
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الانفجار العظيم
المؤلف:
إيما تشابمان
المصدر:
الضوء الأول
الجزء والصفحة:
ص60
2026-03-30
16
الانفجار العظيم فكرة واضحة مفادها أن كل المادة في الكون قد سُحقت في ذات كثافة لا متناهية حتى انفجر الزمكان وانبعج نحو الخارج، فأدى ذلك بدوره إلى تمدد الكون الذي نعيش فيه اليوم. ليتني أستطيع تلخيص الأمر في جملة واحدة، ولكنه ليس بالفكرة التي يمكن للعقل البشري استيعابها بسهولة. فلا عجب أن يلقى الأمر معارضة شديدة من العقول العلمية المحترمة في ذلك الوقت. ومن وجهة نظري، وعلى غرار العديد من العلماء الآخرين، فالانفجار العظيم نظرية منافية للعقل لكنها مقنعة تمامًا في الوقت نفسه. فهو نظرية فرضت على عقولنا المحدودة الثلاثية الأبعاد غير القادرة على تصور اللانهائية ولكنها قادرة على فهم الأدلة الدامغة. حتى أينشتاين نفسه كان يعاني من فكرة أن كوننا قد يكون أي شيءٍ آخر عدا أن يكون ساكنا. وكما هو معروف، فقد غير أينشتاين معادلات النسبية العامة التي وضعها لتشمل حدًّا إضافيًّا، وهو «الثابت الكوني»، لإيقاف التمدد الذي تقترحه معادلاته بطبيعة الحال، والحفاظ على كل شيء ثابتًا. لا عليك إذا كنت ترى أن فكرة الانفجار العظيم ... سخيفة أو حتى بلا معنى. فقد كان أينشتاين نفسه يراها هكذا، لذا هوّن على نفسك. وهنا يأتي السؤال التالي: لماذا يعتبر الانفجار العظيم مهما في قصة النجوم الأولى؟
وبينما كنت أجلس في غرفة مكتبي على الأرض، محدقة في السماء، راودني سؤال منطقي يتوجب طرحه: هل كان هناك حقًّا نجم أول؟ فالكون يبدو من حولي منظما وغير متغير. قد نستمتع بين الحين والآخر بكسوف الشمس، وستأتي أيام يظهر فيها كوكب الزهرة أكثر سطوعًا، وفي بعض الأحيان يعود مذنب هالي ليتابع آخر الأحداث. لكن على مدى عمر الإنسان، سيبدو الكون كما هو منذ بدايته وحتى نهايته. فهو يشبه إلى حد ما ذلك الصيف الذي قضيته عندما كان عمرك 14عاما. هل تتذكره؟ ذلك الصيف الذي كنت تحضر فيه كل يوم كيسًا من الوجبات الخفيفة، وكتاباً، ونقودًا لشراء الحلويات وكان أصدقاؤك ينتظرونك بدراجاتهم عند البوابة. وكنت تنثر فتات الخبز للحمام، وتظن أن الوضع سيستمر هكذا إلى الأبد. ففي كون مليء بأطر زمنية لا يمكن تصورها، نجد نحن البشر الضئيلين للغاية – أنفسنا نقضي إجازتنا الصيفية مرة أخرى. ولذا من الطبيعي أن نعتقد أن الكون اليوم هو نفسه الكون كما كان دائما وسيظل هكذا إلى الأبد - كون ساكن غير متطوّر. ومن هذا المنظور، لطالما كانت النجوم موجودة طوال الوقت، وبذلك أصبح السؤال عن متى انبثق النجم الأول إلى الوجود سؤالا بلا معنى.
الاكثر قراءة في النجوم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)