0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آثار المعروف

المؤلف:  السيد عبد الاعلى السبزواري

المصدر:  الاخلاق في القران الكريم

الجزء والصفحة:  302- 303

1-5-2021

3445

+

-

20

يستفاد من الأحاديث الواردة عن المعصومين (عليهم السلام) في شأن المعروف ومدحه والترغيب إليه أن له آثاراً وضعية تخص صاحبها وفاعلها لا تنالها يد الاختيار ، وأنها تترتب على المعروف كترتب الأثر على المقتضي التام.

بل يمكن إقامة الدليل العقلي على ذلك ؛ لأن الأفعال الحسنة التي تصدر عن الإنسان تخلف في نفس عاملها آثاراً خاصة وحالات مخصوصة ، توجب ارتياح النفس وبعدها عن القلق النفسي الموجب للأمراض المتنوعة ، على خلاف الأفعال السيئة التي تخلف التأنيب الضميري والصراع النفسي ، كما أثبتها علماء النفس قديماً وحديثا ، فمن كان صادقا — مثلا — في كلامه دائماً أو يغمض عن إساءة الغير له ويعفو عنه ولا يكون في مقام الانتقام ، يشعر بالراحة النفسية ويكون بعيداً عن الضيق والهم النفسي ، وفي الحديث عن الصادق (عليه السلام) : " صنايع المعروف تدفع ميتة السوء " ، وعنه (عليه السلام) ايضا : " صنايع المعروف تقي مصارع الهوان " ، أي : الذل ، وغيرهما من الأحاديث.

وفي المأثور عن بعض الصلحاء : " أن امرأة وضعت لقمة في فم سائل ثلم ذهبت إلى مزرعتها فوضعت ولدها في موضع فأخذه الذئب ، فقالت : يا رب ولدي ، فأخذ عنق الذئب رجل واستخرج ولدها من غير أذى ، ثم قال : هذه اللقمة بتلك اللقمة التي وضعتها في فم السائل " ، فآثار المعروف تظهر على صاحبه في هذه الدنيا قبل الآخرة.

نعم ،  للزمان فيها دخل قد يؤجل لمصالح لا يعلمها إلا الله تعالى.

وأما آثار المنكر والقبيح قد تظهر على صاحبه وقد تؤجل إلى عالم الآخرة ، فإن مقتضى رحمته تعالى أنه عز وجل يظهر الجميل ويستر القبح ، وأن أثره القبح قبح يستره الله ويؤجله إلى دار الآخرة والخلود.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد