

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
نشأة العمود الصحفي
المؤلف:
د. محمد صلاح العمر
المصدر:
تحرير مواد الرأي العام
الجزء والصفحة:
ص 86- 87
2026-03-14
42
نشأة العمود الصحفي:
ينتشر هذا النوع الإعلامي انتشارا واسعا في الصحافة المعاصرة تحت عناوين مختلفة تعالج قضايا متنوعة ومن خلاله تبرز أسماء إعلامية وفكرية هامة تتعرف عليها كل يوم ونلاحظ تزايدا ملحوظا في رصيدتها الفكري والثقافي فهو مادة صحفية تتسم دائما بطابع صاحبها أو محررها في أسلوب التفكير والتعبير ولا تتجاوز في مساحتها عمودا صحفيا على أكثر تقدير وتنشر بانتظام تحت عنوان ثابت وتوقيع الكاتب.
والعمود كان في نشأته عبارة عن فكرة أو رأي أو خاطرة من الخواطر ترد إلى ذهن الكاتب فيكتب فيها سطورا قليلة وكثيرا ما كان هذا الرأي يدور حول واقعة أو ظاهرة وقع عليها نظر المحرر في المحيط الذي يعيش فيه. يعتبر الدكتور نبيل حداد المقال العمودي عبارة عن فكرة أو رأي أو اقتراح حل لمشكلة ينشر في عمود أو جزء من عمود وغالبا ما يحمل توقيعا ثابتا ويظهر في مكان واحد ليعود إليه القارئ بسهولة.
وقد يحمل عنوانا ثابتا من قبيل فكرة أو موقف أو نافذة كما يحمل أحيانا عنوانا متحركا يتغير حسب الموضوع وهذا ما يؤكده الدكتور فاروق أبو زيد بقوله إن العمود الصحفي يعد بمثابة مساحة محدودة من الصحيفة لا تزيد عن عمود تضعه الصحيفة تحت تصرف أحد الكتاب بما يعبر عن آرائه وأفكاره وخواطره أو انطباعاته فيما يراه من قضايا وموضوعات ومشاكل مناسبة وغالبا ما يحتل مكانا ثابتا وينشر تحت عنوان ثابت ويظهر في موعد محدد ويحمل توقيع كاتبه. وليس بالضرورة أن يلزم كاتب العمود الصحفي بسياسة الصحيفة وإن كان من المتعارف عليه ألا يكون معارضا لهذه السياسة وليس هناك حدود أو قيود على المجالات والموضوعات التي يطرقها كاتب العمود الصحفي هذا ما تقوله الباحثة سميرة شيخاني في إحدى مؤلفاتها بقولها إن العمود الصحفي هو مساحة محدودة لا تزيد عن عمود يكون تحت تصرف أحد كبار الكتاب ليعبر عما يراه من آراء وأفكار للأسلوب الذي يرتضيه. ولذلك نقول إن الطابع الذاتي للزاوية ليس منفلتا تماما وليس أسيرا مطلق الهوى والميل وليس قابلا للتلطط والمغالاة كما في الأداء. وتكتسب الزاوية في الغالب طابعا نقديا في الوقت الذي تؤدي فيه الزاوية بصورة جوهرية وظيفة وسيطية عمودية وأفقية ولكنها تقوم جانبيا بصورة تكوينية توجيهية ووظيفة نفسية، كما تضطلع أحيانا بوظيفة إخبارية.
ويعتبر العمود الصحفي ثمرة من ثمار الروابط الثقافية والاجتماعية التي ظهرت بظهور وتعزيز الترابط الاجتماعي المتعدد الوجوه وتجاوب الصحافة مع الطبقات الجديدة في المجتمعات المختلفة. وعلى الرغم من أن لفن العمود الصحفي منزلة الصحفي الثابت وأن عدد قرانه يزيد كثيرا على عدد قراء الافتتاحية غير الموقعة فإن تكامل العمود وشعبيته حديث العهد نسبيا. فقد نشأت الأعمدة أولا في أمريكا سنة 1823 بعد استقرار الأحوال في الولايات المتحدة الأمريكية فأخذت كل ولاية تعنى بمشاكلها الخاصة وعرضت انكلترا وفرنسا ظهور الصحافة الشعبية زهيدة الثمن في منتصف القرن التاسع عشر وكانت الأعمدة تتعرض بالحديث إلى القارئ كصديق. بينما يشير الدكتور عبد العزيز شرف إلى أن الصحف قد اهتمت بداية بالخبر فيما لم يتسع المجال للعمود الصحفي فلم يظهر إلا متأخرا وإذا جاز تحديد تاريخ ظهور أهمية العمود الصحفي فإنه من المرجح أن يكون ذلك التاريخ منحصرا في أوائل القرن العشرين فالصحف العربية والمصرية خاصة كانت تعتمد على المقالة الافتتاحية التي كانت طويلة في البداية ثم أخذت تضيق شيئا فشيئا، وقد أخذت الصحف المصرية فن العمود الصحفي عن الصحافة الغربية الذي اتجه في أوائل العشرينات إلى العمود المتخصص أو الثقافي. وهذا ما نوهت إليه الباحثة الدكتورة إجلال خليفة بقوله: إن مقال العمود قد دخل الصحافة المصرية منذ مطلع القرن العشرين وكان أبرع من اشتهر بذلك من الكتاب يوم ذاك الكاتب الصحفي إبراهيم المويحلي.
الاكثر قراءة في تاريخ الصحافة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)