

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
قراءة الصورة
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 211- 214
2026-05-17
66
قراءة الصورة:
حقيقة الصورة هي ورقة جامدة لا حراك فيها تتميز ببعدين الطول والعرض لكن المصور ببراعته وحسه الفني وذكاءه وخبرته استطاع أن يجعلها مجسمة تنبض بالحياة ذات قيمة إنسانية كبيرة وعمق يجعل المشاهد ينتقل فيها إلى عوالم غير محددة بما تحمله من موضوعات ودلالات في هذه الحياة بكل تفاصيلها، هذه الصورة مهما تكن بسيطة فإنها تجعلك تتمعن بعظمة الخالق في خلقه وتجعلك مشدوداً لفعل الإنسان أو الكائنات الحية الأخرى بما يصنعه كل كائن من جهد في فعل الخير أو الشر بمفهومه المتعارف عليه.
هذه الورقة (الصورة) تحتاج لمن يشحنها بمشاعر وعواطف ورؤى إنسانية تنعكس بمضمونها على المشاهد لتداعب عواطفه وأحاسيسه، ليبقى مسمراً بنظراته نحو الصورة وهي تنقل الرسالة التي تحملها برؤية تؤثر على المشاهد، فما هي هذه الشحنات التي يمكن للمصور أن يضعها في هذه الورقة لتستطيع السيطرة على عواطف ومشاعر المتلقي؟
فهل يا ترى كل من حمل الكاميرا يستطيع إبهار الآخرين بلقطاته إذا لم يكن مؤهلاً لها؟
وهل كل من حمل الكاميرا يستطيع فعلاً أن يقدم نتاجاً إنسانياً يستطيع من خلاله أن يؤثر على الآخرين؟
هذا السؤال يجب أن يسأله كل مصور لنفسه ويجيب عليه ليعرف مكانته الحقيقية بين المصورين فإذا فشل في ذلك عليه أن يتبع الخطوات الصحيحة للوصول إلى ما وصل إليه الآخرين في طريق النجاح.... ولا أحد يمن عليك أو يمنع عنك ذلك لأن كل شي متوفر أمامك أو تحت يدك من كتب ومصادر وأمامك الحياة الواقعية بأكملها لتبرهن على اسمك ووجودك بالصورة التي تلتقطها.
قراءة الصورة الفوتوغرافية يمكن أن تعرف من خلال الإطار الآتي حيث أنها محاولة التعرف على محتويات الصورة الأساسية والثانوية، والتعرف على العلاقات التي تربط بين هذه العناصر بمستوياتها المختلفة، وما يمكن استنتاجه من أبعاد لهذه الصورة.
إن قراءة الصورة الفوتوغرافية هي إحدى المهارات التي يحتاج إليها بعض الأفراد المنتمين إلى مهن مختلفة كالصحفيين ومراسلي وكالات الأنباء، والعاملين في المجال التعليمي، والمحاضرين الذين تحتم عليهم مواقف العمل الاتصال بالجمهور لتوصيل رسائل ذات سمات محددة يراد من ورائها تحقيق أهداف بعينها، ومن الضروري لهم استخدام الصور لتأكيد ما يريدونه من هذه الرسائل.
تقوم الصورة بدور يحسب له حسابه، وهي بهذا الدور تعين المستخدم على سهولة توصيل رسالته إلى المستقبلين، فالمراسل الصحفي الذي يعايش معارك ضارية أو عمليات التهجير والتطهير العرقي كما حصل في بلاد البلقان (البوسنة وما جاورها) فمهما كانت بلاغته اللغوية فقد لا يتمكن من إعطاء وصف دقيق عن الأوضاع في تلك المنطقة.
ولكن إذا كانت لديه المهارة الكافية في التقاط الصور الفوتوغرافية وتتوفر لديه المهارة أيضاً في فهم العناصر التي يجب عليه تضمينها في صوره، فهو مراسل ناجح إلى حد كبير، فالصورة قد تغني عن مقال.
