الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الأخلاق والأدعية والزيارات
الفضائل
الاخلاص والتوكل
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة
الايمان واليقين والحب الالهي
التفكر والعلم والعمل
التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس
الحب والالفة والتاخي والمداراة
الحلم والرفق والعفو
الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن
الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل
الشجاعة والغيرة
الشكر والصبر والفقر
الصدق
العفة والورع والتقوى
الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان
بر الوالدين وصلة الرحم
حسن الخلق والكمال
السلام
العدل والمساواة
اداء الامانة
قضاء الحاجة
فضائل عامة
الآداب
آداب النية وآثارها
آداب الصلاة
آداب الصوم والزكاة والصدقة
آداب الحج والعمرة والزيارة
آداب العلم والعبادة
آداب الطعام والشراب
آداب الدعاء
اداب عامة
الحقوق
الرذائل وعلاجاتها
الجهل والذنوب والغفلة
الحسد والطمع والشره
البخل والحرص والخوف وطول الامل
الغيبة والنميمة والبهتان والسباب
الغضب والحقد والعصبية والقسوة
العجب والتكبر والغرور
آفات اللسان والرياء
حب الدنيا والرئاسة والمال
العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين
سوء الخلق والظن
الظلم والبغي والغدر
السخرية والمزاح والشماتة
رذائل عامة
علاج الرذائل
علاج البخل والحرص والغيبة والكذب
علاج التكبر والرياء وسوء الخلق
علاج العجب
علاج الغضب والحسد والشره
علاجات رذائل عامة
أدعية وأذكار
صلوات وزيارات
قصص أخلاقية
إضاءات أخلاقية
موضوعات عامة
تسجيل الدخول
تسجيل
بحث روائي _ المنهج الأخلاقي في الإسلام
المؤلف: السيد عبد الاعلى السبزواري
المصدر: الاخلاق في القران الكريم
الجزء والصفحة: 411- 413
24-6-2021
3058
+
-
20
{وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ * قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ * هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133 - 138].
في المجمع : عن النبي (صلى الله عليه واله) أنه سئل إذا كانت عرضها السماوات والأرض فأين تكون النار ؟
فقال (صلى الله عليه واله) : " سبحان الله إذا جاء النهار فأين الليل".
أقول : روى السيوطي أيضاً في الدر المنثور هذا الجواب منه (صلى الله عليه واله) إقناعياً إسكاتيا .
يمكن أن يكون على وجه التحقيق ، بأن نقول إن خلق النار تبع لخلق الجنة ، فهي لا تنفك عنها ، كما أن خلق الليل لا ينفك عن خلق النهار ، وأما وجه التبعية ، فلقوله تعالى : {وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا} [غافر: 7] ، و " سبقت رحمته غضبه " .
وفي الخصال : عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله تعالى : { أعدت للمتقين}، قال (عليه السلام) : " إنكم لن تنالوها إلا بالتقوى".
أقول : لما تقدم من أن التوقى سبب لحصول الجنة فلا يعقل نيلها إلا بالتقوى ، ولا بد من تعميم التقوى إلى التوبة والاستغفار ، كما في صدر الآية الشريفة.
وفي الكافي : عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : " ما من عبد كظم غيظا إلا زاده عزاً في الدنيا والآخرة ، قال الله عز وجل : { وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران : 134]
وفي الكافي - أيضا : عن الصادق (عليه السلام) قال : " قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : عليكم بالعفو، فإنه لا يزيد العبد إلا عزا ، فتعافوا يعزكم الله ".
أقول : لأن العفو من صفات الله تعالى ، فيعز العبد العافي بعزه ، ويأتي في الموضع المناسب شرح ذلك.
وفي المجمع والإرشاد للمفيد : " أن جارية لعلي بن الحسين (عليه السلام) جعلت تسكب عليه الماء ليتهيأ للصلاة فسقط الإبريق من يدها فشجه فرفع رأسه إليها ، فقالت له الجارية : إن الله تعالى يقول : والكاظمين الغيظ ، فقال لها : كظمت غيظي.
قالت : والعافين عن الناس.
قال : عفا الله عنك.
قال : والله يحب المحسنين.
قال : اذهبي فأنت حرة لوجه الله ".
أقول : رواه السيوطي في الدر المنثور أيضاً عن البيهقي ، والحديث يدل على أن الإحسان امر زائد على أصل العفو ، ومثل ذلك كثير في العالمين العاملين بعلمهم.
وفي الكافي وتفسير العياشي : عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى : {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا} [آل عمران : 135] ، قال (عليه السلام) : " الاصرار أن يذنب الذنب فلا يستغفر الله ، ولا يحدث نفسه بتوبة ، فذلك الإصرار ".
أقول : الأحاديث في ذلك كثيرة ، وقد تقدم ما يشهد لذلك ، وسيأتي ما يرتبط بذلك أيضا.
وفي تفسير العياشي في حديث قال : " وفي كتاب الله نجاة من الرديء وبصيرة من العمى ، وشفاء لما في الصدور في ما أمركم الله به من الاستغفار والتوبة ، قال الله تعالى : {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135] .
وقال تعالى : {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا } [النساء : 110] .
فهذا ما أمر الله به من الاستغفار واشترط معه التربة والإقلاع عما حزم الله ، فإنه يقول : { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر : 10] وبهذه الآية يستدل على أن الاستغفار لا يرفعه الله إلا بالعمل الصالح والتوبة ".
أقول : تقدم مكرراً أن العمل الصالح من الإيمان ، فلا إيمان إلا به.
وفي المجالس : عن عبد الرحمن بن غنم الدوسي في قوله تعالى : { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً} [آل عمران: 135] ، نزل في بهلول النباش وكان ينبش القبور فنبش قبر واحدة من بنات الأنصار فأخرجها ونزع أكفانها - وكانت بيضاء جميلة - فسول له الشيطان فزنى بها ثم ندم ، فجاء إلى النبي (صلى الله عليه واله) فرده ثم اعتزل الناس وانقطع عنهم يتعبد ويتبتل في بعض جبال المدينة ، حتى قبل ونزل فيه القرآن.
وفي أسباب النزول للواحدي : عن ابن عباس في رواية عطا قال :
انزلت الآية وهي قوله تعالى : { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً} [آل عمران: 135] في نبهان التمار أتته امرأة حسناء تبتاع منه تمرا ، فضمها إلى نفسه وقبلها ثم ندم على ذلك ، فأتى النبي (صلى الله عليه واله) وذكر ذلك له فنزلت هذه الآية ".
أقول : قد وردت روايات متعددة في شأن هذه الآية ، وهي على فرض صحتها لا تكون مخصصة للآية ، بل هي بعمومها تشمل كل فاحشة تاب صاحبها عنها.
وفي المجالس : عن الصادق (عليه السلام) قال : " لما نزلت هذه الآية {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً } [آل عمران : 135] ، صعد إبليس جبلا بمكة يقال له ثور ، فصرخ بأعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا إليه فقالوا له : يا سيدنا لم تدعونا ؟
قال : نزلت هذه الآية فمن لها ؟
فقام عفريت من الشياطين فقال : أنا لها بكذا وكذا.
فقال : لست لها.
فقام آخر فقال: مثل ذلك.
فقال الوسواس الخناس : أنا لها. بماذا ؟
قال : أعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة ، فإذا واقعوها أنسيتهم الاستغفار.
فقال : أنت لها ، فوكلها بها إلى يوم القيامة ".
أقول : روي مثله من طرق الجمهور أيضا.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
عشرون حديثا في فضل صلاة الليل
إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ
تكلموا تعرفوا ، فإن المرء مخبوء تحت لسانه
من وضع نفسه مواضع التهمة؟
عهد الناس مع الله
الفرق بين الفضيلة و الرذيلة
النفس و أسماؤها و قواها الأربع
من أطال الامل أساء العمل
تعريف الأخلاق لغة واصطلاحا.
فاعل الخير خير منه وفاعل الشر شر منه
موت المؤمن
قلة العيال احد اليسارين!
اليأس فقدان الأمل بالدعاء
يوم المظلوم على الظالم
المذاهب الاخلاقية
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتابًا عن تاريخ علم الكلام الإمامي
عبر محفلٍ قرآني.. المجمع العلمي يحيي ذكرى زواج النورين (عليهما السلام) في بغداد
العتبة العباسية المقدسة تسلم المواد الغذائية ضمن القافلة الإغاثية الثانية إلى الهلال الأحمر الإيراني
العتبة العباسية المقدسة تسلّم مساعدات إنسانية ومستلزمات طبية إلى الهلال الأحمر الإيراني
نظام غذائي شائع قد يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول الضار
تحذيرات هامة من عواقب تناول "أيبوبروفين" مع أدوية شائعة
علامات مبكرة للإيبولا يمكن الخلط بينها وبين الإنفلونزا
خبراء: الفيروسات مثل هانتا وإيبولا أصبحت أكثر شيوعا وفتكاً
الليلة.. هلال القمر يلتقي كوكبي الزهرة والمشتري
إيلون ماسك يخسر دعواه القضائية أمام أوبن إيه.آي
مهمة فضائية "أوروبية صينية" لكشف أسرار الرياح الشمسية
انتهاء رحلة "السفينة الموبوءة".. وهذا مصير من بقي على متنها
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد