0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فضل الدعاء

المؤلف:  السيد عبد الاعلى السبزواري

المصدر:  الاخلاق في القران الكريم

الجزء والصفحة:  177- 180

17-5-2021

3142

+

-

20

للدعاء فضل كبير ، وقد أمرنا به في مواضع كثيرة من القرآن الكريم ، وقد عبر عنه بالعبادة في الآية الشريفة المتقدمة ، ويكفي في فضلها قوله تعالى : {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} [الفرقان: 77] ، فهو سبب اعتناء الله تعالى بخلقه ، وقوله تعالى : {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي} [البقرة: 186] ،  فإنه كفى فضلا في أنه تعالى بنفسه  الأقدس ، يجيب دعوة الداع من دون واسطة في البين ، وقوله تعالى : {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر : 60] ، حيث رتب الاستجابة على الدعاء ، وهذا من عظيم الفضل.

وأما السنة : فقد وردت روايات كثيرة متواترة من الفريقين في فضل الدعاء ، واستحبابه مطلقا :

فعن النبي (صلى الله عليه واله) فيما رواه الفريقان : " الدعاء سلاح المؤمن ، وعمود الدين ، ونور السماوات والأرض ".

وعن الصادق (عليه السلام) : " الدعاء يرد القضاء ، بعد ما أبرم إبراما ".

وعن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) : " عليكم بالدعاء ، فإن الدعاء والطلب إلى الله عز وجل يرد البلاء وقد قدر وقضي ، فلم يبق إلا إمضاؤه  ، فإذا دعي الله وسئل صرف البلاء ، صرفه ".

وعن الصادق (عليه السلام) : " إن الدعاء يرد القضاء المبرم وتد أبرم إبراماً ، فأكثر من الدعاء ، فإنه مفتاح كل رحمة ، ونجاح كل حاجة ، ولا ينال ما عند الله إلا بالدعاء ، فإنه ليس من باب يكثر قرعه إلا أوشك أن يفتح لصاحبه ".

وفي الكافي ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : " عليكم بالدعاء ، فإنكم لا تتقربون بمثله ، ولا تتركوا صغيرة لصغرها أن تدعوا بها ، إن صاحب الصغار هو صاحب الكبار ".

وعن الصادق (عليه السلام) : " إن الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ، ولكنه يحب أن تبث إليه الحوائج ، فإذا دعوت فسم حاجتك".

وفي الكافي : عن ميسر عن الصادق (عليه السلام) : " يا ميسر ، ادع ولا تقل : إن الأمر قد فرغ منه ، إن عند الله عز وجل منزلة لا تنال إلا بمسألة ".

وعن الصادق (عليه السلام)  أيضا في رواية ابن القداح : " الدعاء كهدف الإجابة ، كما أن السحاب كهف المطر".

وعن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) : " الدعاء هو العبادة، التي قال الله : {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] ادع الله عز وجل ، ولا تقل إن الأمر قد فرغ منه ".

وعن امير المؤمنين (عليه السلام): " الدعاء ترس المؤمن ، ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك ".

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) في رسالة طويلة إلى أصحابه :  " اكثروا من أن تدعوا الله ، فإن الله يحب من عباده المؤمنين أن يدعوه ، وقد وعد عباده المؤمنين الاستجابة ، وإليه مصير دعاء المؤمنين يوم القيامة ، لهم عملا يزيدهم في الجنة".

وعن الباقر (عليه السلام):  " ولا تمل من الدعاء ، فإنه عند الله بمكان ".

وعن علي (عليه السلام) : " الدعاء مخ العبادة ".

وعن النبي (صلى الله عليه واله) : " أفضل العبادة الدعاء ، وإذا أذن الله لعبد في الدعاء ، فتح له أبواب الرحمة ، إنه لن يهلك مع الدعاء أحد ".

وعن الرضا (عليه السلام) : " عليكم بسلاح الأنبياء ، فقيل : ما سلاح الأنبياء ؟ قال (عليه السلام) : الدعاء".

وعن الصادق (عليه السلام) : " الدعاء أنفذ من السنان ".

وعن العبد الصالح (عليه السلام) : " الدعاء جنة منجية ، ترد البلام وقد أبرم إبراماً".

وعن علي (عليه السلام) : " الدعاء مفاتيح النجاح ومقاليد الفلاح ، وخير الدعاء ما صدر عن صدر نقي وقلب تقي ، وفي المناجاة سبب النجاة ، وبالإخلاص

يكون الخلاص ، فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع ".

وقال نبينا الأعظم (صلى الله عليه واله) : " ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ، ويدر أرزاقكم ؟

قالوا : بلى. قال : تدعون ربكم بالليل والنهار ، فإن سلاح المؤمن الدعاء ".

وعنه (صلى الله عليه واله) :  " ادفعوا أبواب البلاء بالدعاء " ، إلى غير ذلك من الأخبار المذكورة في كتب الفريقين.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد