

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
التخطيط وتنمية استخدام الأرض
المؤلف:
د. صلاح الدين علي الشامي
المصدر:
التنمية الجغرافية دعامة التخطيط
الجزء والصفحة:
ص 128 ـ 132
2026-03-18
21
تنمية استخدام الأرض من أجل الموارد، أو من أجل السكن ، أو من أجل توفير الخدمات يمثل محور اهتمام الإنسان . وليس من الغريب أن يتطلع الإنسان بكل ما يملكه من إرادة التغيير، إلى ما هو أفضل لعملية التنمية ذلك أنها تكون مطلوبة من أجل تحسين مستويات المعيشة ، ومن أجل مواجهة الزيادة الرهيبة فى نمو معدلات الإستهلاك بصفة عامة ومن ثم كان التخطيط وسيلة، لكي تكون تنمية استخدام الأرض، وكان من شأن الدول معظمها أن تتخذ من التخطيط على كل المستويات، وسيلة لعملية التنمية والسيطرة على معدلاتها وتوضع الخطة أحياناً ، لكي تكون موسعة فضفاضة ولكي تشمل عملية التنمية في إطار الدولة على المستوى القومي وتوضع في بعض الأحيان الأخرى، لكي تؤدي دورها لحساب التنمية في قطاع معين من الدولة ، على المستوى الإقليمي وقد توضع مرة ثالثة لكى تكفل التنمية في قطاع معين من قطاعات الاستخدام لمورد معين ، أو قطاع من قطاعات الإستهلاك ، أو قطاع من قطاعات الخدمات ويكون الهدف النهائي على أي من هذه المستويات المتعددة، الاستجابة لأهداف الإنسان وتطلعه إلى الأفضل ومن خلال تنسيق وضبط ، ومن خلال ترشيد وتوجيه الآداء ، ومن خلال الإبداع والإضافة ، تتحقق الأهداف لدى تنفيذ برامج التنمية ، كما تضعها الخطة . وتكون هذه الأهداف والتطلعات محصورة في :
1- زيادة الإنتاج الكلى أو زيادة الخدمات من حيث الكم ومن شأن هذه الزيادات أن تكون بالمعدلات ، التي تصبو إليها الخطة من ناحية ، ويستجيب لها الاستخدام أو الآداء من ناحية أخرى . ويستوى في ذلك أن تسعى الخطة من خلال برامجها المنسقة ، لكي تحقق هذه الزيادة من التوسيع الأفقي ، أو أن تسعى من خلال برامجها المنسقة أيضاً ، لكي تحقق هذه الزيادة من الزيادة الرأسية ، وقد تكون الخطة أكثر تطل وتضع البرامج لمشروعات إنمائية ، لكى تحقق الزيادة من خلال التوسع الأفقي والرأسي في وقت واحد . والمهم أن التحرك المرن ، لكي تكون الزيادة الفعلية لحساب عملية التنمية بصفة عامة يكون مطلوباً
- 2تحسين الإنتاج ، أو تحسين نوعية الخدمات من حيث الكيف ، وفي هذه الحالة يتعين أن تكفل الخطة التحسين في أساليب الاستخدام والتحسين فى الآداء وصولاً إلى ما هو الأفضل. وتكون الخبزة والمهارة . الفنية ، والتجربة العلمية الميدانية مطلوبة ، لكي ينطلق الترشيد الذي يكفل كل التحولات الإيجابية التي تصنع التحسين بمعنى أن تتحمل الخطة مسئولية الإضافة والإبداع ، لكي يتعاظم البعد البشرى المؤثر ومن شأن هذا التعاظم أن يكفل إجادة في الاستخدام والآداء ، وأن يكفل الضبط البشري عندما يكبح جماح التحدي الذي يواجه التنفيذ ، وأن يكفل القدرة على صيانة وحماية المورد ومن ثم يؤكد هذا التعاظم التفوق بصفة عامة.
3 - تجنب سوء الاستخدام والإسراف فيه ، من أجل حماية المورد أو من أجل المحافظة على كفاءة الخدمات. ومن شأن التخطيط أن يكبح جماح الاستنزاف، لكي يدعم الإنتاج أو أداء الخدمة ويتولى بكل الوسائل ترشيد الاستخدام أو الآداء ، من خلال تنمية بشرية بل يجب أن يحول الاستخدام السيء إلى استخدام أفضل ، وصولاً إلى المستوى الأفضل في الانتفاع بالموارد ، أو بالخدمات ومن شأن هذا التحول أن يكفل حماية وصيانة للموارد ، لكى تعطى الإنتاج الأفضل ، ولكي تستمر وتواصل العطاء، بمعدلات اقتصادية مجزية كما يكفل حماية وصيانة للخدمات، لكي تحمى منفعة الناس من أن تتضرر أو ينخفض مستوى الأداء لحسابه.
4ـ تجنب سوء استخدام واستنزاف الموارد ، والخدمات ، والمرافق وفي هذه الحالة يتعين تنمية مستوى الخدمة، وتنمية حجم ونوعية الأداء لتلافي العجز أو عدم الوفاء بحاجة الناس ويكفل التخطيط بالضرورة، أن يتكافأ التحسين بكل المقاييس ، مع النمو السكاني وزيادة حجم استخدام هذه الخدمات من ناحية ، ومع المستويات التي تستوعب من خلالها تلك الخدمات لحساب الناس من ناحية أخرى . ومن ثم لا يولى التخطيط اهتمامه بتنمية الخدمات والمرافق فقط ، بل يولى الاهتمام بإستخدام الناس لهذه الخدمات أيضا . ويكون المطلوب ترشيد الاستخدام، وصولاً إلى الاستخدام الأفضل للخدمات .
5- دعم وإتاحة الحد الأقصى من التوازن والتوازي والتزامن ، بين تنمية الإنتاج، وتنمية الإستهلاك ، وتنمية الخدمات . ويتأتى نجاح التخطيط بالفعل، من خلال برامج متوازنة ومتوازية ومتزامنة ، لكي تؤكد أكبر قدر من التوافق والتنسيق بين الزيادة في الإنتاج لدى تنمية قطاعات استخدام الموارد ، والزيادة في الإستهلاك من خلال النمو السكاني ، أو ارتفاع مستوى المعيشة والزيادة فى الطلب على الخدمات والمرافق ومن خلال حساب دقيق ، وتقييم لمعدلات النمو في كل المجالات ، يكون التوازن والتزامن بالضرورة مطلوباً بين العرض والطلب.
6ـ حسن توزيع المشروعات الإنمائية، التي تتضمنها برامج الخطة في داخل الإطار العام الذى تشمله عملية التنمية ويكون حسن التوزيع الجغرافي في ذاته هدفاً ، لحساب التوازن في إطار الإقليم ، أو في إطار مجموعة الأقاليم ، أو في إطار الدولة كلها ويستوى في ذلك أن يكون التوازن ، لحساب النمو المتكافئ ، أو أن يكون التوازن لحساب النمو المتزامن ومن شأن التكافؤ والتزامن أن يجنب عملية التنمية على أي من المستويات نتائج وسلبيات كثيرة متنوعة . ويتفق المتخصصون على أن عدم التكافؤ ، وعدم التزامن ، يدعو إلى عدم التوازن بين الحصص ومن ثم قد ينتهى الأمر كله إلى خلل حتمي ، تتضرر منه عملية التنمية ذاتها وتأسيسا على هذه الأهداف ، يكون التخطيط مطية كل عوامل التغيير ، التي تستهدف التنمية ومن شأن الخطة أن تهيئ وتضبط وتنسق كل المشروعات الإنمائية ، وصولاً إلى تحسين أنماط الانتفاع كلها سواء تمثلت فى الاستخدام الذي يكفل الإنتاج الأكثر والأحسن أو الذي يكفل التوازن بين معدلات الإنتاج ومعدلات الإستهلاك وقد يفلح التخطيط عندما يقود عملية التنمية لحساب الإنسان ، وعندما يلبي حاجة التطلع والطموح، إلى المستوى المعيشي الأفضل ويفلح في زيادة دخل الفرد وزيادة الدخل القومي من ثم يفلح في دعم البنية الاقتصادية، لحساب البنية البشرية ، بقدر ما يفلح في دعم البنية البشرية ، لحساب البنية الاقتصادية، في الإقليم، أو في الدولة وكان هذا الدعم المتبادل ، شكلاً من أشكال التوازن ، والتزامن ، بين النمو الاقتصادي ، والنمو الاجتماعي والنمو الحضاري في وقت واحد ويرى الباحثون أن هذا التوازن والتزامن ، هو محور الحركة المرنة لكل أهداف التنمية المخططة ويعتقدون أن عدم التوازن غير مقبول وغير منطقي ، لأنه يفرض شكلاً من أشكال الخلل ، والتعارض ، والتناقض ، في عملية النمو، ويكون من نتائج هذا الخلل ، عدم التوافق ، بين تقدم تكفله التنمية في جانب ، وتأخر يؤكده التخلف في جانب آخر .
وهل نشك في أن التقدم في قطاع معين ، أو إقليم معين ، يتحمل مشقة ومتاعب وتبعة التأخر في قطاع آخر ، أو في إقليم آخر ومن ثم يكون التخلف عبئا يثقل كاهل التقدم، ويؤخر خطواته ، ويخفض معدلاته وحسن توزيع المشروعات الإنمائية والنمو المتكافئ والمتوازن من خلالها ، يكون مطلوباً بكل الإلحاح، لكي تتجنب الخطة ، التنمية غير المتوازنة، وما تؤدي إليه من خلل حقيقي ، تتضرر به مصالح الناس اقتصاديا ، واجتماعياً .
الاكثر قراءة في جغرافية التخطيط
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)