0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التّأثير المتقابل للأخلاق والعمل في الأحاديث الإسلاميّة

المؤلف:  الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

المصدر:  الأخلاق في القرآن

الجزء والصفحة:  ج1/ ص59 -61.

2024-10-13

1586

+

-

20

الحقيقة أنّ الأعمال الصالحة والطالحة تؤثر في روح الإنسان وتبلورها، وتحكّم الخلق السيّ، والحسن فيها، ولهذا الأمر صدىً واسعاً في الأحاديث الإسلاميّة، ونذكر منها هذه الأحاديث الثلاثة الآتية:
1 - نقرأ في حديثٍ عن الإمام الصادق (عليه ‌السلام): كان أبي (عليه السلام) يقول: «ما مِن شيءٍ أفسدُ لِلقلَبِ مِن خَطيئةٍ، إنّ القَلبَ ليُواقِع الخَطِيئةَ فَما تَزالُ بِهِ حتّى تَغلِبَ عَلَيهِ فَيَصِيرَ أعلاهُ أسفَلَهُ» (1).
طبعاً هذا الحديث، أكثر ما ينظر إلى تحول وتغيّر الأفكار وتأثّرها بالذنّوب، ولكن وبصورة كليّة، فهو يبيّن تأثير الذّنوب في تغيير روح الإنسان.
2 - في حديثٍ آخر عن الإمام الصادق (عليه ‌السلام): «إذا أذنَبَ الرّجلُ خَرَجَ في قَلبِهِ نُكتَةٌ سَوداءٌ، فإنْ تَابَ إنمَحَتْ وَإنْ زَادَ زادَتْ، حتّى تَغلِبَ عَلى قَلبِهِ، فَلا يَفلِحُ بَعدَها أبداً» (2).
ولأجل ذلك نبّهت الأحاديث الإسلاميّة على خطورة الإصرار على الذّنب، وأنّ الإصرار على الذّنوب الصّغيرة يتحوّل إلى الكبائر.
وجاء هذا المعنى في الحديث المعروف عن الإمام عليّ بن موسى الرّضا (عليه ‌السلام)، في معرض جوابه للمأمون، وفيه تبيان كُلّي حول مسائل الحلال والحرام، والفرائض والسّنن، فمن المسائل التي أكّد عليها الإمام (عليه ‌السلام)، هو أنّه جعل الأصرار على الذّنب من الذّنوب الكبيرة.
3 - جاء في كتاب (الخصال) عن رسول الله (صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله) أنّه قال: «أربعُ خِصالٍ يُمِتْنَ القَلبَ: الذَّنبُ عَلَى الذَّنبِ...»(3).
وجاء مُشابه لهذا المعنى في تفسير «الدُّر المنثور» (4).
هذه التّعبيرات توضّح جيّداً أنّ تكرار عملٍ ما، له تأثير في قلب وروح الإنسان بصورةٍ قطعيةٍ، ويصبح مصدراً لتكوين الصّفات: الرّذيلة والقبيحة، ولأجل ذلك جاءت الأوامر للمؤمن إذا ما أذنب وأخطأ، بالتّوبة السّريعة، ليمحي آثارها من القلب، ولئلّا تصبح عنده على شكل «حالةٍ» و«مَلكةٍ» وصفةٍ باطنيّةٍ، فجاء في الأحاديث الشّريفة، أنّه يتوجّب على الإنسان أن يجلو الصّدأ من على قلبه، كما نقرأ في الحديث عن الرّسول الكريم (صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله): «إنّ القُلُوبَ لَتَرِينُ كَما يَرِينُ السّيفُ وَجَلاؤها الحَدِيثُ»(5).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أصول الكافي ، ج 2 ، بابّ الذنوب ، ح 1 ص 268.

(2) المصدر السابق، ج 2، ص 271.

(3) الخصال، ج 1، ص 228.

(4) الدر المنثور، ج 6، ص 326.

(5) تفسير نور الثقلين، ج 5، ص 531، ح 23.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد