0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فضل صلاة الليل

المؤلف:  الشيخ ابو علي البصري

المصدر:  مجــالس في الاخــلاق الاسلامية

الجزء والصفحة:  219-220

13-6-2022

2314

+

-

20

{وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79].

إن هدوء الليل ونيام أكثر الناس، وهدوء الأصوات وبعد أن يأخذ الجسم قسطاً من الراحة، يقوم المحب لربه لئن يخلو مع حبيبه يقوم بين يديه يناجيه ويصلي بين يديه، ويذرف الدموع على خطاياه وتقصيراته ويستغفر ربه، هذه الحالة من شأنها أن تبني الإنسان روحياً وفكرياً وكذلك جسدياً، لذلك نلاحظ أولياء الله يحرصون عليها أشد الحرص، ولا تفوتهم حتى ليلة واحدة، في سفرهم وفي حضرهم ولهـم إسـوة بالنبي الأكرم (صلى الله عليه و آله) الذي كان يتهجد بالقرآن ويصلي، وتذكر بعض النصوص التأريخية انه (صلى الله عليه و آله) قام على قدميه عشر سنين حتى لقد تورمت قدماه فأنزل في حقه {طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى} [طه: 1 - 3].

وكذلـك لـهـم إسـوة بأمير المؤمنين (عليه السلام) الـذي لـم يـترك ورده الليلي حتى في ليلة الهرير فقـد فـرش لـه نـطـعـاً بين الصفين وأخذ يصلي ورده الليلي وكانت السهام تمـر مـن بيـن يديه وفوق صماخه فلا يرتاع لذلك.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد