

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
في اخلاقهن (النساء) الحسنة
المؤلف:
الشيخ حاتم خليل الإبراهيم
المصدر:
موسوعة العروس
الجزء والصفحة:
ص 64 ــ 67
2026-03-09
28
عن الصادق، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: النساء أربعة أصناف: فمنهن ربيع مربع، ومنهن جامع مجمع، ومنهن كرب مقمع، ومنهن غل قمل. فأما الربيع المربع: فالتي في حجرها ولد وفي بطنها آخر. والجامع المجمع: الكثيرة الخير المحصنة. والكرب المقمع: السيئة الخلق مع زوجها، وغل قمل: هي التي عند زوجها كالغل القمل وهو غل من جلد يقع فيه القمل فيأكله فلا يتهيأ أن يحل منه شيئاً وهو مثل للعرب.
عن داود الكرخي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن صاحبتي هلكت وكانت لي موافقة وقد هممت أن أتزوج، فقال: انظر أين تضع نفسك ومن تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرك وأمانتك، فإن كنت لا بد فاعلاً فبكراً تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق.
ألا إن النساء خلقن شتی فمنهن الغنيمة والغرام
ومنهن الهلال إذا تجلى لصاحبه ومنهن الظلام
فمن يظفر بصالحتهن يسعد ومن يغبن فليس له انتظام
وهن ثلاث: فامرأة ولود، ودود، تعين زوجها على دهره وتساعده على دنياه وآخرته ولا تعين الدهر عليه. وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق ولا تعين زوجها على خير. وامرأة صخابة، ولاجة، خرّاجة همّازة، تستقل الكثير ولا تقبل اليسير.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تزوج عيناء سمراء عجزاء مربوعة، فإن كرهتها فعلي الصداق.
من أمالي الشيخ أبي جعفر بن بابويه عنه (عليه السلام) قال: عقول النساء في جمالهن، وجمال الرجال في عقولهم. وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أراد أن يتزوج امرأة بعث إليها من ينظر إليها، وقال: شم ليتها فإن طاب ليتها طاب عرفها وإن درم كعبها عظم كعثبها. (الليت: صفحة العنق. والعرف الريح الطيبة. ودرم كعبها أي كثر لحم كعبها. يُقال: امرأة درماء إذا كانت كثيرة لحم القدم والكعب. والكعثب: الفرج).
وقال علي بن الحسين (عليه السلام): خمس خصال من فقد منهن واحدة لم يزل ناقص العيش زائل العقل، مشغول القلب: فأولهن صحة البدن. والثانية والثالثة السعة في الرزق والدار. والرابعة الأنيس الموافق، فقيل له: وما الأنيس؟ قال: الزوجة الصالحة والولد الصالح والخليط الصالح. والخامسة وهي تجمع هذه الخصال الدّعة.
وقال (عليه السلام): إذا أراد أحدكم أن يتزوج فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها، فإن الشعر أحد الجمالين.
وقال (عليه السلام): خير نسائكم الطيبة الريح، الطيبة الطعام، التي إن أنفقت أنفقت بمعروف وإن أمسكت أمسكت بمعروف، فتلك من عمال الله وعامل الله لا يخيب ولا يندم.
عن الصادق (عليه السلام) قال: خير نسائكم التي إن غضبت أو أُغضبت قالت لزوجها: يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى عني.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ألا أخبركم بخير نسائكم؟) قالوا: بلى. قال: (إن خير نسائكم الولود الودود الستيرة العفيفة، العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها المتبرجة مع زوجها الحصان عن غيره، التي تسمع قوله وتطيع أمره وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ولم تتبذل له تبذل الرجل).
وقال (عليه السلام): ما استفاد امرؤ فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة، تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمره وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله.
وجاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إن لي زوجة إذا دخلت تلقتني وإذا خرجت شيعتني وإذا رأتني مهموماً قالت: ما يهمك، إن كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك وإن كنت تهتم بأمر آخرتك فزادك الله هماً، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (بشّرها بالجنة وقل لها: إنك عاملة من عمال الله ولك في كل يوم أجر سبعين شهيداً). وفي رواية: (إن لله عز وجل عمالاً وهذه من عماله، لها نصف أجر شهيد).
ـ عن الصادق (عليه السلام) قال: الخيرات الحسان من نساء أهل الدنيا من أجمل من الحور العين.
- وعنه (عليه السلام) قال: الشجاعة لأهل خراسان، والباءة في أهل البربر، والسخاء والحسد في العرب، فتخيروا لنطفكم.
وعنه (عليه السلام) قال: الحياء عشرة أجزاء: تسعة في النساء وواحد في الرجال، فإذا خفضت المرأة ذهب جزء من حيائها. وإذا تزوجت ذهب جزء. وإذا افترعت ذهب جزء. وإذا ولدت ذهب جزء، وبقي لها خمسة أجزاء، فإن فجرت ذهب حياؤها كله، وإن عفت بقي لها خمسة أجزاء.
من كتاب نوادر الحكمة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: من أراد الباءة فليتزوج بامرأة قريبة من الأرض بعيدة ما بين المنكبين سمراء اللون، فإن لم يحظ بها فعلي مهرها.
عن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وأحصنت فرجها وأطاعت بعلها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت).
وقال (صلى الله عليه وآله): أيما امرأة أعانت زوجها على الحج والجهاد أو طلب العلم أعطاها الله من الثواب ما يعطي امرأة أيوب (عليه السلام).
عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أفضل نساء أمتي أصبحهن وجهاً وأقلهن مهراً).
الاكثر قراءة في الزوج و الزوجة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)