

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة


علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري
حجية مرسلة موسى بن القاسم عن أصحابنا عن أحدهما [الإمام الباقر والصادق] (عليهما السلام).
المؤلف:
أبحاث السيّد محمّد رضا السيستانيّ جمعها ونظّمها السيّد محمّد البكّاء.
المصدر:
قبسات من علم الرجال
الجزء والصفحة:
ج2، ص 61 ـ 62.
2023-05-15
1781
حجيّة مرسلة موسى بن القاسم عن أصحابنا عن أحدهما [الإمام الباقر والصادق] (عليهما السلام) (1):
روى الشيخ (2) بإسناده عن موسى بن القاسم قال: روى أصحابنا عن أحدهما (عليهما السلام) أنّه قال: ((إذا كان في دار الرجل شجرة من شجر الحرم لم تنزع فإن أراد نزعها نزعها وكفّر بذبح بقرة يتصدق بلحمها على المساكين)).
وهذه الرواية مرسلة كما هو واضح، ولكن ذكر الشيخ صاحب الجواهر (قدس سره) (3) أنّ الإرسال بالعبارة المزبورة يلحقها بالصحيحة على قول.
ولعل نظره الشريف إلى أن الإرسال إذا كان بلفظ الجمع ــ كما في مورد الكلام ــ فهو يدل على تعدد الواسطة المبهمة وعندئذٍ فإنه لا يضر باعتبار الرواية إما لما ذكره جمع من أنه لا يحتمل أن يكون جميعهم من غير الثقات، وإما لما ذكره آخرون من أنه يطمأن عادة بعدم تواطئهم على الكذب.
ولكن السيد الأستاذ (قدس سره) (4) الذي يقول بهذا الكلام وفقاً للوجه الأول أنكر (5) أن يكون المقام من هذا القبيل.
وحاصل مرامه بتوضيح وتقريب منّي: أنّ المراد بأحدهما (عليهما السلام) هو الإمام الباقر والإمام الصادق (عليهما السلام)، فإنّ التعبير بـ(أحدهما) متداول في الأسانيد تعبيراً عن الإمامين (عليهما السلام) ولا يتعارف التعبير مثلاً عن الكاظم والرضا (عليهما السلام) بأحدهما.
ومن جانب آخر فإنّ موسى بن القاسم لا يسعه الرواية عمّن يكون من أصحاب الصادقين (عليهما السلام) مباشرة؛ لأنّه من الطبقة السابعة ومثله لا يروي عمّن هو من الطبقة الرابعة، والمتعارف في الأسانيد رواية موسى بن القاسم عن أصحاب الإمامين بواسطتين أو ثلاث، فحينئذٍ فإنّ التعبير بالجمع أي بقوله: (روى أصحابنا) إمّا هو بلحاظ مجموع الوسائط بينه وبين الإمام (عليه السلام) بطبقتين أو ثلاث طبقات، وإما بلحاظ أن الذين رووا له مباشرة جمع من الأصحاب ولكن هناك واسطة بين هؤلاء وبين أحد الإمامين (عليهما السلام) ولا يعلم هذه الواسطة هل هي واحدة أو متعددة، فلهذا تكون الرواية مرسلة ولا يمكن الاعتماد عليها. وهذا الكلام متين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- بحوث في شرح مناسك الحج ج:14 (مخطوط).
- تهذيب الأحكام ج:5 ص:381.
- جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام ج:20 ص:426.
- التنقيح في شرح العروة الوثقى ج:3 ص:358.
- مستند الناسك في شرح المناسك ج:1 ص:270.
الاكثر قراءة في موضوعات عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)