

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
المدن المصرية القديمة
المؤلف:
د. مرتضى مظفر سهر
المصدر:
جغرافية المدن
الجزء والصفحة:
ص 46 ـ 47
2026-03-30
38
المتتبع لتاريخ الحضارات في البلدان العربية يستدل من الاثار البارزة ان موطن حضارات العالم القديم اساسها في مصر ، نتيجة لارتباط المدينة بالعامل الديني ، لاسيما المعابد التي هي صروح عمرانية تمثل حياة التمدن ومركزاً للعمران الحضري في جميع المدن ومنها المدن المصرية اذ خطط العلماء المصريون ان تكون المعابد في مراكز المدن ويشيد بالقرب من قصر الحاكم ودور الحكومة ومن ثم تنتشر المساكن والدكاكين التجارية وكذلك تتوزع المخازن لحفظ الاطعمة حوله بتمدد مساحي كبير والجدير ذكره ان المعبد يمثل مركز الاله وبالتالي تشييد بمبنى كبير ومرتفع يسيطر على بقية الابنية والحقول الزراعية التي تحيطه به. وتشير الدراسات الاثارية الى ان المعبد يمثل نقطة تتقاطع عندها الطرق وعادة ما يحيط بالمدينة سور مرتفع يحميها من اخطار الفيضانات من جهة ، ويحمي سكانها من الاعتداءات الخارجية من جهة اخرى ، ولهذا السبب نجد ان المسافرين يقصدون المدينة لغرض المبيت فيها والابتعاد قدر المستطاع عن الارياف ( البدو) الذين يعتدون على المسافرون في اغلب الاوقات وبصفة عامة تعد مدينتا منفس وكأهون من اهم المدن المصرية آنذاك ويمكن ايجازها على النحو الاتي:
ـ مدينة منفس : تعد مدينة منفس عاصمة مصر الاولى لاسيما ابان حكم الاسر المصرية القديمة ، وجاء اصل تسمية منفس من السور الابيض او الجدار الابيض الذي يحيط بالمدينة بحسب اللغة المصرية القديمة ، احيطت بمدينة منفس العديد من الحصون والقلاع لكن ليس في جميع اجزائها اذ بقي جنوب المدينة مفتوحاً باتجاه الصعيد ومن جهة الشرق احاط بها نهر النيل ، وقد عززت المدينة عدة قنوات نهرية بهدف حمياتها من الفيضانات المتكررة آنذاك ، وبلغت المساحة الاجمالية للمدينة 140 دونماً اما بخصوص الطراز العمراني فقد شيدت المساكن من الطين واللبن مدعوما بالأعشاب والحشائش ، في حين صممت الاساسات من الاحجار الصلبة لدعم تلك المساكن ، ويعمل سكان المدينة بمهن مختلفة ، اذ توزعت بين العاملين في الحرف اليدوية وهم يمتلكون دكاكين خاصة بهم، وتلك الدكاكين توزعت عند تقاطعات الشوارع وسط المدينة بالقرب من المعابد ودور الحكومة والبعض الآخر يعملون في الزراعة والرعي لاسيما في الحقول الزراعية الواقعة العديد من عند اطراف المدينة.
ـ مدينة كأهون : تعد مدينة كأهون احدى اهم المدن المصرية القديمة اذ تم احاطتها بسور طوله 40 كم وعرضة 30 م ، وتم بناء السور من اللبن الطيني ، كما وقسمت المدينة إلى حيين منفصلين حي خصص للفقراء والعمال ، واخر للأغنياء وتم وضع بوابتين لكل حي ووضع سور سميك يفصل بينهما اذ دلت الحفريات على ان الشوارع المخصصة لطبقة الاغنياء كانت اوسع وتوزعت المساكن على جانبي تلك الشوارع حتى يسهل تصريف مياه المساكن ومياه الامطار بسهولة كما احتوت مساكن الاغنياء على 70 غرفة ومخزنا ، في حين ان الشوارع التي خصصت لحي الفقراء والعمال كانت ضيقة تتوسط اراضيها قنوات مماثلة وكانت مساحة المسكن لا تتعدى اربع غرف، وانتشرت داخل المدينة الحدائق والمتنزهات.
الاكثر قراءة في جغرافية المدن
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)