

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
العلاقات العامة والتواصل بين الناس
المؤلف:
الدكتور: رؤوف حسين الزبيدي
المصدر:
مبادئ العلاقات العامة
الجزء والصفحة:
ص 83- 87
2026-04-23
39
العلاقات العامة والتواصل بين الناس:
أولاً: المقابلة:
إذا أعطيت الانطباع الصحيح خلال أول ثلاث أو أربع ثواني في أي مقابلة جديدة، فأنه تجعل الشخص الآخر يؤمن بإخلاصك وبأهليتك للثقة وستجد ان الفرصة لإنشاء العلاقة أصبحت سهلة أمامك.
ومن ضمن المقابلة التحية، حيث نطق لفظ التحية على الثواني الأولى من أي مقابلة ونقسم هذه التحية إلى خمسة أجزاء:
1- الافتتاحية:
الجزء الأول من التحية هو أن تعلن عن ترحيبك من خلال جسدك ورد فعلك، ولكي تنجح في هذا، لابد أن تكون قررت مسبقاً تبني موقف إيجابي يناسبك، فهذا هو الوقت الذي ينبغي أن تشعر فيه شعوراً إيجابياً، وتعـي هـذا الشعور جيداً.
2- العين:
يرتبط الجزء الثاني من المقابلة بالعين كن البادئ بالنظر إلى الشخص الآخر، وانظر إليه مباشرة في عينيه واحرص على أن تعكس عيناك موقفك الإيجابي، فتلاقي العيون هو التفاعل الحقيقي.
3- الابتسامة:
يرتبط هذا الجزء ارتباطاً وثيقاً بلغة العيون كن أول من يبتسم واحرص على جعل ابتسامتك تعكس موقفك، فأنت الآن قد استحوذت على اهتمام الطرف الآخر من خلال لغة جسدك وتلاقي أعينكما وابتسامتك الأخاذة.
4- التحية الكلامية (السلام):
احرص على إلقاء تحيتك بنغمة مرحبة وألصق بها تعريف باسمك مباشرة فكما كنت أول من ابتسم ونظر إلى الشخص مباشرة في عينيه، فكن أول من يبدأ في السلام بالتعريف بنفسه، فعند هذه المرحلة وفي ثواني معدودة تستطيع أن تجمع معلومات شتى عن الشخص الذي تقابله، حيث تساعدك تلك المعلومات في وقت لاحق عند تحدثك معه، اعمل على أن تقود الموقف ومد يدك إلى الشخص الآخر لتصافحه وإذا وجدت الموقف ملائما فكرر اسم الشخص الذي تقابله عدة مرات لكي تثبته في ذاكرتك.
5- الانحناء:
الجزء الأخير من تقديمك لنفسك هو الانحناء، والانحناء يكاد يكون حركة غير ملحوظة للأمام لتوضيح استعدادك للتواصل واهتمامك بالطرف الآخر في الوقت الذي تبدأ فيه (بالتزامن) أي بالتآلف مع الشخص الذي قابلته لتوك.
6- إطلاق الطاقة:
سوف تحتاج إلى شريك للعمل معك، قفا على بعد 8 أقدام من بعضكما وجهاً لوجه، كما لو كنتما شخصين يستعدان لإطلاق النار من مسدساتهما كما نرى في أفلام رعاة البقر، وفي اللحظة التي تقول فيها التحية الكلامية ضم يديك مع بعضهما، ثم اسحب يدك اليمنى من اليسرى في اتجاه شريكك اجمع ما يمكنك جمعه من الطاقة من جسدك كله واحتفظ بها في قلبك، ثم انقل هذه الطاقة إلى يدك اليمنى (التي تستعملها في المصافحة) ووجها مباشرة إلى قلب شريكك.
إن هذا يعد شرحاً تفصيليا لشيء لا يستغرق أكثر من ثانيتين، ولكن عندما تعمل الست قنوات وهي:
الجسد، القلب العينان الابتسامة ضم اليدين الصوت النفس، وتطلق كل قوتها على الشخص الذي أمامك في ومضة خاطفة يحدث تحول ملحوظ في الطاقة.
عندما يستقبل شريكك تلك الطاقة سرعان ما يطلقها عليك بنفس الطريقة كرر هذه التجربة مع زميلك وتستمرا بسرعة وبتركيز في اطلاق طاقتكما على بعضكما البعض، تأكد من أنك تقول بالتفاعل مستخدماً الست قنوات في وقت واحد تمرناً مع بعضكما لمدة دقيقتين.
وهنا تبدأ المتعة الحقيقية، فأنت في طريقك أن تبدأ في إطلاق أنواع مختلفة من الطاقة:
- المنطق / طاقة الرأس.
- التفاعل / طاقة الحنجرة.
- الحب / طاقة القلب.
- القوة / طاقة شبكة الأعصاب الموجودة في فم المعدة.
يجب ان تحدد نوعية الطاقة التي تريد أن ترسلها، ولكن لا تقل ماهي استقبل شريكك وصافحه بالأيدي وقل - التحية - وأطلق طاقتك، ويجب على شريكك أن يحدد نوعية الطاقة التي يستقبلها، بدّل الأدوار، استمر في التمرين حتى تصبح لغة جسدك دقيقة وغير ملحوظة تقريباً.
7- المصافحة باليد:
يصاحب المصافحة باليد بعض التوقعات، فيجب أن تكون جادة وتوحي بالاحترام، كما لو كنت تضغط على الجرس لتطلب أحداً من خدمة الغرف في فندق ما، فإذا لم تعط الشخص الآخر انطباعاً جيداً وأنت تصافحه، فإنه سيندفع في محاولة لفهم ما يحدث وسينمو عنده شعور أن هناك خطأ ما كما لو كان الماء الساخن ينساب من صنبور الماء البارد، فالعقل يكره التشوش ويؤثر الانسحاب وبسرعة عندما يصطدم به.
ثانياً: إقامة العلاقة:
ان العلاقة هي إيجاد الاهتمامات المشتركة والنطاق الآمن الذي يستطيع اثنان أو أكثر من الناس من خلاله أن يرتبطوا فكرياً ببعضهم فعندما تكون هناك علاقة، فكل واحد يدخل شيئاً في حيز التفاعل الاهتمام، الدفء، الروح المرحة، وبالتالي فإن الطرف الآخر يتفاعل ويشعر بالتعاطف أو يتعدى ذلك فينهمك تماما في عواطف واهتمامات الطرف الآخر.
وأحياناً تنشأ العلاقة من تلقاء نفسها كأنها تنشأ صدفة، وأحياناً أخرى تساهم أنت في إنشاء هذه العلاقة. وعندما تتخذ الطريق الصحيح، فإن التفاعل يبدأ، ولكنك إذا بدأت بداية خاطئة، فستضطر إلى بذل جهد كبير في سبيل الحصول على اهتمام الآخرين بك، فعندما تقابل وتحيي أناساً جدداً، فستتوقف قدرتك على إقامة العلاقة على أربعة أشياء:
1. موقفك.
2. قدرتك على أن تزامن أي توفّق بعض المظاهر مثل لغة جسدك ونبرة صوتك.
3. مهارتك في التحدث.
4. قدرتك على اكتشاف الحاسة التي يعتمد عليها الطرف الآخر في معظم الأحيان - سمعية - بصرية - حركية.
وعندما تصبح ماهراً في هذه القدرات الأربع، فستكون قادرا على التواصل وإقامة العلاقة مع أي شخص تختاره وفي أي وقت.
الاكثر قراءة في التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)