

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
علي بن طلحة بن كِردان النحوي
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج4، 132-135
29-06-2015
3946
أبو القاسم. قال أبو غالب بن بشران كان ابن كردان يعرف بابن الصحناتي ولم يبع قط الصحناة وإنما كان أعداؤه يلقبونه بذلك فغلب عليه. قال وهذا الشيخ أول الشيوخ الذين قرأت عليهم الأدب.
قال السلفي الحافظ: سألت خميس بن علي الحوزي عن
ابن كردان فقال: صحب أبا علي الفارسي وعلي بن عيسى الرماني وقرأ عليهما كتاب
سيبويه والواسطيون يفضلونه على ابن جني والربعي. صنف كتابا كبيرا في إعراب القرآن
قال لي شيخنا أبو الفتح كان يقارب خمسة عشر مجلدا ثم بدا له فيه فغسله قبل موته
مات سنة أربع وعشرين وأربعمائة وكان متنزها متصونا ركب إليه فخر الملك أبو غالب
محمد بن علي بن خلف وزير ابن بهاء الدولة وهو سلطان الوقت وبذل له فلم يقبل وكان
قد جرت بينه وبين القاضي أبي تغلب أحمد بن عبيد الله العاقولي صديق الوزير المغربي
وخليفة السلطان والحكام على واسط في وقته خصومة وكان معظما مفخما فقال له ابن
كردان إن صلت علينا بمالك صلنا عليك بقناعتنا. وآخر من حدث عنه أبو المعالي محمد
بن عبد السلام بن شاندة. وذكره أبو عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي في نحاة واسط
فقال:
علي بن طلحة بن كردان النحوي أبو القاسم الواسطي
المولد والدار أخذ النحو عن أبي علي الفارسي وأبي بكر بن الجراح صاحب ابن الأنباري
قال ابن بشران هو أول شيخ قرأت عليه ووصفه بالفضل والمعرفة وعنه أخذ النحو أبو
الفتح محمد بن محمد بن مختار وغيره من الواسطيين وكان شاعرا ومن شعره في ذم واسط: [الكامل]
(سئم الأديب من المقام بواسط ... إن الأديب
بواسط مهجور)
(يا بلدة فيها الغني مكرم ... والعلم فيها ميت مقبور)
(لا جادك الغيث الهطول ولا اجتُلي ... فيك
الربيع ولا علاك حبور)
(شر البلاد أرى فعالك ساترا ... عني الجميل وشرك
المشهور)
حدث أبو الجوائز الحسن بن علي بن باري الكاتب
الواسطي قال: اجتمع معنا في حلقة شيخنا أبي القاسم علي بن كردان النحوي سيدوك
الشاعر ونحن في الجامع بواسط بعد صلاة الجمعة وجرى في عرض المذكرات ذكر من أحال
على قلبه بالعشق ومن أحال على ناظره به أيضا ومضت أناشيد في ذلك فقال أبوطاهر
سيدوك قد حضرني في هذا المعنى شيء وأنشدنا: [الكامل]
(يا قلب من هذا حذرت عليكا ... ذق ما جنيت فكم
نصحت إليكا)
(إنضج بنارك لا أراحك حرها ... فلطالما ضاع
العتاب لديكا)
(لما أطعت الطرف ثم عصيتني ... علق الهوى يا قلب
من طرفيكا)
وسمعت أذان العصر فقلت لشيخنا أكتبها قبل إقامة
الصلاة أو إذا صلينا قال اكتبها ولو أن الإمام على المنبر وأنشدنا حينئذ لنفسه: [السريع]
(أبصرت في المأتم مقدودة ... تقضي ذماما بتكاليفها)
(تشير باللطم إلى وجنة ... ضرجها مبدع تأليفها)
(إذا تبدى الصبح من وجهها ... جمّشه ليل تطاريفها)
وحدث أبو غالب بن بشران النحوي قال أنشدني أبو
القاسم علي بن طلحة بن كردان النحوي قال أنشدني أبو طاهر سيدوك لنفسه وكان يعرض
علي شعره وقد ابتكر معنى غريبا وإن كان اللفظ قريبا: [الخفيف]
(إن دائي الغداة أبرح داء ... وطبيبي سريرة ما تبوح)
(يحسبوني إذا تكلمت حيا ... ربما طار طائر مذبوح)
قال ابن كردان وأنشدني سيدوك أيضا لنفسه: [البسيط]
(أستودع
الله من بانوا فلا نظري ... مني ولا أذني عندي ولا بصري)
(عهدي بنا ورداء الوصل يشملنا ... والليل أطوله
كاللمح بالبصر)
(والآن ليلي مذ غابوا فديتهم ... ليل الضرير
وصبحي غير منتظر)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)