0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الضوء البروجي والوهج المعاكس وأضواء الليل الأخرى

المؤلف:  جيرل ووكر

المصدر:  سيرك الفيزياء الطائر

الجزء والصفحة:  ص852

2025-09-30

359

+

-

20

في السماء المظلمة غير المقمرة، بعيدًا عن أضواء المدينة، ربما يكون بمقدورك ملاحظة رقعتين مثيرتين للاهتمام من الضوء «الضوء البروجي» هو مثلث لبني يُمكن رؤيته في الغرب بعد غروب الشمس ببضع ساعات أو في الشرق قبل شروق الشمس. تكون المشاهدات الليلية في أفضلها قرب الاعتدال الربيعي وتكون المشاهدات الصباحية في أفضلها قرب الاعتدال الخريفي. يكون المثلث ساطعا بقدر سطوع مجرة درب التبانة، وموجها على امتداد المسطح الذي تدور فيه الأرض حول الشمس.

أما «الوهج المعاكس» فهو ضوء خافت يستطيع بعض الناس رؤيته في النقطة المقابلة للشمس في السماء النقطة المقابلة تمامًا للموضع الذي تشغله الشمس). يكون الضوء خافتا لدرجة أنك ستحتاج إلى ظروف خاصة من الظلام كي تُشاهِدَه، بعينين متكيفتين مع الظلام جيدًا. وحتى حينئذ ربما لا يكون بمقدورك رؤية الضوء إلا باستخدام «الرؤية الجانبية»، التي فيها تحرك عينيك جيئة وذهابا عبر السماء بدلا من أن تُثبتهما على موضع الوهج المعاكس. في نصف الكرة الشمالي تكون المشاهدة في أفضلها في شهر أكتوبر، لأن خلفية النجوم وقتها تكون مظلمة نسبيا. في بعض الأحيان شُوهدت مناطق كبيرة متحركة في سماء الليل، لكنها غير مرتبطة بالشفق. ما تفسير هذه الأضواء الليلية؟

الجواب: يرجع سبب الضوء البروجي والوهج المعاكس إلى تشتيت ضوء الشمس بواسطة الغبار الكوكبي الآتي على الأرجح من المذنبات يكون التشتيت في أكثر صوره سطوعًا في الاتجاه الأمامي، وأضعف في الاتجاه الخلفي، وأضعف في حالة الزوايا الأخرى. يقع الغبار المسئول عن الضوء البروجي داخل مدار الأرض. ويُمكنك رؤية الضوء المتشتت عنه حين يكون في مجال رؤيتك بعيد الغروب أو قبيل الشروق، ففي كلا هاتين الحالتين سترى الضوء المشتت إلى الأمام تقريبا.

في مُنتصف الليل قد تكون قادرًا على رؤية ضوء الشمس المشتت عكسيا بواسطة الغبار الموجود في مدار الأرض. وهذا هو الوهج المعاكس. والأشكال الساطعة المتحركة يُعتقد أنها وهج هوائي، قادم على الأرجح من جزيئات الهيدروكسيل الموجودة على ارتفاعات عالية والتي تستثيرها «موجات الكثافة» (وهي تذبذبات شبه موجية في الضغط ودرجة الحرارة، يُطلق عليها غالباً موجات الجاذبية) التي تتحرك عبر المنطقة.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد