0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الشك والحيرة

المؤلف:  السيد محمد الحسيني الشيرازي

المصدر:  الفضائل والاضداد

الجزء والصفحة:  18-19

23-3-2022

3198

+

-

20

هو عجز النفس عن تحقيق الحق وابطال الباطل في المطالب الخفية ، والغالب حصوله من تعارض الادلة، ولا ريب انه مما يهلك النفس ويفسدها اذ الشك ينافي اليقين الذي لا يتحقق الايمان بدونه، قال اميرا المؤمنين (عليه السلام) في بعض خطبه: (لا ترتابوا فتشكوا، ولا تشكوا فتكفروا) وكان الارتياب في كلامه (عليه السلام) مبدأ الشك.

وقال الباقر (عليه السلام): (لا ينفع الشك والجحود شيء).

وقال الصادق (عليه السلام): (ان الشك والمعصية في النار ليس منا ولا الينا)(1).

وسئل (عليه السلام) عن قول الله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام: 82]، قال: بشك(2).

وقال (عليه السلام): (من شك في الله تعالى بعد مولده على الفطرة لم يفيء الى خير ابدأ)(3).

وقال (عليه السلام): (من شك أو ظن فأقام على احدهما احبط الله عمله، إن حجة الله هي الحجة الواضحة)(4).

وقال (عليه السلام): (من شك في الله تعالى وفي رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فهو كافر)(5)، وبمضمونه وردت أخبار أخر.

وغير خفي ان المراد بالشك ما يضعف الاعتقاد ويزيل اليقين لا مجرد الوسوسة وحديث النفس، بل الظاهر من بعض الاخبار أن ايجاب الشك  للكفر اذا انجر الى الجحود، كما روي أن أبا بصير سأل الصادق (عليه السلام): (ما تقول فيمن شك في الله تعالى؟.

قال: كافر، قال: فشك في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟.

قال: كافر، ثم التفت الى زرارة فقال: انما يكفر اذا جحد)(6).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكافي: 400/2.

(2) الكافي: 399/2 باب الشك.

(3) الكافي: 400/2 باب الشك.

(4) الكافي: 400/2 باب الشك.

(5) الكافي: 384/2 باب الكفر.

 (6) الكافي: 399/2 باب الشك.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد