اختيار الضيوف والشخصيات في البرامج الحوارية الإذاعية والتلفزيونية:
يحكم اختيار الضيوف في البرامج الحوارية الإذاعية والتلفزيونية عدد من المحددات هي:
السياسة العامة والتحريرية للوسيلة الإعلامية:
تقوم الوسيلة الإعلامية بتوجيه العاملين لديها من محررين، ومعدين، ومخرجين لضرورة مراعاة شروط معينة بخصوص اختيار الجمهور المستهدف، فيجب اختيار شخصياتٍ بعينها بما ينسجم مع مصالحها ووفقاً لأيديولوجيتها، بهدف الحصول على بيانات ومعطيات ومعلومات وآراء ووجهات نظر وتقييمات من هذه الشخصيات المستضافة ضمن البرامج الحوارية.
أهداف الحوار:
تحدد الوسيلة الإعلامية انطلاقاً من سياستها العامة والتحريرية الأهداف المراد تحقيقها من الحوار، حيث يكون المطلوب إعطاء معلومات معيّنة عن قضية أو مشكلة أو ظاهرة، أو الحصول على آراء وتقييمات ووجهات نظر من الشخصيات حول موضوع ما، أو إبراز مناسبة معينة، أو تسليط الضوء على شخصية ما.
طبيعة موضوع الحوار:
يلعب الموضوع الذي سيتم تناوله ضمن البرنامج الحواري دوراً حاسماً في تحديد نوع الشخصيات التي سيتم استضافتها، ويلجأ أحياناً المعد أو المحاور إلى استضافة عدة شخصيات بشكلٍ منفرد، أو كمناظرة، أو ندوة، إذا كان الموضوع الذي يتم تناوله متشعباً، أو موضوعاً خلافيّاً.
طبيعة الجمهور، وحاجاته، واهتماماته:
إنّ أفضل البرامج الحوارية هي التي تلبي حاجات ورغبات، واهتمامات الجمهور في اختيارها نوع المضمون، واختيارها الشخصيات التي تلقى قبولاً واستحساناً لدى الجمهور، لذلك يجب اختيار شخصيات ينجذب إليها الجمهور سواء كانت شخصية سياسية أو فنانيةً أو أديبةً أو رياضية.
أهميّة موضوعيّة وذاتيّة بعض الشخصيات:
تحظى بعض الشخصيات في كلّ مجتمع بأهميّة خاصة، وتكون موضوع تقدير، أو تأثير على المجتمع وشرائحه وخصوصاً قادة الرأي، وتسعى كلّ وسيلة إعلامية للوصول إلى هذه الشخصيات والاستفادة من شهرتها وتأثيرها في المجتمع، كما تبرز أهمية توثيق وتوضيح أفكار وآراء بعض الشخصيات المميزة والمبدعة.
يحرص الإعلامي الذي يسعى لنجاح برنامجه الحواري إلى اختيار الشخصيات الجذابة، والمثيرة للاهتمام، والمتمكنة من الموضوع المطروح للحوار.