي تتداول عن طريق الانترنت بدون معرفة مصوريها أو مصادرها وبذلك تصبح الصحافة سببا في إفشاء المزيد من الاستعمال غير القانوني والأخلاقي للصورة.
يجب على رؤساء تحرير الصحف أن يدركوا أهمية الصور الصحفية وأنه بدون صورة صحفية لن تقرأ الصحف ولكن تكون الصحيفة جذابة ومغرية للقارئ والمعلن وبالتالي يجب أن تولى الصورة الصحفية عناية أكبر وتوجه للمصور الصحفي مكانة أفضل في الفريق الصحفي.
قد يكون مرد ذلك كله لعدم وجود قانون رسمي واضح ومحدد يضمن حقوق الصورة والمصور في النظام الرسمي ونظام الصحافة العربية وأدى ذلك إلى تفشي الظواهر السيئة التي أشرنا إليها، ولكن هذا ليس سبباً وعذراً لصحافة مهمتها التنوير وأن تكون مصدراً للحقيقة، أن تتجاهل حقوق الصورة، لذلك يجب على المؤسسات الصحفية إعادة صياغة لقوانينها الداخلية في ما يخص آلية عملها تجاه الصورة.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية


قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)