طريقة إعداد أسئلة الحوار الإذاعي والتلفزيوني:
ثمة عدة طرق لإعداد أسئلة الحوار في الإذاعة والتلفزيون:
طريقة القائمة:
تقوم هذه الطريقة على قيام المعدّ أو المحاور بترتيب جوانب الموضوع المطروح في قائمة من الأسئلة، وهذه الطريقة تتيح للمحاور إمكانية سير عمق الموضوع، وتغطيته تغطيةً شاملة، وتسهيل متابعة السؤال، والتوقف عند كل نقطة من نقاطه أو عبارة من عباراته، كما تساعد المحاور على عدم نسيان أيّ سؤالٍ هام أو نقطة هامة.
القائمة هنا هي مرشد للإعلاميّ يرتب من خلالها الأفكار والمحاور، وهذه القائمة ليست جامدة، بل قابلة للتعديل، لأنّ في الحوار شد وجذب، أخذ ورد، وهجوم ودفاع، وربّما يخرج الإعلامي من إجابات الضيف بجملة من الأسئلة من خارج القائمة، وتتحوّل من ثمّ الآراء والأفكار والمواقف المطروحة إلى أسئلة جديدة، والأمر كله يتوقف على كفاءة المحاور، وقدرته على إجراء الحوار والسيطرة على المناقشة، ودرجة خبرته وممارسته، وقابليته واستعداده ودراسته للموضوع وللشخصية.
طريقة (المحاور)، أو نقاط الارتكاز:
يقصد في طريقة المحاور أن يوضع نقاط ارتكاز ومحاور عامة ورؤوس موضوعات، يتفق المحاور على مناقشتها مع الضيف، وأساس هذه الطريقة عدم التقيد الكامل بالأسئلة (عكس) طريقة القائمة، ولا شكّ أنّ هذه الطريقة تعطي للحوار نبضاً وحيويةً.
الطريقة المختلطة:
تجمع هذه الطريقة بين مزايا وإيجابيات الطريقتين السابقتين، منها ميزة الجمع بين أكثر الأسئلة أهميّة، وحصرها في قائمة، والسيطرة المطلوبة على مجريات الحوار استناداً إلى الأسئلة نفسها، وميزة إعطاء قدراً من المرونة للإعلامي، مما يتيح له قدراً من حرية التحرك في طرح الأسئلة، وبذلك تعتبر هذه الطريقة مرنة ومناسبة لأنواع عديدة من البرامج الحوارية.
طريقة الأسئلة غير المرنة (القائمة الذهنية):
يرفض بعض الإعلاميين من ذوي الخبرة اتباع الطرق السابقة معتمدين على ذاكرتهم وخبرتهم، يدفعهم لذلك ثقتهم بنفسهم، وامتلاكهم ذاكرة قوية، وفهم عميق للشخصية وللموضوع.
لا بدّ أنّ لكلّ إعلامي طريقة تناسبه من الطرق السابقة، ويجب أن يحسن اختيار الطريقة التي تتناسب مع إمكاناته وخبراته، وطبيعة الموضوع والضيف.