

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
اللغة الإعلامية في العمل الإعلامي
المؤلف:
الدكتور محمد العمر
المصدر:
البرامج الإخبارية في الإذاعة والتلفزيون
الجزء والصفحة:
ص 8-12
2026-01-05
68
اللغة الإعلامية في العمل الإعلامي:
لقد عرف النقاد العرب النثر بأنه الكلام المرسل من قيود الوزن والقافية، وهو تعريف مبسط ومباشر، وقسموا هذا النثر إلى ثلاثة أنواع وهي:
- النثر العادي.
- النثر العلمي.
- النثر الفني.
ولكن ظهور الصحافة العربية في القرن التاسع عشر الميلادي دفع بعض أساتذة الصحافة والأدب إلى إضافة نوع رابع من أنواع النثر، أسموه النثر العملي، أي النثر الصحفي، وقالوا إن هذا النثر يقف في منتصف الطريق بين النثر الفني، أي لغة الأدب، والنثر العادي، أي لغة التخاطب اليومي.
هذا هو البعد التاريخي لنشأة لغة الصحافة في عالمنا العربي المعاصر، ولكن هل لغة الإذاعة (راديو وتلفزيون) هي لغة الصحافة أم أنها النثر العادي أي لغة التخاطب العادية؟
يرى الدكتور محمد سيد محمد أن الإجابة عن هذا السؤال غير دقيقة، فبرامج الإذاعة متفاوتة لغوياً ومحطات الإذاعة راديو وتلفزيون متفاوتة في المستوى الثقافي تفاوتاً كبيراً، ولكن الذي لا شك فيه أن لغة الإذاعة تنتمي إلى اللغة المنطوقة بينما تنتمي لغة الصحافة إلى اللغة المكتوبة.
الفرق بين اللغة المكتوبة واللغة المتكلمة:
ويفرق فندريس بين اللغة المكتوبة واللغة المتكلمة:
فاللغة المكتوبة:
- منسقة بما فيها من جمل تابعة وحروف وصل وأسماء موصولة وبما تحتوي عليه من أدوات وأقسام.
- العناصر التي تسعى اللغة المكتوبة إلى أن تسلكها هي "كل متماسك"، بينما تبدو في اللغة المتكلمة منفصلة ومنفصمة ومقطعة الأوصال.
اللغة المتكلمة:
- يختلف الترتيب في اللغة المتكلمة عنه في اللغة المكتوبة، إذ ليس هناك ذلك الترتيب المنطقي الذي يمليه النحو الجاري، بل ترتيب له منطقه، ولكنه منطق انفعالي قبل كل شيء، ترص فيه الأفكار لا وفقاً لقواعد الموضوعية التي يفرضها التفكير المتصل، بل وفقاً للأهمية الذاتية التي يخلعها عليها المتكلم أو التي يريد أن يوحى بها إلى سامعه.
الفرق بين اللغة المكتوبة واللغة الأدبية:
يحذر فندريس من الخلط بين ما نسميه اللغة المكتوبة وما نسميه اللغة الأدبية، فقد تجتمع التسميتان في لغة واحدة، وقد تتعارضان
- اللغة المكتوبة في غالب الأمر عبارة عن اللغة المشتركة.
- اللغات الأدبية تتميز عن اللغة المشتركة في غالب الأحيان، لأن رجال الأدب في كثير من الأقطار من شعراء وقصاص يكونون طبقة منعزلة لها تقاليدها وعوائدها وامتيازاتها.
ويرى الدكتور محمد سيد محمد أن لغة الإعلام ليست اللغة الخاصة، واللغة الخاصة عند علماء اللغة هي تلك اللغة التي لا تستعملها إلا جماعات من الأفراد وجدوا في ظروف خاصة مثل اللغة القانونية في حيثيات أحكام القضاة، ومثل استخدام الكاثوليك في الطقوس الدينية للغة اللاتينية، ثم اللغات العامية الخاصة.
وعندما نؤكد أن لغة الإعلام ليست اللغة الخاصة، نستند إلى واقع لا مراء فيه وهو أن الإعلام يعالج كافة الزوايا القانونية والدينية والاجتماعية وغيرها، ولكن بلغته هو أي بلغة الإعلام.
وإذا كان البحث يبين لنا أن لغة الصحافة غير لغة الإذاعة راديو وتلفزيون وأن لغة الإعلام ليست هي لغة الأدب، فينبغي أن ندرك أن ذلك من باب التصنيف العلمي، وأن الحواجز ليست قائمة بين هذه التقسيمات اللغوية، وإنما هي حدود للاسترشاد وللبحث.
وبالرغم من شيوع مصطلح اللغة الإعلامية وتداوله في كثير من الكتب والدراسات فإنه لا يوجد تعريف محدد أو معين لهذا المصطلح، إذ إن كل الكتب والدراسات تجنح لتوصيف هذه اللغة أكثر مما تجنح لتعريفها، وتميل إلى ذكر خصائصها وسماتها أكثر مما تميل إلى ذكر عناصرها ومحددات اختلافها وتميزها.