وإن فقد بعض أو كل تلك المهارات وكان مجرد ملتقط عشوائي لصور عشوائية، فقد تذهب جهوده في مهب الريح، ولذلك فقد أصبح لزاماً عليه استيعاب هذا المهارة ومحاولة السيطرة عليها ليكون متميزاً في عمله يشار له بالبنان.
من نافلة القول أن نصف هذا العصر بأنه عصر الصورة المصاحبة للكلمة، وأحيان الصورة المنفردة التي تتحدث عن نفسها من خلال عناصرها الواضحة ودون أي تعليق كما هو معروف عن بعض المطبوعات كمجلة "لايف" الأمريكية ومجلة "الجغرافيا الوطنية"، وللأسف فإن الصحافة العربية لا تعطي الصورة المعبرة مجالاً كافياً كغيرها من الصحف الغربية، ولعل هذا من قلة المتخصصين في هذا المجال أو ضعف مستوى الوعي لدى المتعاطين لهذه الوسيلة الهامة.
بلاغة الصورة فاقت التصور في تقديرها وتقييمها، لذلك اتجه الإنسان لاستغلال الصورة على أوسع نطاق لدرجة أن هذا العصر سمي بعصر الصورة (الموضوع) هو أهم ما تحويه الصورة وما تتميز به ودرجة أهميته في نجاح الصورة يعادل أكثر من 70% من أسباب نجاحها حسب تأثيره وأهميته ومكانته في فكر المشاهدين ذلك لأن الصورة لو وثقت موضوعاً تافهاً لا معنى له وصورة جامدة ببعديها دون أن تحمل تلك السمات الأساسية للتأثير على المشاهدين وفي هذه الحالة لا نعتقد أن هنالك من يعير الانتباه لها.
اختيار موضوع محدد لتصويره يحتاج إلى مصور (إنسان) ذكي يتميز بحس فني مرهف كي يستطيع التقاط الصور الناجحة والمتميزة التي تدلل على الفكر الإنساني لدى المصور ويعكس ثقافته ونفسيته وخصوصيته التي يحملها ويتميز بها ، لذلك ترى الفرق كبير بين مصور وآخر حتى وإن كان من بيئة ومجتمع آخر إلا أن الحالة الإنسانية تجمع الجميع في رؤية واحدة عندما يقوم بعرض صورة لها موضوع ومضمون ودلالة مشتركة في الهم الإنساني بين الشعوب فلا فرق بين شرقي وغربي وبين شمالي وجنوبي، بين فقير وغني وبين متعلم وأمي فالإنسان هو الإنسان في أبسط صفاته التي تجعله من صنف البشر.
الصورة رسالة تحمل فكر المصور، لإيصالها للإنسانية وعلى المصور أن يكون بمستوى الوعي في طرح موضوعه الذي وثقه من خلال صوره.
أساس نجاح الصورة يعتمد على قدرة المصور في تسخير عينيه وعقله ويجعل الكاميرا طوع أمره لتنفيذ تلك الأفكار الإنسانية فيقوم بتقديمها من خلال صور تحمل بمدلولاتها هويته الإنسانية ويضع بصماته المتميزة التي يعرفها الجميع بمجرد النظر إلى الصور.
ومن هنا يجب على المصور أن يتعلم قراءة الصور بكل معانيها ودلالاتها إضافة للجوانب الفنية لمواصفات الصورة الناجحة وبعد إتقان ذلك كله يتم الاتجاه لنشر ثقافة الصورة بمضمونها الحقيقي ومحاولة تعليم الجميع كيفية قراءة الصورة بمفهومها العام من خلال إقامة المعارض الشخصية والعامة ومن خلال مشاهدة الصور في الصحف والمجلات والنشرات إضافة لكافة أنوع الإعلام المرئي والمكتوب والالكتروني.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية


قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)