(22) أنموذج 2012,Hosseini,et.al :
يتميز الأنموذج بتقسيمه عوامل النجاح الحاسمة الى عوامل داخلية ووعوامل خارجية, وقد تم تقسيم العوامل الداخلية الى عدد من العوامل الاساسية التي تظم في
داخلها عدد من العوامل الثانوية وكالتالي:
(أ) العوامل الداخلية وتتضمن:
1) العوامل البيئية
البيئة الاقتصادية الوطنية
2) بيئة مجهز نظام ERP
جودة مجهز النظام, استمرار دعم المجهز للبرامج واستخدام أدوات المجهز.
(3) بيئة حزمة برامج نظام ERP
ملائمة برامج النظام مع متطلبات المنظمة جودة النظام ..جودة المعلومات.
(ب) فيما تتألف العوامل الخارجية:
(4) معايير القيادة الإستراتيجية:
الفهم والدعم والإسناد من الإدارة العليا ، أهداف الرؤية الإستراتيجية وخطة المشروع.
(5) المتغيرات التنظيمية:
الثقافة التنظيمية والتغيير وإعادة هندسة الأعمال ، الإدارة الفعالة للمشروع. فريق المشروع المؤهل ، الاتصال الرائع بين الأقسام ، الأشراف والتقييم.
(6) بيئة مستخدم النظام
* خصائص المستخدمين.
* تدريب المستخدمين على نظام ERP.
7) بيئة تقانة المعلومات في المنظمة.
* المهارات والخبرة في تقانة المعلومات.
* إدارة تقانة المعلومات قبل المشروع.
* توزيع الميزانية.
وقد قدم الأنموذج عدد من المقاييس لنجاح تطبيق نظام ERP حددها بالآتي:
• تحسين العمليات.
• التحسين الإداري.
* التحسين الاستراتيجي.
• تحسين البنية التحتية لتقانة المعلومات والشكل (1-41) يصور الانموذج.
مما يتميز به الأنموذج تقسيم عوامل النجاح لعوامل داخلية وعوامل خارجية وتقديمه ابعاد تتمكن المنظمة من خلالها قياس نجاح تطبيق نظام ERP ومما لا يبينه الأنموذج عدم تقديمه اية منهجية واضحة لتطبيق النظام تعكسها مراحل متسلسلة مما يعد كعيب على الانموذج.
