0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مراتب الذكر

المؤلف:  السيد عبد الاعلى السبزواري

المصدر:  الاخلاق في القران الكريم

الجزء والصفحة:  82- 83

29-4-2021

3476

+

-

20

من أجل مقامات العارفين مقام الذكر ، بل هو من أعظم مظاهر حب الحبيب لمحبوبه ، فإن " من أحب شيئاً ، أكثر من ذكره " ، ومن علامات الحبيب الاستهتار بذكر حبيبه ، وقد قالوا : إن المحب إذا صمت هلك ، والعارف إذا نطق هلك ، لأن الأول مجبول على ذكر الحبيب ، والثاني مأمور بستر الأسرار ، ونسب إلى سيد الساجدين (عليه السلام) . يا رب جوهر علم لو أبوح به     لقليل  لي أنت ممن تعبد الوثنا

والذكر — عندهم - على مراتب ثلاثة :

الأول : ذكر اللسان المستمد من القلب.

الثاني : ذكر القلب مع عدم حركة اللسان ، ويسمى مناجاة الروح والاستجماع للمذكور بالكلية ، وهنا ذكر الخواص.

الثالث : ذكر السر ، ومعناه غيبة الذاكر في المذكور - في الجملة -

فكأن المذكور يكون هو الذاكر ، وهذا ذكر أخص الخواص.

ومثلوا لكن ذلك بأمثلة مذكورة في محلها ، كما بينوا لكن واحد منها ثمرات ونتائج.

ولو أضفنا إلى ما ذكروه من الأقسام ، ذكر هامة الناس الذي يقوم بالجارحة اللسانية فقط من دون استمداد من القلب ، تصير الأقسام أربعة ؛ ولعلهم لم يذكروا هذا القسم لتزههم عن مثل هذا الذكر.

ثم إن ذكر الذاكر إنما يتقوم بحبه للمذكور ، ولولاه لم يذكره ، والمذكور قد يحب الذاكر ، قال تعالى : {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران : 31] ، ، بل حبه لجميع خلقه مما أثبتته الأدلة العقلية - كما برهن في الفلسفة الإلهية - والنقلية ، فيقع التجاذب في البين لكن من الحبيبين ، وبعد تحقق مراتب الحضور بينهما كيف يتحقق التخالف ؟!

لأن ذكر الحاضر من تمام الجهات قبيح ، قال الشاعر :

أما ترى الحق قد لاحت شواهده

وواصل الكل من معناه معناكا.

والبحث نفسي جداً ، لو وجدت لهذا العلم الشريف حملة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد