

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
رد الاسلام على الانحرافات الفكرية تجاه المرأة
المؤلف:
الخطيب الشيخ حسين انصاريان
المصدر:
الاُسرة ونظامها في الإسلام
الجزء والصفحة:
ص 63 ــ 71
2026-03-27
30
ان الاسلام دين ألهي وثقافة تقوم على الفطرة، ومنسجمة مع كافة شؤون الانسان والانسانية، وقد شرع الله تعالى الأحكام والقوانين الاسلامية بما ينسجم وكيان الانسان واعتباره ووجوده فهو الذي بنى الانسان ويعلم ماهيته وظاهره وباطنه وهداه إلى الحقائق التي يترتب عليه بلوغها.
وفيما يلي رد الاسلام على الاباطيل العشرة التي قيلت حول المرأة على مدى التاريخ ورسخت في أذهان الشعوب وتبلورت في إطار ثقافي:
1- ان خلق المرأة وكيفية صنعها شبيه بالرجل وهي مصداق تام للحقائق التي ارادها الله من خلقها وهي تحمل بكل وجودها حقيقة الانسانية، وباختصار فهي انسان بكل ما في الانسان من اعتبار، قال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4].
وقال تعالى أيضاً: {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ} [النمل: 88].
وقال سبحانه: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ} [السجدة: 7].
2- لقد أودعت في المرأة روح الهية وانسانية محضة، وهي الروح التي نفخت فيها من قبل الله سبحانه، وبسبب هذه الروح منحها ميزة خاصة وجعلها مصدراً لتجلي الكمالات، وهذه الروح لا تختلف: عن روح الرجل، وهوية مماثلة لهوية الرجل وجوهرة توازي جوهرة الرجل قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً} [النساء: 1].
وقوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا} [الروم: 21].
وقد روي في تفسير العياشي عن الامام الباقر (عليه السلام) ما مفاده: ان الله خلق حواء من ما فضل من طينة آدم.
مثل هذه الآيات عدم وجود نقص أو خلل في خلقه المرأة ظاهرياً وباطنياً، وروحها هي الروح التي نفخت فيها من قبل الله تعالى، والمرأة مخلوق كامل ومتقن في أحسن تقويم وتجسيد لقوله تعالى (أتقن كل شيء) وبوسعها الاستفادة من قابلياتها وفطرتها وروحها وعقلها في ظل الهداية الالهية لبلوغ أسمى المراتب المعنوية، كما بوسعها تجاهل كافة الحقائق والهبوط إلى أسفل السافلين.
3- للمرأة حق المالكية، وحيازة ما تحصل عليه عن طريق الاعمال المشروعة والمقبولة التي تؤديها، كما أنها تماثل الرجل في مسألة ملكيتها وتصرفها فيما يخضع لمالكيتها دون نقص، يقول تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} [النجم: 39].
أجل، ان الانسان مالك لجهده وسعيه وعمله وحركته، وهذه حقيقة منحها الله لكل انسان رجلاً كان امرأة في الدنيا والآخرة. قال عز من قائل: {وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا} [البقرة: 229].
روي عن الامام الصادق (عليه السلام): (السراق ثلاثة: مانع الزكاة، ومستحل مهور النساء، وكذلك من استدان ولم ينوِ قضاءه) (1).
قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ} [البقرة: 240].
وعد المهر والوصية بمصاريف المرأة بعد موت الزوج، فقد أوصى تعالى الرجال فيما بعد الطلاق أيضاً فقال: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 241].
4- المرأة ترث أبيها وأمها وزوجها وأولادها: يقول تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 180].
وقال تعالى: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا} [النساء: 7].
أن هذه الآية الكريمة تريد محاربة العادات والتقاليد الخاطئة التي كانت تحرم النساء والاطفال من حقوقهم المسلّم بها، وقد كان هذا التقليد الجائر سائداً لدى العرب فجاءت هذه الآية فأبطلته.
5- عبادة المرأة عند الله كعبادة الرجل فهي تحظى بالأهمية ونتيجتها الجنة والأجر الالهي، والثواب المستحق نتيجة العبادة لا ينحصر بالرجال فالفضل والرحمة الالهيان فوز خالد لعباده رجالاً كانوا ام نساء. نقرأ في القرآن الكرم: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97].
يستفاد من صريح الآية الكريمة، أن إيمان المرء وعمله الصالح الذي يعتبر ثمرة إيمانه، هو المعيار الوحيد في ميزان الله وليس هناك قيد أو شرط آخر لبلوغ الحياة الطيبة والاجر الاخروي، لا من حيث الذكورة والانوثة ولا من حيث العمر ولا من حيث العرق أو القبيلة أو القومية ولا من حيث المقام والمرتبة الظاهرية.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم) (2).
فاذا كانت المرأة من أهل التعبد لله والايمان به ومعرفته فإنها ستنال حياة طيبة وأجراً عظيماً من لدن الحق تعالى، أما إذا اتجهت نحو الفساد والاتحاد كالفسقة من الرجال فستكون ممن يستحق العذاب الأبدي.
لقد استحقت امرأتا نوح ولوط العذاب والخلود في جهنم لكفرهما بدين الله وابغالهن في انكاره، وقد ورد في القرآن: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} [التحريم: 10].
ان سورة مريم وسورة الدهر والآيات ذات الصلة بزوجة فرعون كلها تثبت ان المرأة تحظى بمنزلة رفيعة في الجانب العبادي، وفي الآخرة لها الأجر العظيم والثواب الجزيل، وكل ذلك يمثل صفعة قوية في وجه ثراثرة التاريخ الذين يزعمون افتقاد عبادة المرأة للمنزلة عند الله والاديان.
6- المرأة بنت أبويها وأم أبنائها ولا يقوى أحد على سلب هذا النسب عنها حيث يعتبر سلب هذا النسب اجحافاً بحقها وعملاً خبانياً، والقرآن الكريم يعتبر البنت كالولد أبناء حقيقين للأبوين، وإذا ما تزوجت وأنجبت ذرية فهي أمهم.
وقد أعرب القرآن عن سخطه على العرب لما كانوا يرتكبونه من وأد البنات ونهى نهياً مبرماً عن ذلك العمل القبيح قائلاً: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ} [الأنعام: 151].
تلاحظون أن الآية الكريمة عبرت عن البنت بأنها ولد، أو ما نفروه في الآية ذات العلاقة بالإرث حيث يقول تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء: 11].
بصريح الآية الكريمة عبر تعالى عن البنت بأنها ولد، وهذا يمثل رداً قاطعاً على مزوري التاريخ.
اما بشأن كونهن أمهات أبنائهن فيقول تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ} [البقرة: 233].
وفيما يتعلق بقصة موسى (عليه السلام) يقول تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى} [القصص: 7].
ويقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحق فاطمة (عليها السلام): (فاطمة بضعة مني) (3).
ويقول (صلى الله عليه وآله) في رواية أخرى: (أولادنا أكبادنا) (4).
7- أما أولاد المرأة فهم أحفاد ابيها بلا شك، والاهتمام الذي كان يوليه الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) للحسن والحسين (عليهما السلام) يعتبر دليلاً على بطلان ثرثرة الجاهلين الذين كانوا يزعمون أن أولاد المرأة ليسوا احفاد أبيها.
وقد أكد الفقه الاسلامي على ارتباط من كانت امهم علوية بالرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، بل ان مرجع الشيعة الكبير السيد المرتضى كان قد افتي بجواز اعطاء الخمس لمن ينتسبون إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن طريق الأم.
8ـ المرأة لا تفنى بالموت، بل لها كما للرجل دار بقاء وحياة خالدة، وهي تخلد في الجنان إذا كانت عابدة لله تعالى، وتخلد في العذاب إذا ما نأت بنفسها عن عبادته، وتوضح هذا المعنى بصراحة أكثر من ألف آية تناولت الآخرة.
9- المرأة ليست شيئاً، بل هي بصريح آيات كتاب الله مخلوق عاقل ذو ارادة وهي على حد سواء مع الرجل في جوهر الخلقة ومصدر الطبيعة، وتتمتع بكافة الخصائص والمزايا الانسانية والالهية.
10- المرأة ليست شهوة بل هي شريك الرجل وأحد اسباب بقاء النوع، وتمثل نصف المجتمع، والاقتران بها يعد عبادة إذا ما كان بنية صالحة، والتعامل الصحيح والسليم معها يعتبر محفزاً للتزود للآخرة ونيل السلامة في الحياة الاخروية.
يقول تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [البقرة: 223].
وقد أراد سبحانه من خلال التعبير بـ (حرث) أن يجسد ضرورة وجود المرأة في المجتمع الانساني، وأن المرأة ليست اداة لإطفاء الشهوة، بل هي قاعدة صالحة وأداة طاهرة للمحافظة على حياة النوع البشري.
ويعتبر هذا الكلام تحذيراً جاداً للذين ينظرون للأنثى على أنها دمية ووسيلة للهو.
وقوله تعالى: {وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ} [البقرة: 223]، أي اعدّوا لآخرتكم زاداً من خلال ممارسة الجماع مع المرأة وهو إشارة إلى حقيقة ان اللذة واشياع الشهوة لا تعتبر الهدف المنشود من الجماع، ويترتب على المؤمنين الاستفادة من هذا العمل لغرض تربية الذرية الصالحة، واعداد هذا العمل المقدس على أنه ذخيرة معنوية لغدهم، من هنا فإن القرآن يوجه تحذيره بضرورة مراعاة قواعد اختيار الزوجة لتكون نتيجة ذلك تربية أولاد صالحين واعداد هذه الذخيرة الاجتماعية والانسانية العظيمة.
ونظراً لأهمية موضوع البحث الوارد في مطلع الآية وهو المواقعة الجنسية وهو يتحدث عن أكثر غرائز الإنسان جاذبية وهي الغريزة الجنسية فقد دعا سبحانه الانسان من خلال عبارة (وَاتَّقُوا الله) إلى الدقة في عملية المواقعة والالتزام بالتعاليم الالهية، وفي آخر الآية يلفت النظر إلى أنهم سيسرعون يوم القيامة إلى لقاء الله وتلقف نتائج اعمالهم، وفي القسم الاخير من الآية بشر تعالى المؤمنين الذين يذعنون لهذه التعاليم التي تصب في صالحهم على الصعيدين المادي والمعنوي من حياتهم، فقال: {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [البقرة: 223] (5).
وفي رواية مهمة عن الامام الصادق (عليه السلام) يبين فيها أهمية وعظمة هذا الكيان المفعم بالمحبة.
ان الله عز وجل خلق آدم ثم ابتدع له حواء فجعلها في موضع الفقرة التي بين وركيه وذلك لكي تكون المرأة تبعاً للرجل، فقال آدم: يا رب ما هذا الخلق الحسن الذي قد أنسني قربه والنظر إليه؟ فقال الله: يا آدم هذه أمتي حواء أفتحب أن تكون معك تؤنسك وتحدثك وتكون تبعاً لأمرك؟ فقال: نعم يا رب ولك بذلك علي الحمد والشكر ما بقيت (6).
نعم، أن المرأة الصالحة والزوجة الوفية، نعمة الهية تستلزم شكر الله وحمده إلى آخر العمر، يقول الامام الصادق (عليه السلام): (أكثر الخير في النساء) (7).
أنها رواية عجيبة حيث اعتبر الامام (عليه السلام) المرأة منبعاً لأكثر الخير، نعم، فالزواج من المرأة حفظ لنصف الدين، واداء حقوقها عبادة، وحبها طاعة لله تعالى، والظفر بولد صالح منها زاد للآخرة، وخدمتها مدعاة لرضى الله، وكما يعبر رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الجنة تحت أقدام الأمهات)، وذلك هو الخير الذي عبر عنه الامام الصادق (عليه السلام).
انني ادعو الشباب الأعزاء الذين يعتزمون الزواج أو قد تزوجوا، وكذلك أدعو المؤمنين إلى الاهتمام بهذه الحقائق الالهية حول المرأة، وان يتورعوا عن اجحاف حقوقها ويقدروا حياتهم مع هذه الجوهرة النفيسة، واوصي الفتيات اللواتي يعتزمن الزواج أو اللواتي تزوجن وكذلك ادعو سائر النساء إلى معرفة قدرهن من خلال ادراك هذه الأمور وليشكرن الله على انوثتهن ويكن زوجات لائقات لأزواجهن استناداً إلى هدي القرآن واحاديث النبي الكريم (صلى الله عليه وآله) والأئمة الاطهار (عليهم السلام) ويستفدن من عواطفهن ومشاعرهن في مجال الانوثة والحياة الزوجية والامومة، ويراعين الأوامر الالهية في جميع مرافق الحياة، كي ينعمن ببيت وأسرة صالحة وأولاد صالحين ويعشن حياة ملؤها السعادة، وينلن عن هذا الطريق رضى الله، ويعطرن الحياة بالصفاء والمحبة والنور والجمال من خلال اعمالهن وسلوكهن و اخلاقهن وتصرفاتهن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ البحار: ج 100، ص 349.
2ـ المواعظ العددية: 201.
3- البحار: ج 43، ص 23.
4ـ سفينة البحار: ج 8، ص 580.
5ـ تفسیر نمونه: ج 1، ص 97.
6- الوسائل: ج 14، ص 2.
7ـ المصدر السابق: ص 11.
الاكثر قراءة في المرأة حقوق وواجبات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)