ومن ذلك ما ذهب إليه البعض من أن اللغة الإعلامية هي "اللغة التي تشيع على أوسع نطاق، في محيط الجمهور العام، وهي قاسم مشترك أعظم في كل فروع المعرفة والثقافة والصناعة والتجارة والعلوم البحتة والعلوم الاجتماعية والإنسانية والفنون والآداب.. ذلك لأن مادة الإعلام، في التعبير عن المجتمع والبيئة، تستمد عناصرها من كل فن وعلم ومعرفة".
ويذهب الدكتور عبد العزيز شرف (1985) إلى أن "لغة الإعلام هي لغة الحضارة... وقد كان طبيعياً أن يسعى الإعلام للإفادة من مزايا اللغة العربية حضارياً، ويحقق التحول العظيم بتضييق المسافة بين لغة الخطاب ولغة الكتابة، ويفتح الطريق أمام اللغة الفصحى لتتسرب في كل مكان، واللغة هي وسيلة الإعلام أو المنهج الذي تنقل به الرسالة من المرسل إلى المستقبل، فاللغة اللسانية والإشارات، والصور، والسينما كلها وسائل لنقل الرسالة.
ويذهب الدكتور محمد سيد محمد (1984) إلى أن "الحقل المشترك بين اللغة والإعلام في العلاقة بين اللفظ والمعنى هو حقل الدلالة، فعلماء اللغة يعنون "بعلم الدلالات" وعلماء الإعلام يهتمون بالإطار المشترك بين مرسل الرسالة ومستقبلها حتى يتم الإعلام في هذا الإطار المشترك ولا تسقط الرسالة خارجه، ويمثل اللفظ القاسم المشترك في هذا الحقل حقل الدلالة، بين اللغة والإعلام".
يجلي بعض الباحثين موقع الاتصال بين وظائف اللغة فيقول: لقد كان الاتجاه السائد قديماً يؤكد أن اللغة وعاء الفكر وأن وظيفتها هي التعبير عن الفكر البشري، سوء كان متعلقاً بأمور عقلية محضة أم بالعواطف والأحاسيس والرغبات الإنسانية، أما المحدثون فكثير منهم يفضلون أن يقصروا وظيفة اللغة على الاتصال.
لقد كثر الحديث عن أهمية لغة الإعلام كجنس لغوي خاص به وفق ميادين التواصل الإعلامي المختلفة، فالعمل الإعلامي كان على صلة من حيث مريديه بالخطابة العربية، فالخطباء والمنشؤون هم أول من تحمل مسؤولية الكتابة الصحفية، ومع بداية العمل الإذاعي، انتقل المبروزن إلى ساحته.
وإذا كانت الصحافة في بدايتها العربية بشكل عام والسورية (بلاد الشام) بشكل خاص حريصة على عدم الوقوع في أخطاء نحوية أو لغوية، كما أنها كانت حريصة على استخدام الفصحى والبعد قدر الإمكان عن العامية، فلقد كان ذلك هو ديدن العمل الإذاعي عامة.
لكن تسارع هذا المجال، فالمتغيرات التي واجهته (ولا سيما) السياسية واتساع فضاءاته جعلت الكثير من ميادينه تتطلب عاملين ومشاركين، ولو بخبرات أقل من حيث اللغة أو المعرفة.
الأمر الذي أوقع الكثير من هذه الوسائل في أخطاء لا تتلاءم والمستوى المطلوب، سواء من حيث الذوق أو المستوى أو اختيار اللفظ بالمعنى المطلوب.
وحين نقول أن هناك لغة إعلامية، فإن ذلك ينسحب ليس فقط على اللغة العربية فحسب، إنما على جميع اللغات، الأمر الذي يعني وجود مقومات للغة الإعلامية، تماماً كما نقول بلغة الرواية على سبيل المثال.
فتجريد المعاني الإبداعية إلى لغة مقروءة مفعمة بالحيوية والجمالية المؤثرة يحتاج إلى قدرة إبداعية خاصة من الأديب في أي جنس أدبي يبدع به.
وكذلك الأمر في العمل الإعلامي، واللغة هي أهم مقومات العمل الأدبي أو الإعلامي، إذ أن اللغة المصاغة بجمالية مطلقة هي الكفيلة باجتذاب الآخر إلى الفكرة وإثارة انتباهه مع البعد عن الرموز والكنايات المستنفذة التي فقدت طلقتها الإيمائية من كثرة الاستهلاك، فاللغة الغنية والمعبرة والرشيقة تسهم في ارتقاء وتطور الذوق والتعمق في التأمل وشحذ الفكر واستخلاص صور جديدة واسعة.
فالإعلامي يستخدم في كتاباته أو أحاديثه أو حواراته لغة تتلاءم وطبيعة الموضوع ومستوى الجهة المستهدفة من العمل الإعلامي، فلكل إعلامي لغته، ولو أن الإعلام يتسع لأجناس إعلامية مختلفة من الكتابة الصحفية إلى الحديث الإذاعي أو الحديث التلفزيوني، فالصورة والحركة إضافة إلى الصوت والأداء واللغة الواضحة غير المقعرة تشكل حضوراً مقبولاً ومؤثراً.
أما الكتابة الصحفية فجنس إعلامي يعتمد الكلمة والصياغة والقدرة على تقديم الفكرة باختصار غير مخل وبوضوح وسلاسة.
الاكثر قراءة في اللغة الاعلامية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)