0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

بحث روائي _ وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ

المؤلف:  السيد عبد الاعلى السبزواري

المصدر:  الاخلاق في القران الكريم

الجزء والصفحة:  128-129

13-5-2021

3207

+

-

20

في تفسير القمي : عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى : {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} [البقرة : 224] ، قال : " هو قول الرجل في كل حاله : لا والله ، وبلى والله ".

وفي تفسير العياشي : عنه (عليه السلام) ايضا في الآية المباركة ، قال (عليه السلام): " هو قول الرجل : لا  والله ، وبلى والله.

أقول : إن إطلاق الرواية يشمل جميع ما ذكر في تفسير الآية الشريفة ، ولفظ الجلالة من باب المثال لكن اسم مختص به عز وجل.

وفي الكافي : عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى : ولا تجعلوا الله  عرضة لأيمانكم}، قال : " إذا دعيت لتصلح بين اثنين فلا تقل علي يمين ان لا افعل ".

وفي تفسير العياشي : عن الباقر والصادق - في قوله تعالى :

 {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} [البقرة : 224]، يعني : "الرجل  يحلف أن لا يكلم اخاه وما أشبه ذلك ، أو لا يكلم أمه".

اقول : إن الرواية تدل على أن المعتبر في الحلف الرجحان أو التساوي ، فلا ينعقد في المرجوح ، فتكون بياناً لبعض معاني قوله تعالى { ان تبروا وتتقوا}.

وفيه - أيضاً - قال - (عليه السلام) : " يا سدير ، من حلف بالله كاذباً كفر ، ومن حلف بالله صادقاً أثم إن الله عز وجل يقول : {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} [البقرة : 224].

قال (عليه السلام) : " اللغو قول الرجل : " اللغو  قول الرجل : لا والله ، وبلى والله ، ولا يعقد على شيء " .

أقول : روى مثله العياشي عن أبي الصباح ، والمراد بذلك أن لا يكون له قصد استعمالي جدي.

روى الواحدي في أسباب النزول في قوله جل شأنه : {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} [البقرة : 224]، قال الكلبي : " نزلت في عبد الله بن رواحة ينهاه عن قطيعة ختنه بشير بن النعمان ، وذلك أن ابن رواحة حلف أن لا يدخل عليه أبداً ولا يكلمه ولا يصلح بينه وبين امرأته ، ويقول: قد حلفت بالله أن لا أفعل ولا يحل (لي) إلا أن أبر في يميني ، فانزل الله تعالى هذه الآية ".

أقول : تقدم ما يدل على ذلك أيضاً.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد