0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

بحث أدبي_ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ

المؤلف:  السيد عبد الاعلى السبزواري

المصدر:  الاخلاق في القران الكريم

الجزء والصفحة:  233- 234

2-6-2021

2879

+

-

20

أن المعروف بين المفسرين أن " ما " في قوله تعالى : {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ} [آل عمران: 159] زائدة جاءت مؤكدة ، وادعى الطبرسي والزجاج الإجماع عليه.

ولكنه موهون ، لذهاب جمع إلى الخلاف ، حيث ذهب جماعة إلى أنها نكرة بمعنى (شيء) ، و " رحمة " بدل منها.

وقال جمع آخر : إن " ما " لتفخيم قدر الرحمة التي لان بها لهم ، ويرجع هذا إلى قول من قال بأن (ما) استفهامية للتعجب والتقدير ، والتنوين في رحمة للتفخيم ، يضاف إلى ذلك أنه لم يرد شيء في القرآن الكريم إلا لمعنى مفيد ولم يكن حرف من حروف القرآن زائدة.

والفاء في قوله تعالى : { فليتوكل المؤمنون } لبيان ترتيب ما بعدها على ما تقدم من غلبة المؤمنين ، على تقدير نصر الله لهم أو مغلوبيتهم وخذلانه إياهم ، والعلم بذلك يستدعي قصر التوكل عليه عز وجل.

وقد اشتملت الآية الشريفة : { فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران : 159] على أسلوب لطيف وترتيب حسن يقبله الذوق السليم والطبع المستقيم ، فقد أمر عز وجل بالعفو عن الحقوق التي ترجع إلى نفسه (صلى الله عليه واله) ، ثم طلب الاستغفار من الله تعالى لهم فيما يتعلق بحقوقه عز وجل بالمشورة معهم ، ثم أمر بإظهار العبودية لله تعالى وعدم الاعتماد على غيره عز وجل بالتوكل عليه تعالى والانقطاع إليه ، فإنه لا ملجأ إلا إليه ولا منجا إلا به.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد