0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

يا أيها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته

المؤلف:  السيد عبد الاعلى السبزواري

المصدر:  الاخلاق في القران الكريم

الجزء والصفحة:  387- 388

11-5-2021

3408

+

-

20

بحث أدبي : نصب " حق " في قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } [آل عمران : 102] على النيابة عن المفعول المطلق المضاف إليه ، لأنه من صفاته.

واللام في قوله تعالى : { ولتكن منكم أمة } للأمر ، والجمهور على إسكانها ، وقرئ بكسرها على الأصل ، و(تكن) إما من كان التامة ، فتكون " أمة " فاعلا وجملة  " يدعون " صفته ، و " منكم " متعلق بـ ( تكن ) ، أو بمحذوف يكون صفة لأمة قدم عليها فصار حالا ، وإما من كان الناقصة فتكون " أمة " اسمها و(يدعون) خبرها و(منكم) إما حال من أمة ، أو متعلق بكان الناقصة.

وإنما أتى " يدعون " مذكراً باعتبار إرادة الجماعة من الذكور من الأمة ، وتدخل النساء تغليبا ، إن لم نقل باشتراك الصيغة للمذكر والمؤنث.

ونصب يوم في قوله تعالى : { يوم تبيض وجوه} للظرفية ، قيل : إن العامل فيه " عظيم " ويجوز أن تعمل فيه الجملة في معنى يعذبون يوم.

وقيل : إنه منصوب على الظرفية ، أي ( لهم ) ، لأن فيه معنى الاستقرارية.

وقيل : إنه منصوب بإضمار (اذكر) على أنه مفعول.

وقيل : إنه ظرف لفلاح المفلحين وعاقبة المتفرقين.

والحق أن يقال : إن النصب لما كان يدل على الإعلان والإظهار والتفخيم ، فيكون المقدر " أعلن يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " ، فتدل الآية المباركة على عظمة هذا الخطاب وتجليله وتعظيمه ، بحيث يجذب القلوب وتصير العقول صرعى.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد