

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
المُعافى بن زكريا بن يحيى بن حمَّاد بن داود
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج5، ص507-509
11-08-2015
2827
النهرواني الجريري بفتح الجيم نسبة إلى ابن جرير الطبري. المعروف بابن طرارة. كان من أعلم الناس بفقه مذهب ابن جرير والنحو واللغة وفنون الأدب والأخبار والأشعار، وكان ثقة ثبتا أخذ الأدب عن أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه وغيره وروى عن أبي القاسم البغوي وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي وأبي بكر بن داود وأبي سعيد العدوي ويحيى بن صاعد وغيرهم وروى عنه جماعة منهم القاضي أبو الطيب الطبري وأبو القاسم الأزهري وأحمد بن علي الثوري وأحمد بن عمر بن روح وولي القضاء بباب الطاق نيابة عن القاضي ابن صير وصنف كتاب الجليس والأنيس في الأدب والتفسير الكبير ونصر مذهب ابن جرير الطبري ونوه به وحامى عنه.
قال أبو حيان التوحيدي: رأيته في جامع الرصافة
وقد نام مستدبر الشمس في يوم شات وبه من أثر الفقر والبؤس والضر أمر عظيم مع غزارة
علمه واتساع أدبه وفضله المشهور ومعرفته بصنوف العلوم ولا سيما علم الأثر والأخبار
وسير العرب وأيامها فقلت له مهلا أيها الشيخ وصبرا فإنك بعين الله ومرأى منه ومسمع
وما جمع الله لأحد شرف العلم وعز المال فقال ما لا بد منه من الدنيا فليس منه بد
ثم قال: [المجتث]
(يا محنة الدهر كفي ... إن لم تكفي فخفّي)
(قد آن أن ترحمينا ... من طول هذا التشفّي)
(طلبت جدا لنفسي ... فقيل لي قد توفّي)
(فلا علومي تجدي ... ولا صناعة كفّي)
(ثور ينال الثريا ... وعالم متخفّي)
وقال أحمد بن عمر بن روح: إن المعافى بن زكريا
حضر في دار بعض الرؤساء وكان هناك جماعة من أهل العلم فقالوا له في أي نوع من
العلم نتذاكر فقال المعافى للرئيس صاحب الدار إن خزانتك جمعت أنواع العلوم وأصناف
الأدب فإن رأيت أن تبعث الغلام إليها يضرب بيده إلى أي كتاب منها فيحمله إليك ثم
نفتحه فننظر في أي علم هو فنتذاكر ونتجارى فيه قال ابن روح وهذا يدل على أن
المعافى كان له أنسة بسائر العلوم وكان أبو محمد الباقر يقول إذا حضر المعافى فقد
حضرت العلوم كلها وكان يقول أيضا لو أن رجلا أوصى بثلث ماله لأعلم الناس لوجب أن
يدفع إلى المعافى وكانت ولادته يوم الخميس لسبع خلون من رجب سنة خمس وثلاثمائة
وقيل سنة ثلاث وتوفي يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة تسعين
وثلاثمائة ومن شعره: [الخفيف]
(خالق العالمين ضامن رزقي ... فلماذا أملك الخلق
رقِّي)
(قد قضى لي بما عليّ ومالي ... خالقي جل ذكره
قبل خلقي)
(أصحب البذل والندى في يساري ... ورفيقي في
عسرتي حسن رفقي)
(فكما لا يرد عجزي رزقي ... فكذا لا يجر رزقي حذقي)
وذكر أنه عمل هذه الأبيات في معنى قول علي بن
الجهم: [الطويل]
(لعمرك ما كل التعطل ضائر ... ولا كل شغل فيه
للمرء منفعة)
(إذا كانت الأرزاق في القرب والنوى ... عليك
سواء فاغتنم راحة الدعة)
وقال أيضا: [المتقارب]
(ألا قل لمن كان لي حاسدا ... أتدري على من أسأت
الأدب)
(أسأت على الله في فعله ... لأنك لم ترض لي ما وهب)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)